اسعد حردان ليس في الحزب القومي

بل هو سارق يافطة الحزب السوري القومي الاجتماعي


اخذ اسعد حردان قرارا اجبر فيه المجلس الأعلى بالقوة على قرار لا لزوم له لانه قائم فعليا وهو طرد شارل أيوب من الحزب القومي وسحب رتبة الأمانة منه، وهذا الامر حاصل منذ عام 1991 عندما استقلت من الحزب القومي، لكن بعد ان كشفت اموره انفجر غضبا ولم يعد يعرف كيف يستعمل القانون مع ان هكذا قرارات تحتاج الى محكمة حزبية، وعلى كل حال انا مستقيل من الحزب منذ سنة 1991 ورتبة الأمانة نلتها من اللجنة العليا لقدماء الحزب وكانوا 5 فقط وليس كما الان يتم منح رتبة الأمانة كيفما كان حتى اصبح الأمناء عددهم 800 فيما انا كان رقمي 41 في رتبة الأمانة عند منحي الرتبة. وعلى كل حال هذا اكبر شرف لي انه لم يعد لي أي علاقة بالشخص الساقط الذي اسمه اسعد حردان، وهو سارق يافطة الحزب السوري القومي الاجتماعي وليس له أي منصب في الحزب، وفق مبادئ أنطون سعاده.

سنة 1991 وبعد استقالتي من الجيش اللبناني وبدء اطلاق جريدة الديار تكلفت بمسؤولية في الحزب السوري القومي الاجتماعي برتبة عميد في مجلس العمد وكان اسعد حردان احد الأعضاء، وانا لا اعرفه، لكن عندما كان يدور النقاش كنت استغرب ماذا يقول هذا الرجل الذي اسمه اسعد حردان.

كان دائما يأتي الينا، الى مجلس العمد ويقول اللواء غازي كنعان يريد ذلك، الى ان قلت له نحن حزب الامة السورية وليس لنا عليه شيء اللواء غازي كنعان فلماذا علينا تنفيذ أوامره، فقال اذا كنت شجاع اذهب وجاوب انت هذا الجواب، فأجبت اذا كان رئيس الحزب يعطيني الامر بأن اذهب فبكل شجاعة اذهب الى مكتب اللواء غازي كنعان وأقول له نحن لن ننفذ هذا الطلب.

ما ان انغمست في العمل بعد شهر، حتى اكتشفت ان اسعد حردان يسرق يافطة الحزب السوري القومي الاجتماعي وليس قومي اجتماعي، لانه في احد الاجتماعات كنا نبحث المبادئ الأساسية التي وضعها أنطون سعادة ولم يكن يعرفها ولدى وصول السؤال له عن المبدأ الأول الأساسي لم يعرف انه سوريا للسوريين والسوريين امة تامة كما وضعها أنطون سعادة.

وكان يستعمل كلمة رافعة كثيرا، وكلمة تشابك مصالح واستفادة من الواقع، وكلها عبارات غير عقائدية وقومية ولم يستعملها الزعيم أنطون سعادة في حياته.

واهم ما اكتشفت ان عدد المنتسبين للحزب ويعملون فيه هم 1142 متوزعين على المنفذيات القومية في كل المناطق اللبنانية، وانه يديرهم بالاموال لقسم كبير منهم.

واكتشفت ان منفذية طرابلس هي لتجميع اخبار عن المواطنين السنّة الذين ينتقدون بكلمة النظام السوري، مع انهم يحبون سوريا وما الحزب السوري القومي الاجتماعي الا حليف سوريا ورأس الحربة في الدفاع عنها، وفي الدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد، لكن قد يتحدث قومي وينتقد عمل قومي سطحي في سوريا فكان يطلب من منفذية طرابلس جمع معلومات عن مواطنين سنّة، وفي عكار ذات الامر تحولت المنفذية الى مفرزة امنية لمخابرات سورية، وفي البترون أيضا، اما في كسروان والمناطق المسيحية فكان ينشط بكثرة للمجيء بمعلومات عن مواطنين ضد سوريا ونقلها الى المخابرات السورية، وفي المتن الشمالي ذات الامر، وفي الاشرفية أيضا عبر مخبرين سريين، اما في بيروت الغربية فكانت المنفذية شغلها الشاغل ان تجمع تقارير لاسعد حردان عن المواطنين السنّة الذين ينتقدون سوريا. اما في الجبل في الشوف وعاليه فكان دور منفذية عاليه والشوف جمع معلومات عن مواطنين من الطائفة الدرزية الذين ينتقدون سوريا، وصولا الى جزين والبقاع الغربي والهرمل والنبي عثمان والجنوب.

لكن كون حزب الله قوي في الجنوب كان يخفف من جمع التقارير عن الجنوب وكان يرفعها الى المخابرات السورية، وكم من مواطن سوري قومي اجتماعي كانوا يمرون على الحدود من لبنان الى سوريا وهم يحبون سوريا الى اقصى حد وكان يتم توقيفهم بسبب التقارير التي يرفعها اسعد حردان من خلال المنفذيات التي عملها يجب ان يكون عقائدي وفكري وعمل بين المواطنين بالتبشير ونشر العقيدة القومية الاجتماعية، فاذا بالمنفذيات تتحول الى مفارز مخابرات امنية تابعة للمخابرات السورية. وقد تم توقيف الاف المواطنين في لبنان على الحدود اللبنانية السورية ولا احد يعرف مصيرهم.

فور ادراكي بذلك، طلبت من حضرة رئيس الحزب وضع حد لاسعد حردان، فطلب اجتماع لكنه لم يحصل على نتيجة، وقالوا ان اسعد حردان هو افضل مناضل قريب من سوريا، وشرح رئيس الحزب ضرورة التركيز على العقيدة السورية القومية الاجتماعية لانها هي تقوم بتغيير المجتمع من مجتمع لا وطني ولا قومي ويكون طائفي الى مجتمع غير طائفي وغير مذهبي، لكن الجواب اسعد حردان افضل مناضل.

ثم تسلمت مسؤولية في عمدة الدفاع، فاكتشفت ان اسعد حردان له علاقة بتفجير سوبر ماركت ملكي التي قتلت 43 امرأة وطفل ومواطن كانوا يشترون أغراض، لكن لم اكمل معرفة الملف وانا لا استطيع الجزم باتهامه بذلك، لكن لمست رأس الخيط وكذلك السيارة التي انفجرت في مقهى ريفون لكن انا ابتعدت عن هذه الامور ولا اته9مه، بل أقول انني لمست خيوط، فقدمت استقالتي من الحزب وابتعدت عنهم من عام 1991 حتى عام 2019 وسنة 1994 وكانت لجنة منح رتبة الأمانة في الحزب هي لجنة عالية من قدماء في الحزب لهم تاريخ كبير قاموا بمنحي رتبة الأمانة التي اصدر اسعد حردان قرارا بإلغاء رتبة الأمانة لي وهذه الرتبة لا يلغيها الا الزعيم أنطون سعادة. كما ان ابعاد قومي عن الحزب السوري القومي الاجتماعي لا يتم الا بمحاكمة حزبية وليس بقرار من اسعد حردان، وانا قدمت استقالتي من الحزب ورفضت ان أكون مع شخص مثل اسعد حردان، حرامي سارق قاتل فارض خوات اخذ أموال حاجز ضهور الشوير من السيارات والشاحنات، بثروة كبيرة ن الدولارات كما استولى على أراضي في بولونيا والمروج لمغتربين قوميين بعدما ارسل قوميين اليهم وخدعهم بوكلاء مزورة، ولا يمكن ان تاكون مع شخص من هذا النوع وكيف انا اؤمن بانطون سعادة الانسان المميز والعبقري والانسان الزعيم والفيلسوف واكون في ذات الوقت مع اسعد حردان الحرامي والسارق وعديم الاخلاق.

ثم اسعد حردان يقول انه نائب عن الحزب القومي وهو لم ينل اصوات قوميين الا 421 بينما جاء نائبا من أصوات حركة امل وحزب الله وفقط النائب سليم سعادة جاء باصوات القوميين في الكورة.

اما اسعد حردان فذهب الى سوريا ووضع كل ثقله ليصبح وزير عمل بعدما درس هو ومجموعته ان هنالك حوالي نصل مليون عامل اجنبي في لبنتان من اثيوبيين وفيليبينيين وهنود وبنغلادش وافارقة، وهنا كانت ثروته الكبرى، فكانت المجموعة التي حوله من 43 شخص يفرضون خوة على ورقة إجازة العمل للاجنبية بـ 250 دولار، و250 دولار على نصف مليون عامل اجنبي كل 6 اشهر تجمع مبالغ بمئات الملايين من الدولارات، وهكذا حوّل الوزير الذي يقال انه ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي وهو لا يمثل الا يافطة الحزب، وليس عقائدي وليس قومي، ثبّت مبدأ ان الوزير القومي يسرق ان الوزير القمي ليس مناقبي ليس شفاف ليس آدمي، ليس مترفّع عن قبض الخوات والأموال والسمسرات، عكس كل المبادئ التي وضعها أنطون سعاده، واذا كان ينكر ذلك فنسأله من اين قصره في ضهور الشوير وقيمته 40 مليون دولار ومن اين قصره في مرجعيون وقيمته 30 مليون دولار ومن اين بنايته في فردان وقيمتها 35 مليون دولار ومن اين ارصدته في المصرف ومن اين الأموال التي أعطاها لنجله حليم الذي سافر الى الولايات المتحدة ومن هناك ويتاجر بين لبنان والولايات المتحدة.

مع العلم انني لمجرد انني كنت مسجل في الحزب السوري القومي الاجتماعي يتم توقيفي ربع ساعة في كل مطار فكيف يمكن لابن اسعد حردان ان يدخل الولايات المتحدة وما هو دور ايلي عبود القريب من منظمة ايباك اليهودية في اميركا التي أعطت الراحة والطمأنينة لاسعد حردان كي يبني قصره على الحدود مع فلسطين المحتلة ولا يخاف من أي غارة من طائرة طوافة عسكرية إسرائيلية بعدما تبنى هو الشهيدة المحيدلي الذي تم فيها قتل ضابط و11 جندي إسرائيلي.

انا تركت الحزب منذ سنة 1991 وهو يقول انه اخرجني من الحزب والغى عني رتبة الأمانة وانا لا أرى اسعد حردان الا انسان ساقط حرامي عديم الاخلاق لا علاقة له بمبادىء الحزب عدو للحزب القومي اكثر من العدو الاسرائيلي ذلك انه زرع في الحزب مجموعة لا تريد الا الانتفاع بالدولار ولا تعبد الا الدولار اما المثال الاخر في مجلس الوزراء فعندما كان يتم انتظار اكتمال النصاب في المجلس كان بعض الوزراء يسألون لم يحضر بعد السمسار ولم يكن بقية الوزراء يعرفون ذلك وأخيرا استفهم وزير لا يعرف الامر من وزير اخر فقال له السمسار هو اسعد حردان لانه السمسار الى ذات العمل للعمال الأجانب اما شركات الخدمات فكان يفرض عليهم 10 الاف دولار شهريا وجمع ثروة طائفة فيما القوميين و الحزب السوري القومي الاجتماعي هو افقر حزب والقوميين هم افقر الناس في لبنان مع العلم ان 80 الف قومي خرجوا من الحزب بسبب اسعد حردان نتيجة سياسته.

انا اليوم شارل أيوب بالذي كتبه حردان انه اكبر شرف انه لم يعد لي أي علاقة لا من قريب زولا من بعيد مع هذا الانسان الذي وصفته وهو سارق وهو حرامي وهو عديم الاخلاق وهو قاتل وهو يهرب عندما يمر في مدينة الصرفند لانه قتل عميد الدفاع البطل الشهي محمد سليم.

انا أعيش في منزل عادي والحمدلله وزعيمي أنطون سعادة عاش في منزل اقل من عادي وعندما تم إعدامه قالوا له ماذا توصي قال لهم 200 ليرة لزوجتي و200 ليرة لبناتي، اما اسعد حردان فثروته تزيد على مئات ملايين الدولارات فاية علاقة بين سعادة وحردان وكيف يرضى القوميين ذا كان عندهم عزة نفس وارتباط بمبادىء أنطون سعادة وأقول رئيس الحزب الحديد الذي جاء منظرا لمجدة 78 اشهر كي يأتي بعده حردان رئيسا للحزب كيف ترضى باستعمالك هذا وكيف يا حضرات المجلس الأعلى تبيعون ضميركم لشخص سارق اساء الى الحزب السوري القومي الاجتماعي اكثر من العدو الصهيوني واساء الى الزعيم في هيبته وصيته وفكره وفلسفته وعقيدته اكثر مما اساء اليه اكثر أعداء الحزب السوري القومي الاجتماعي.

الحمدلله ليس لي علاقة مع اسعد حردان وهذا الذي كتبه امس بانني لست في الحزب انا نفذته سنة 1991 وقلت انا لا استمر مع حرامي وسارق وخائن للحزب ومدير مخابرات يجمع تقارير عن مواطنين لبنانيين ويعطيها الى المخابرات السورية ويتم توقيع المواطنين اللبنانيين من الطائفة السنية والدرزية والمسيحية وبقية الطوائف دون الاقتراب من الشيعة خوفا من حزب الله.

اسعد حردان اذهب الى مزبلة التاريخ، وكل قصورك لا تساوي قبر أنطون سعادة الذي كل ربوش العالم وتراب العالم لا يمكن ان تغلق هذا القبر الذي يشع منه نور العقيدة العظيمة وهي العقيدة السورية القومية الاجتماعية ولو سرق اليافطة اسعد حردان لفترة من الزمن استمرت 41 سنة لكن اسعد حردان سيزول وسيكتب عنه القوميون من كان واي عار سيلحق به وهو في قبره.

وأخيرا يا اسعد حردان هل عندك شجاعة ان تقول من اين لك هذا، من اين لك قصر ضهور الشوير ومن اين لك قصر مرجعيون ومن اين لك مبنى فردان ومن اين لك الارصدة في المصارف وكيف جمعتها وكل مدخولك من الحزب كان شهريا 3 الاف دولار وعندما كنت وزيرا كان راتبك 7 الاف دولار فهل يمكن ان تجمع بهذه الرواتب ثروة بمئات ملايين الدولارات، قف وقل بشجاعة من اين لك هذا، اخبر القوميين من اين لك هذه الثروة، لكنك جبان ولا تستطيع الحديث عن ثروتك، لكن القوميين يمرون ويرون قصورك في ضهور الشوير وفي مرجعيون وبنايتك في فردان ويسمعون من مدراء مصارف كم هي ارصدتك في البنوك.