أعلنت الشرطة الإسرائيلية منعها العشرات من المواطنين الدروز اجتياز الحدود إلى داخل سوريا للقاء ممثلين حكوميين، وهو ما يُعتبر انتهاكا للقانون الإسرائيلي.

بحسب بيان صادر عن الشرطة، تم اعتقال أفراد المجموعة بعد تحقيق استمر لأشهر تم إجراؤه بشكل سري وعلني.

وقالت الشرطة إنها حذرت منظمي الوفد الدزري من أن شأن أنشطتهم قد تعرض أمن إسرائيل ومواطنيها للخطر.

ومع ذلك، حاول الوفد اجتياز الحدود إلى داخل الأردن عند جسر الشيخ حسين، حيث قامت السلطات بـ«ايقاف حافلاتهم ومركباتهم الخاصة».

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هناك حوالى 20,000 درزي يعيشون في الجزء الإسرائيلي من هضبة الجولان والذي تبلغ مساحته 1200 كيلومترا، والذي يُعتبر منطقة استراتيجية استولت عليها إسرائيل خلال حرب «الأيام الستة» في عام 1967 وقامت بضمها إليها رسميا في عام 1981، في خطوة لم تحظ باعتراف المجتمع الدولي. وفي وقت سابق من العام المنصرم وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعلان يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وفي معلومات، ان مواجهات كبيرة حصلت بين المشايخ الدروز والجنود الاسرائيليين الذين اعتدوا على المشايخ بالضرب وقاموا باعتقال عدد كبير من اعضاء الوفد الذي كان متوجها الى دمشق برئاسة الشيخ علي المعدى الذي هاجم الدولة العبرية وقال: بان ابناء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة سيتصدون لقرار السلطات الاسرائيلية بتجنيد النساء الدرزيات في جيش العدو الاسرائيلي وهذا لن يحصل مهما كلف الامر.