علق مصدر امني في سوريا على الغارة الجوية التي نفذتها طائرات «إسرائيلية، فجر اليوم، في منطقة البوكمال عند الحدود السورية العراقية، مؤكداً «استهدف العدو معسكراً قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفاؤه لإيواء الجنود بعيداً عن بيوت المدنيين».

وأكد أن «المبنى كان خالياً وقت الاستهداف ولا توجد إصابات ابداً خلافاً لما روج له إعلام العدو»، لافتاً إلى أن «العدو استخدم الاجواء الأردنية وعاونه الاميركيون كعادتهم من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف السورية المحتلة».

وحمل الاميركيين والاسرائيلين المسؤولية عن هذه الاعمال العدوانية، معتبراً أنها «تجاوزاً للخطوط الحمراء في هذه المنطقة»، قائلاً: «لن يأمن المعتدون في هذه المنطقة ابداً، وستحاسبهم الشعوب الحرة وستلقنهم الدرس الذي لن ينسوه عند تكرار الاعتداءات».

كشف مصدر أمني عراقي في قوات حرس الحدود، عن تعرض فصائل عراقية مسلحة للقصف داخل الحدود السورية من قبل طيران لم يحدد بعد.

وقال المصدر ، إن «ليلة الاثنين تعرضت فصائل شيعية مسلحة لا يعرف إن كانت منضوية تحت لواء الحشد الشعبي أم لا للقصف».

وأضاف أن «القصف أوقع عددا من القتلى والجرحى، لكن لم يتم التأكد من الأعداد حتى الآن».

وأشار المصدر إلى أن «الضربات الجوية كان عددها خمس ضربات، والوقت بين ضربة وأخرى لم يتجاوز الدقيقة الواحدة»، مضيفا أن «القصف كان داخل منطقة البو كمال السورية».

الى ذلك أعرب النائب الأردني طارق خوري، عن شكره للرئيس السوري بشار الأسد بسبب أفراجه عن 5 أردنيين.

وقال النائب طارق خوري إن السلطات السورية أفرجت بمكرمة من الرئيس السوري بشار الأسد عن 5 أردنيين.

وبين خوري أن الأردنيين المفرج عنهم هم فراس سميح نايف صلاح، عبدالله رياض محمود المغربي، عمير مراد زاعور الشرفات، محمد فوزي يوسف جمعة، نجيب عبد المجيد عيسى سويطي، كما نقل موقع «خبرني» الأردني.

وشكر خوري الرئيس السوري قائلا إنه خصه بالدعوة لزيارة دمشق للإشراف على استلامهم وإعادتهم إلى الأردن.

كما شكر خوري رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة والحكومة الأردنية على التنسيق.

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا وفرنسا اتفقتا خلال المباحثات في صيغة 2+2 على محارية ما تبقى من الإرهابيين في سوريا.

قال لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان «اتفقنا على مواصلة العمل على التنسيق لمحاربة الإرهابيين المتبقين على الأراضي السورية، وبالنسبة لحل المشاكل الإنسانية - اتفقنا على تسهيل عودة اللاجئين، وبدء العملية السياسية من خلال تشكيل اللجنة الدستورية».

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إنه يتعين على باريس وموسكو العمل سويا على بناء الاستقرار الاستراتيجي في أوروبا.

كما أكد المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط، أو سيكي، إن الحكومة السورية استعادت قوتها، والوضع في إدلب لم يعد يشكل خطورة قد تمثل شرارة لاندلاع نزاع مسلح في سوريا.

وأوضح المبعوث الصيني أن «الصراع السوري مستمر منذ 8 سنوات، وأعتقد أن الحكومة السورية بدعم روسي تمكنت من حل المشكلات الكبيرة... ولا يزال الوضع في إدلب على الحدود مع تركيا معقدا في ظل وجود جماعات مسلحة».

واستبعد أن تشهد الأوضاع في وسوريا نكسة وتأزما، بعد استعادة الحكومة السورية لقوتها.

وقال المبعوث: «بالطبع ، لا تزال مجموعات معينة من الإرهابيين وجماعات المعارضة بعد الهزيمة مختبئة، وقد تلجأ للقيام بأنشطة إرهابية في المستقبل، لكنني أكرر أن اندلاع صراع عسكري كبير مستبعد».

وأضاف أن «سوريا دخلت بالفعل فترة من الانتعاش، لكـــن من الواضح أنه ما زال من الضروري حل جميع القضايا».

هذا وقد صرح متابعون ومراقبون للأوضاع في سوريا، في وقت سابق، بأن الرئيس السوري بشار الأسد انتصر، ولكن سوريا ستعاني من عدم الاستقرار لعشرات السنوات، بسبب ما خلفته الحرب التي طال أمدها.