طريق الديار


أنتم أيها القوميون العاملون في مراكز الحزب والمفاصل الأساسية فيه والمراكز القومية، يا من تضحون بعرق جبينكم وبإيمانكم العظيم بالعقيدة السورية القومية الاجتماعية التي اطلقها الزعيم الخالد أنطون سعادة عام 1932، أي قبل 87 سنة.

انا افتخر بكم كأمين بالحزب وكمناضل لست بمستوى نضالكم، لأنكم تعطون كل يوم من تعبكم وعملكم وتحفظون جسم الحزب السوري القومي الاجتماعي. لكن يا للعار من هذا المجلس الأعلى الذي هو برئاسة «الحرامي» اسعد حردان الذي أساء الى مناقبية القوميين وسرق وزارة العمل وجعل الشعب السوري في الكيان اللبناني وغيره ينظر الى القوميين كأنهم «حراميّي» مثل اسعد حردان فيما الحزب القومي والرفقاء هم افقر حزب وافقر رفقاء فيما اسعد حردان يعيش في اغنى ثروة حصل عليها فريق كبير من السياسيين الفاسدين اللبنانيين وأساء الى الزعيم الخالد أنطون سعادة الذي لم يكن معه الا 400 ليرة عندما تم سؤاله الى من توصي ثروتك، فقال اوصي بمئتي ليرة الى الامينة الأولى زوجتي ومئتي ليرة الى بناتي الأربع.

يا ايها الاعضاء في المجلس الأعلى عار عليكم انتم العبيد عند اسعد حردان الذين تخافون منه ولا تجرؤون على مواجهته، فإن المبدأ الذي اعلنه سعادة ان الحياة وقفة عز.

أيها القوميون نحن الحزب الذي قام الزعيم أنطون سعادة بقلب الطاولة وإلغاء الف سنة من العبودية.

نحن حزب اعلن شخصية الأمة السورية وحضارتها، واعلنها امة رائدة بين الأمم، لا تخافوا بعد اليوم من هذا «الحرامي» اسعد حردان المختبىء في قصره في ضهور الشوير والمطأطئ رأسه الذي يعرف ان القوميين ينظرون اليه انه السارق والفاسد الأكبر.

يا أيها الأمناء، انا شارل أيوب لست الا مؤمناً بالزعيم أنطون سعادة أسالكم هل يعرف اسعد حردان المدرحية ونشوء الامم؟

ام انه سارق فاسد «حرامي»، فكيف تطيعون هذا الفاسد السارق القاتل «الحرامي» الذي هو ليس سورياً قومياً اجتماعياً لأن المواصفات التي علمنا إياها الزعيم الخالد أنطون سعادة لا تنطبق واحداً بالمليار على اسعد حردان.

انتفضوا أيها القوميون واختاروا غدا من هو المؤمن بالعقيدة والمؤمن بأن الحياة وقفة عز فقط، وان الدماء التي تجري في عروقنا هي عينها هي وديعة الامة فينا متى طلبتها وجدتها. والان الامة السورية تطلب هذه الدماء في شراييننا، فلتكن لديكم الجرأة للوقوف في وجه هذا الفاسد السارق اسعد حردان وأزيحوه، الذي هو كسرطان اضعف الحزب واصبح اضعف من حزب سبعة في لبنان بينما حزب سبعة حمل هموم الناس واسعد حردان حمل هموم الدولار في جيوبه والفساد.

يا أيها الأمناء انتم نخبة الحزب السوري القومي لا تقبلوا بأسعد حردان، عودوا بالحزب الى عقيدته. نحن حزب الاخلاق وحزب الاستشهاد ونحن حزب البطولة المؤيدة بصحة العقيدة. فبالله عليكم وانا عمري 65 والاعمار بيد الله، ولكن بعد سن 65 سنة يبدأ الانسان يشكو تارة من وجع في معدته او ظهره، وانا لا اريد أي مسؤولية او عمل حزبي، انا اريد ان الاقي وجه الزعيم الخالد أنطون سعادة واستشهد مثله، وهذا يكون فرحي الكبير. واسعد حردان يهددني كل يوم ويرسل شباناً الى المكان الذي أقيم فيه بشكل متخف ويسألون أسئلة عن المكان الذي أقيم فيه، وانا لا أخاف هذا الجبان، وليته يلاقيني الى حلقة تلفزيونية ليعرف القوميون فساد حردان وعدم ثقافته بعقيدة أنطون سعادة.

أيها القوميون، اعلنوا ان الحزب السوري القومي الاجتماعي هو براء من اسعد حردان، وقد سقط اسعد حردان. واهم شيء ان هيبته ورعبه وتخويفه للقوميين اصبح تحت حذائنا. وهو لا يرهب احداً وقد سقطت هيبته وهو يعيش ذليلاً في قصر كبير في ضهور الشوير وفردان، ولكنه يعيش ذليلاً لأن الذل يأتي من السرقة والفساد لأنه عديم الاخلاق.

اسعد حردان ترسل شباناً لمراقبتي وقتلي، فأنا اتحداك في قصرك في ضهور الشوير وأصعد الى قصرك في ضهور الشوير، واذا كنت شجاعاً اطلق رصاصة عليّ وحضر نفسك كي آتي الى ضهور الشوير. وانا اقوى منك بكثير لأن قوتي هي ايماني بأنطون سعادة والعقيدة القومية السورية الاجتماعية. اما انت فضعيف لأنك اسأت وضربت العقيدة القومية السورية بسلوكك وخضوعك لضباط المخابرات السورية وخضوعك للدولار، وهذا اكبر اذلال يعيش فيه انسان.

نحن الحزب الذي لم يسأل عن عدنان المالكي. نحن الحزب الذي لم يسأل عن كل شيء، وقام بالانقلاب، وتم سجن 38 الف قومي، وكانوا يضربونهم ويكسرون أيديهم وكانوا يمسكون بيدهم الثانية ويرفعونها ليقولوا تحيا سوريا ويحيا سعادة، نحن الحزب الذي غير الصورة في العصر الحديث.

«الديار»


الديار