نظمت جمعية «Cross clean lebanon» يوما بيئيا في منطقة حمى مار جرجس في بلدة ترتج، تخلله «hiking» على مسافة 5 كلم واطلاق طيور الحجل وزرع اشجار الارز، برعاية وزير البيئة فادي جريصاتي وحضوره، وبمشاركة مستشار وزير الخارجية والمغتربين الدكتور طارق صادق، مختاري البلدة وديع وجوزف نوفل، رئيسة لجنة مهرجانات غلبون السياحية ندى عاد، منسق قضاء جبيل في «التيار الوطني الحر» اديب جبران، رئيسة الجمعية اليزابت مخايل وحشد من اهالي البلدة والقرى المجاورة ومهتمين.

مخايل

وأشارت مخايل الى ان «الهدف من النشاط الثاني للجمعية هو المحافظة على ما تبقى من مساحة لبنان الاخضر»، لافتة الى أن «أهمية الـ«hiking» تكمن في اكتشاف طرقات خضراء جديدة في هذه الغابة المرشحة لان تنضم لقائمة المحميات في لبنان».وأكدت على «اهمية المحميات في الحفاظ على لبنان الاخضر الذي اصبحت المساحة المتبقية منه 13 بالمئة»، آملة ان تصل الى 25 بالمئة «وخصوصا أن الشجرة ترمز لوطننا وعلمنا وتاريخنا».وعن طيور الحجل قالت إنها «من اهم الطيور المستوطنة والتي تعتبر صديقة للبيئة وللمزارع حيث تستطيع القضاء على كل ما يضر بالبيئة».

صادق

بعد ذلك أقام صادق مأدبة غداء في دارته على شرف جريصاتي والمشاركين في النشاط البيئي، شارك فيها نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة وعدد من رؤساء البلديات، رئيس المجلس الثقافي في بلاد جبيل الدكتور نوفل نوفل، كاهن الرعية الخوري ضوميط عون، رئيس مكتب امن الدولة في قضاء جبيل الرائد ربيع الياس ومدعوون.

وألقى صادق كلمة أكد فيها على «اهمية الحفاظ على بيئة نظيفة في بلدنا»، منوها بالدور الذي يقوم به جريصاتي «في وزارة البيئة للحفاظ على لبنان الاخضر الجميل النظيف».

جريصاتي

بدوره شكر جريصاتي الجمعية «على هذا النشاط واهميته في الحفاظ على بيئة جميلة في هذا الوطن الجميل»، كما شكر صادق على دعوته مؤكدا على «اهمية التضامن بين جميع اللبنانيين لما فيه خير وطننا لبنان».

وأكد أن «ما نقوم به في الوزارة هو تطبيق للقانون، ونحن لم نؤذ احدا في اي من القرارات التي نتخذها»، مشددا على «اهمية الشراكة بين المواطنين والوزارة لما فيه خير قرانا ووطننا».

وتوجه الى اصحاب المقالع في البلدة بالقول: «انني على ثقة كبيرة اننا قادرون على التوصل الى حل يجمع بين فرص العمل وارزاقكم والدولة معا، وانا مقتنع بأنه لا يوجد اي تعارض بين مصالحكم ومصالح الدولة، فكما عليكم واجبات ومسؤولية كذلك هناك واجبات من قبل الدولة تجاهكم وهي مستمرة بذلك، فلا شيء يمنعنا من أن نكون في خندق واحد، فمن واجباتنا حماية مصالحكم لكي تعيشوا وعيالكم حياة كريمة، لكن في الوقت ذاته عليكم القيام بالواجبات المطلوبة منكم، فلا تنتظروا من هذا العهد الاستمرار بالفوضى التي كانت سائدة في السابق، والا لا نكون مميزين عمن سبقونا فنكون عندها مستمرون بمسيرة الفساد التي كانت موجودة. علينا الاعتراف ان الاخطاء كانت كبيرة في الماضي، ولا مصلحة لديكم بالاستمرار بما كان قائما».

وأردف: «لا تنتظروا مني كوزير للبيئة في هذا العهد مسايرتكم وتغطية ما كان قائما على الفساد، فالدعوة اليوم مفتوحة للعودة عن اخطائنا السابقة، ويدا بيد نحمي بيئتنا من خلال تأهيل المقالع وزرع الاشجار فيها، وهذا ليس بمستحيل، ووزارة البيئة الى جانبكم لما فيه خير قراكم وارزاقكم، وعلينا القضاء على الفساد اينما وجد، لا يحميكم احد الا الدولة والشرعية وهذه هي الدولة القوية التي سنبنيها معا».