فجع الوسط الاعلامي بوفاة الزميل يوسف ابراهيم بلوط المنحاز الى قضايا شعبه وارضه، مسخراً قلمه بالدفاع عن حقوق ابناء بلده.

يوسف بلوط جمع كل مقومات الصداقة والمحبة والاخلاص والوفاء فأحبه كل من عرفه لروحه الطيبة وتواضعه واحترامه لزملائه واندفاعه امامهم.

يوسف بلوط حمل كل الصفات الطيبة، لا يعرف الحقد والضغينة والكره، فأحبه الزملاء وبكوا بحرقة على غياب زميل في عز عطائه و«تغريداته» التي «تشيل الهم عن القلب».

وداعا يوسف بلوط، وستبقى حياً في قلوب كل زملائك وكل من عرفك.

رئيس التحرير العام الاستاذ شارل ايوب واسرة جريدة «الديار» يتقدمون من الزميل محمد بلوط بأحر التعازي راجين من الله ان يتغمد الفقيد برحمته وان يلهم الزميل محمد وعائلة يوسف الصبر والسلوان.