ادارة التحرير

كتب المحرر العسكري الروسي يوري افيتش في وكالة تاسك تابعة لوكالة نوفوستي الروسية وهي اكبر وسائل الاعلام الروسية وهو جنرال سابق متقاعد منذ سنة وكان في الاستخبارات العسكرية الروسية، وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجرى اتصالات مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لعدم القيام بأي غارة او غارات على ما تدّعيه إسرائيل انه مصنع للأسلحة الصاروخية الدقيقة الذي أقامه حزب الله في سهل البقاع اللبناني بالتنسيق مع خبراء إيرانيين، حيث كانت صحف اسرائيلية قد نشرت صور الخبراء الإيرانيين الذين يشتركون في معمل لخلق الماء الثقيل للصواريخ الدقيقة في الضاحية، ونشرت الصحف الإسرائيلية صورا من أقمار اصطناعية لمعمل الصواريخ التي تدّعي إسرائيل انه معمل صواريخ أقامه حزب الله مع ايران في بلدة اسمها النبي شيت في سهل البقاع اللبناني وان إسرائيل تعتبر ان الخطر الأول عليها هو السلاح النووي الإيراني والخطر الثاني عليها هي الصواريخ الدقيقة التي قد يمتلكها حزب الله من خلال معمل أقامه في البقاع ويمكن إقامة مصانع أخرى في سهل البقاع وعندها سينتج حزب الله كميات كبيرة من الصواريخ الدقيقة التي تصيب الأهداف الإسرائيلية بدقة وهذا اكبر خطر على امن إسرائيل.

أضاف يوري افيتش الجنرال الروسي المتقاعد من المخابرات العسكرية الروسية في وكالة تاس التابعة لوكالة نوفوستي الروسية الهامة ان نتنياهو قال ان الطائرات الاسرائيلية والاقمار الاصطناعية ستتابع عمل حركة معمل الصواريخ الدقيقة الذي كشفته في سهل البقاع وصورته وستتابع تصويره يوميا وستقوم الطائرات الإسرائيلية بمراقبته، واذا رأت إسرائيل ان وتيرة العمل في المصنع هامة والمصنع خطير وكبير فانها ستضربه ولا تستطيع السكوت عن هذا الامر لانه يتعلق بأمن إسرائيل الأعلى.

أضاف الجنرال الروسي ان الرئيس الروسي بوتين وان روسيا استطاعت اقناع إسرائيل في عدم شنّ أي غارة على المعمل الذي تدعي انه معمل للصواريخ الدقيقة قبل ابلاغ موسكو بذلك، لان قصف المعمل يعني حصول حرب شاملة بين حزب الله والمقاومة اللبنانية وإسرائيل.

وذكر مركز الدراسات الاستراتيجية في لندن ان إسرائيل حشدت 123 الف جندي على طول الحدود مع لبنان، كما انها حضرت 250 الف جندي احتياط لضمهم كي تصبح القوة في حدود 400 الف جندي إسرائيلي ومعهم كامل الأسلحة، إضافة الى سلاح الطيران والجديد هو صاروخ 2500 س الأميركي الذي يطال اهداف في شكل دقيق جدا ويحمل متفجرات في رأسه وزنها 500 كلغ وحازت إسرائيل على اكثر من 850 صاروخ وفق صحيفة يو. اس. آي توداي نقلا عن مصادر في البنتاغون الأميركي.

لكن ميزان القوى هذه المرة تغير عن سنة 2006 فاذا كان حزب الله قد اطلق ما يقارب 4 الاف صاروخ بعيد المدى

على إسرائيل سنة 2006 اثناء عدوان إسرائيل على لبنان فان ترسانته الصاروخية سواء بعيدة المدى والتي لا تهم إسرائيل بمقدار ما تهمها الصواريخ الدقيقة البعيدة المدى.

وان إسرائيل ستبدأ بتدمير معمل الصواريخ الدقيقة فور اكتشافها انه توسّع، ولم يعد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ابلاغ الرئيس الروسي بوتين قبل قيام إسرائيل بالضربة على معمل الصواريخ الدقيقة في البقاع اللبناني لاسباب امنية عسكرية عليا لا يمكن كشف حركة الطيران الإسرائيلي فيها.

وابلغ نتنياهو الرئيس بوتين وجوب ابلاغ حزب الله عن طريق سوريا او بصورة مباشرة وقف العمل في معمل الصواريخ الدقيقة فورا، والتوقف عن اكمال منشآته لان إسرائيل تعتبر ان معمل الصواريخ الدقيقة الذي يقيمه حزب الله مع الإيرانيين سيصبح جاهزا خلال شهر لانتاج أول الصواريخ الدقيقة وستكون قدرته انتاج 5 صواريخ دقيقة في اليوم الواحد.

وقد يرتفع هذا العدد الى 8 صواريخ دقيقة يملكها حزب الله يوميا وهذا يعني ان حزب الله خلال 4 اشهر سيمتلك 1000 صاروخ من الصواريخ الدقيقة وهذا ما لا تقبل به إسرائيل وستضرب المعمل قبل اكمال انشاءاته التي هي شبه مكتملة في سهل البقاع اللبناني.

 صحيفة ليبراسيون

صحيفة ليبراسيون الفرنسية ذكرت ان اتصالات لبنانية قامت بها جهات لبنانية مع بومبيو وزير خارجية اميركا وحتى مع روسيا كذلك مع فرنسا بأن تجري الحرب بين إسرائيل وحزب الله في مناطق حزب الله، وان لا تشمل الحرب المناطق التي لا يسيطر عليها حزب الله ولا يتم ضرب البنية التحتية في لبنان، وان تكون الغارات الإسرائيلية والحرب في مناطق حزب الله، سواء في الجنوب ام في البقاع، وعدم قصف مدينة بيروت والبنية التحتية وجبل لبنان والشمال بكامله، لان الجمهور هناك معاد لحزب الله، ولان الأحزاب التي تسيطر في جبل لبنان من حدود الجنوب حتى حدود شمال لبنان والأحزاب التي تسيطر على شمال لبنان وعلى قسم من البقاع هي معادية لحزب الله ولا تؤيد حربه ضد إسرائيل لذلك طلبت هذه الجهات من جهة رسمية تجنب ضرب لبنان وعدم ضرب البنية التحتية وحصر الحرب الاسرائيلية ضد حزب الله وجمهوره ومناطقه وقواعده العسكرية في الجنوب وقسم من البقاع.

لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية قالت ان إسرائيل اجابت بالرفض وقالت ان لبنان كله هو عدو لها، وان حزب الله والمقاتلين فيه يستفيدون من كل لبنان والضربة على حزب الله لن تفيد ولن تؤدي الى تعطيل قوة حزب الله، اذا بقيت بقية المناطق خارجة عن الحرب، بل ان إسرائيل وفق الخبراء العسكريين وخاصة الخبراء الاقتصاديين تقول ان إسرائيل اذا شنت حرباً على البنية التحتية الكاملة في لبنان من كهرباء ومياه وسدود وطرقات وجسور والمطار ومرفأ بيروت ومرفأ طرابلس وصيدا والطرق التي تصل المناطق اللبنانية ببعضها البعض فان ذلك سيؤدي الى انهيار لبنان اقتصاديا بعد 7 اشهر من الحرب كحد اقصى حتى لو دعمته فرنسا باموال «سيدر 1» وان دول الخليج خاصة السعودية والامارات والبحرين لن يقدموا أي مساعدة الى لبنان باستثناء الكويت التي ستقدم مساعدة الى لبنان لن تزيد عن300 مليون دولار وهي لا تعني شيئاً بالنسبة للخسائر الاقتصادية وان انهيار الاقتصاد يعني انهيار حزب الله وبالتالي قيام ردة فعل شعبية ضده واعتباره هو السبب في الحرب وبالتالي تكون إسرائيل قد اشعلت حربا داخلية في لبنان بين الأطراف المعادية لحزب الله وفي ذات الوقت اشعلت نقمة شعبية ضد حزب الله.

وأضافت صحيفة ليبراسيون الفرنسية انها أبلغت مسؤول حكومي كبير لبناني من قبل إدارة الرئيس الفرنسي ماكرون ان فرنسا فشلت في اقناع إسرائيل في حصر ضرباتها بمناطق حزب الله، وان روسيا لم تضغط على إسرائيل لحصر الحرب في مناطق حزب الله بل تمنت على اسرائيل ذلك لكن اسرائيل رفضت وأكدت ان شعار إسرائيل ان لبنان كله هو عدو إسرائيل، وستضرب كامل المناطق اللبنانية والبنية التحتية وكل المواصلات والكهرباء والمياه والسدود ومرفأ بيروت ومطار بيروت وستضرب خزانات الوقود وستضرب حتى المستشفيات لكن ليس على المستشفيات بحد ذاتها لكن على الطرقات التي تؤدي الى المستشفيات لتعطيل وصول المرضى والجرحى اليها، وستقوم بضربات جوية حول مراكز ثكنات الجيش اللبناني بناء على طلب أميركي دون قصف الجيش اللبناني كليا بل القصف بقنابل ثقيلة كل الطرق التي تؤدي الى الثكنات العسكرية كي يعرف ان هذا هو اول انذار إسرائيلي له بإعلان الجيش اللبناني انه مع المقاومة ضد إسرائيل، وهذه الضربات ستشل حركة الجيش اللبناني ولن يعود يستطيع التنقل بين ثكناته نظرا للحفر الكبيرة التي ستنتج عن قنابل يصل وزنها الى 1000 كلغ او 2000 كلغ حول كل الطرقات المحيطة بالثكنات العسكرية.

الوضع الداخلي اللبناني والنشاط الكبير لدى رئاسة الجمهورية

هنالك نشاط كبير يقوم به العماد ميشال عون حيث سيعقد الأسبوع القادم اجتماعين للحكومة في قصر بعبدا للبدء بتنفيذ ما اتفق عليه في اجتماع بيت الدين الاقتصادي ولان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مصر على اصدار بعض القرارات التي تحتاج الى مراسيم لصدورها، كما سيتم في اجتماع مجلس الوزراء توزيع مشروع موازنة 2020 لمناقشتها بسلسلة اجتماعات وإقرارها قبل بدء الدورة العادية لمجلس النواب وهذه هي اول مرة يتم فيها تقديم موازنة السنة القادمة قبل 4 اشهر من موعد بدء السنة المالية للدولة على ان يتم مناقشتها من قبل الوزراء واقرارها كي يتم ارسالها لدراستها وهكذا يكون الرئيس عون قد اقر بوعده لفرنسا ولدول مؤتمر «سيدر 1» وللمؤسسات المالية الكبرى كذلك داخليا كرئيس للجمهورية بوعده بان ميزانية 2020 ستنتهي قبل نهاية السنة، وهو امر عمل عليه وزير المالية الدكتور علي حسن خليل الذي انكب على وضع ميزانية 2020 واعلن منذ أسبوعين انها جاهزة وان وزارة المالية قامت بكل ما عليها من وضع مواد من موازنه 2020 ولكل الوزارات ولأول مرة سيتم تقديم موازنة 2020 قبل شهرين من موعد انتهاء السنة وهذا انجاز يعطي الدولة قيمة ومسؤولية هامة، والتزام بالمبادىء قام بالتأسيس عليه وزير المال الدكتور علي حسن خليل.

كما اعلنت مصادر قريبة من القصر الجمهوري انه إضافة الى الاجتماعين لمجلس الوزراء في بعبدا واجتماع فرعي لدراسة موازنة 2020 فان هناك اجتماعا امنيا سيتم عقده يوم الاثنين في اليرزة في حضور الوزراء علي حسن خليل وزير المالية وريا الحسن وزيرة الداخلية والياس أبو صعب وزير الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية لبحث موضوع المعابر غير الشرعية وكيفية ضبطها لصالح مالية الدولة اللبنانية.

وعلم ان دولاً كبرى ودولاً أوروبية أعطت ملاحظات كثيرة حول المعابر غير الشرعية وضرورة ضبط الجمارك اللبنانية وعدم تهريب بضائع وان لبنان التزم بتعهدات لضبط حدوده وهنالك اكثر من 50 مركزاً بريطانياً على الحدود بين لبنان وسوريا اما بالنسبة للطرق والمعابر غير الشرعية فمنها طرق زراعية لها اكثر من 200 و300 سنة تمر عبر السهول بين البقاع واراضي حمص واراضي ريف دمشق ولا تعتبر معابر غير شرعية، لان القرى اللبنانية والسورية متداخلة مع بعضها البعض والأراضي الزراعية اللبنانية والسورية متداخلة مع بعضها البعض خاصة في ظل عدم رسم الحدود والامر الصعب الذي سيكون وفق مصادر عسكرية لبنانية هو ان الحدود بين لبنان وسوريا غير مرسومة، فكيف يتم اغلاق المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا طالما ان الحدود غير مرسومة، ولا احد يعرف اين هو المعبر الشرعي وأين هو المعبر غير الشرعي ذلك ان تداخل الأراضي اللبنانية والسورية هو تداخل كامل، وفي ظل غياب رسم حدود لا يمكن اغلاق الطرقات الزراعية بل يمكن اغلاق طرقات من الزفت اما الطرقات الزراعية فلا يمكن اغلاقها وهذه هي الصعوبة وان كان الاجتماع الأمني في وزارة الدفاع.

إضافة الى ذلك كشفت المصادر ان هنالك اجتماع الاثنين في السراي الحكومي في حضور الحريري وعلي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان لطرح اكتتاب بسندات اليوروبوند بقيمة مليار دولار الى ملياري دولار لكن مصدراً بارزاً قال ان لبنان سيحتاج الى ملياري دولار سندات يوروبوند وانه مضطر لسد العجز الى استدانة ملياري دولار الا اذا حصلت قرارات بمراسيم وضرائب جلبت مداخيل للدولة بقيمة ملياري دولار. لكن هذا الامر غير مطروح حاليا.

التعيينات القضائية والخلاف على نواب حاكم مصرف لبنان

واضافت المعلومات ان اجتماع مجلس الوزراء في بعبدا سيقر التعيينات القضائية وان هناك اتجاهاً لتعيين القاضي سهيل عبود لرئاسة مجلس القضاء الأعلى والقاضي غسان عويدات مدعي عام التمييز الأول في لبنان والقاضي فادي الياس رئيس مجلس شورى الدولة والقاضي جمال الخوري رئيس هيئة التشريع والقضايا والقاضية رولا جدايل مديرة عامة لوزارة العدل.

لكن هنالك خلافات ما زالت مستمرة حول موضوع تعيين نواب حاكم مصرف لبنان وأشارت المصادر الى ان هذه الاجتماعات كلها مقدمة للبدء لحل الوضع الاقتصادي وبالتعيينات القضائية وإصدار القرارات بمراسيم وفق ما تم اقراره في مؤتمر بيت الدين الاقتصادي الذي كان مؤتمرا اقتصاديا هاما.

وكشفت المصادر عن سر هام اميركي بشان العلاقة بين لبنان واشنطن وهو ان السيد شنيكر المبعوث الأميركي سيصل الى بيروت غدا الاثنين وهو مساعد وزير الخارجية الأميركية الجديد لشؤون الشرق الأدنى في شأن ملف ترسيم الحدود وهي اول زيارة له بعد تعيينه مكان ساترفيلد.

والمعروف من الصحف الأميركية ان السفير شنيكر هو احد الذين يميلون الى وجهة نظر لبنان بترسيم الحدود البحرية بينه وبين إسرائيل، وان المنطقة الخالصة ومساحتها 860 كلم يجب ان تأخذ منها إسرائيل 20 في المئة فقط و80 في المئة الى لبنان وهو استمر في دراسة الملف مدة 3 اشهر اثناء زيارات ساترفيلد الى بيروت ودراسة ملف الحدود البحرية.

لكن إسرائيل ترفض رفضا كليا وفق صحيفة واشنطن بوست وجهة نظر شنيكر وستطالب بتغييره اذا طالب باعطاء إسرائيل 20 في المئة ولبنان 80 في المئة من المنطقة الخالصة في البحر حيث المربع رقم 10 من مربعات الغاز التي عددها 10 على مستوى الساحل اللبناني كله. وان إسرائيل قالت ان سوريا رسمت حدودها البحرية مع لبنان كما تريد واتجهت في رسم الحدود نحو الغرب وليس نحو الشرق مما جعلها تأخذ مساحة 1220 كلم من المناطق البحرية بعدما كان خط رسم الحدود الجالس والواضح بين لبنان وسوريا لا يعطيها هذه المساحة بل يعطي مساحة الـ 1220 كلم للبنان بكامله. وان سوريا لا تعترف بالحدود البحرية القائمة بينها وبين لبنان ولذلك فان إسرائيل لن تتنازل قبل ان يتم رسم الحدود البحرية بين لبنان وسوريا وبين لبنان وإسرائيل.

الانفراج الداخلي السياسي

يبدو ان الانفراج السياسي الداخلي انطلق بسرعة وانفتحت الأطراف على بعضها البعض وتصالحت واعتبرت ان الأمور خطيرة بشكل يجب ان يتم التوافق اللبناني بسرعة قبل حصول أي حرب بين لبنان وإسرائيل قد تكون كارثية على لبنان كذلك ستكون كارثية على إسرائيل لان هذه المرة حضرت المقاومة وجهزت ضرب صواريخ بعيدة المدى منها الدقيق ومنها غير الدقيق لكنها ستصيب الكيان الصهيوني بكامله وتدمر له الكثير من البنية التحتية وخسائر لبنان في كل بنيته التحتية لا تزيد عن 30 مليار دولار بينما الإصابات في إسرائيل اذا أصيبت وحدها تل ابيب بالصواريخ الدقيقة فان خسائر مدينة تل ابيب بإصابة ابراجها واغلاق 11 الف مكتب تجاري وسوق البورصة وضرب مدينة يسكنها مليوني نسمة تقدر خسائره بـ 130 مليار دولار على الأقل.

كما ان ضرب مدينة حيفا وهي مدينة آهلة بمليون و300 الف مواطن منهم 150 الف مواطن عربي وفيها مرفأ هام وقبل ان ننسى نذكر ان المقاومة ستركز على مطار بن غوريون الدولي الكبير وهو الرابع في الشرق الأوسط وعمليا يعتبر الثاني اذا احتسبنا ان تركيا ليست في الشرق الأوسط بل في منطقة الإقليم فان المقاومة ستضرب مطار بن غوريون وكلفته لا تقل عن 25 مليار دولار من مراكز لركون الطائرات وصيانة الطائرات ومشاغل البضائع وهنغارات الجمارك ومراكز الاطفائيات الكبيرة فيها إضافة الى مصنع لصناعة أجزاء من الطائرات المدنية تقوم إسرائيل ببيعها للطائرات الدولية لدى تعطل قطع غيار من الطائرات، او لاستبدال قطع غيار في الطائرات الدولية التي تهبط في مطار بن غوريون، واذا كان لبنان في عز انطلاقته سافر منه 22 الف مسافر فان مطار بن غوريون يسافر منه في اليوم الواحد 780 الف مسافر ويصل العدد أحيانا بين مليون بين وصول ومسافرين الى الخارج، وسيكون ضرب المطار خسارة كبيرة لإسرائيل، كذلك ضرب مدينة حيفا وهي مركز تجاري كبير بعد تل ابيب وفيه التجارات الصناعية والزراعية وغيرها إضافة الى مرفأ حيفا الهام ودخول اليه حوالى 28 باخرة يوميا وخروج العدد ذاته تقريبا وهو يتسع لـ 76 باخرة كبيرة فان ضرب المقاومة للمرفأ سيصيبه بخسائر كبيرة لا يمكن تحديد الرقم لكن البعض كان قد ذكر سابقا في المجلة الاقتصادية المصرية ان مرفأ حيفا كلفته 47 مليار دولار، لانه يضم أراضي شاسعة تتسع لهنغارات ضخمة لوضع البضائع الصناعية والزراعية وغيرها في المرفأ وان وحدها الصادرات الصناعية من إسرائيل وصادرات الأسلحة تتم عبر مرفأ حيفا حيث ان إسرائيل هي سابع دولة في العالم تبيع أسلحة لدول العالم وسيتعطل شحن الأسلحة الإسرائيلية التي تبيعها إسرائيل للعالم اذا أصيب مرفأ حيفا بضربات قوية في الهنغارات التي تضم حاليا الاف قطع الأسلحة وتضم طائرات حربية مجهزة للتصدير للخارج خاصة أنواع طائرات درون.

 اجتماع عين التينة

الاجتماع الذي عقد امس في عين التينة برعاية الرئيس بري وحضور ممثلين عن الحزبين الاشتراكي وحزب الله، فان اجواء حزب الله اشارت الى انه كان جيدا وعادت العلاقات الى طبيعتها وتنظيم الخلاف كما كان عليه قبل احداث قبر شمون وعين داره، اما موضوع عين داره تم الاتفاق على ان يكون الحل ضمن الاطار القانوني وهذا الامر وافق عليه الطرفان، كما ان حوادث قبر شمون احيلت ايضا الى القضاء والقضاء هو الذي يحكم في هذا الملف، ورغم ذلك فان المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات ثنائية بين الحزبين كما كانت قبل الاحداث لحل اي اشكال وهذا لا يعني ان الخلافات في وجهات النظر السياسية حلت بين الحزبين في ظل خلاف على سوريا ودور المقاومة في سوريا بالاضافة الى العديد من المواضيع الداخلية.

واعتبر ان اللقاء بين حزب الله والاشتراكي جاء بعد المصالحة التي عقدت في بعبدا بحضور الرؤساء الثلاثة والاستاذ وليد جنبلاط والامير طلال ارسلان.

اما الحزب التقدمي الاشتراكي فاشار الى ان اجواء اللقاء جيدة جدا، والخلافات اتفق على حلها في الاطار القانوني، ومعالجة اي اشكال عبر اتصالات فورية.

واشار الى ان الحزب التقدمي الاشتراكي منفتح على جميع القوى ويريد صفحة جديدة مع كل القوى، وهو يعمل على هذا الاساس، خصوصا ان الاوضاع الاقتصادية في البلاد صعبة جدا ويجب تلاقي الجميع لانقاذ الوضع الاقتصادي الذي هو اولوية عند رئيس الحزب وليد جنبلاط، الذي كان يركز دائما على موضوع الكهرباء كمدخل لمعالجة الملف الاقتصادي.

كما ان جنبلاط ركز في اجتماع بعبدا على الضريبة التصاعدية وعلى الاملاك البحرية فهل يعقل ان يكون سعر المتر في بعض المناطق على البحر بـ 6 الاف ليرة، فهذا حرام وخراب. يجب ان يتفق الجميع لانقاذ هذا البلد من الانهيار فجميعنا خاسرون.

واشار الى ان الحزب يسعى ايضا الى علاقة جيدة مع الجميع وبما فيهم النائب طلال ارسلان وان وليد بيك ذهب الى قصر بعبدا والتقى ارسلان في حضور الرؤساء الثلاثة، وانه يتعالى فوق كل الامور من اجل مصلحة البلد والطائفة الدرزية، وان رئيس الحزب وليد جنبلاط سبق الموفد الفرنسي دوكان وتحذيراته لان المندوب الفرنسي طرح موضوع الكهرباء وهذا ما طرحه الوزير جنبلاط في الاجتماع قبل التحذير الفرنسي.