أعلن يوري شموتين، نائب المدير العام والمصمم العام لشركة "بناء المحركات المتحدة"، أنه من المقرر تطوير مولد الغاز لمحرك الطائرة الأسرع من الصوت بحلول عام 2024. ومولد الغاز هو الجزء الرئيسي في محرك التوربينات الغازية، والذي يتكون من ضاغط محوري أو مركزي بالطرد المركزي، وغرفة احتراق وتوربينات غازية.

وقال شموتين: "بالطبع، كانت الشركة تفكر في إمكانية إنشاء مثل هذا المحرك. بالنسبة لهذه الفئة من المحركات، نقوم بإنشاء حلول يمكننا تقديمها للزبون. نحن نفهم أنه في نهاية عام 2023-2024 ، سيتعين علينا تقديم مولد غاز أساسي جديد، والذي يمكن اعتماده وفقًا لخصائصه الحديثة، نحن اليوم في مرحلة البحث الاستكشافي".

ووفقا له، فإن التوقيت والمهام التي سيحددها الزبون مهمة هنا، وبأنّه حتى الآن "حتى الآن، لم يتم إطلاق محرك الطائرة الأسرع من الصوت كمشروع منفصل. نحن نعرف التقنيات الحيوية التي يجب تطويرها لإنشاء مثل هذا المحرك. في الوقت الحالي، هذا هو كل ما يمكنني قوله".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اقترح في وقت سابق، صنع نسخة مدنية من الطائرة الأسرع من الصوت على أساس حاملة الصواريخ الاستراتيجية توبوليف 160. بعد ذلك، أعلنت شركة بناء المحركات المتحدة أنها تعمل على طائرة ركاب تفوق سرعة الصوت، حيث يمكن تطبيق أفضل الممارسات والتقنيات المستخدمة في الطائرة من طراز توبوليف 160. وفي أيلول 2018 ، أخبرت شركة توبوليف أن أعمال التصميم المسبق لطائرة الركاب الأسرع من الصوت وصلت الآن إلى مرحلة الإنجاز، وهناك فهم أولي للسعر والخصائص. وفي الوقت نفسه، لا يوجد في الاتحاد الروسي نظام للدفع مسير الضروري لإنشاء مثل هذه الطائرة؛ فلن يتمكن محرك "إن كي-32" من تلبية المتطلبات الحديثة للمشغلين المدنيين.

المصدر: سبوتنيك