كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن تطوير تقنية جديدة للإنترنت " 5G" الذي يتميز بسرعته الكبيرة حتى أنه قد ظهر في بعض البلدان في الوقت الذي تتهيأ دول أخرى لتطبيق خدماته قبل نهاية العام، حيث بدأت ببناء البنية التحتية لهذا الجيل من الانترنت.

أغلب الدراسات اتجهت للحديث عن فوائد هذا الجيل من الانترنت وقارنته بالجيل الحالي من حيث السرعة والكفاءة، حتى أن عددا من شركات الهواتف الذكية بدأ بطرح هواتفها الجديدة مزودة بتطبيقات خاصة من أجل القدرة على العمل على مثل هذا النوع من الانترنت.

الى أن عددا من الدراسات تحدثت عن إمكانية الضرر الذي يمكن أن تحدثه هذه الشبكة الجديدة على صحة الإنسان، حول هذا الموضوع تحدث رومان روماشيف، المدير التنفيذي لشركة "آر تيخو" لتطوير الأعمال و المتخصصة بالانترنت لـ"سبوتنيك"، قائلا "حاليا لا توجد دراسات دقيقة حول مضار ترددات هذه الشبكة على الانسان كونها لم تدخل حيز العمل بشكل فعال، إلى أنه يمكن تخيل تأثير ترددات هذه الشبكة على الإنسان بأنها ستعمل على مدار 24 ساعة في اليوم وستحيط هذه الترددات الإنسان من كل مكان، ببساطة يمكننا تشبيه الوضع بالميكرويف وكيف يعمل، حيث سيتم إحاطة جميع المدن بشبكات الجيل الخامس "5G"".

وأضاف قائلا

" لقد كان هناك العديد من الأبحاث التي تحدثت عن تأثير ترددات الاتصالات الخلوية على صحة الإنسان، بما فيها مايتعلق بالخصوبة لدى الرجال، حيث أنها تؤثر بشكل كبير عليها، في الوقت الذي تستخدم فيه هذه الشبكة ترددات أعلى من 4 غيغاهرتز، واتوقع بأن يكون تأثير شبكة الجيل الجديد على هذا الأمر بشكل أكثر سلبية".

يذكر بأن الجيل الخامس أو "5G" هو الجيل التالي من التقنية الخلوية، والذي يتفوق على الشبكات السابقة، من حيث سرعة وتغطية واستجابة الشبكات اللاسلكية، إذ يعمل بسرعة أكبر بمقدار من 10 إلى 100 مرة من الاتصال الحالي للهواتف الذكية، بل وأسرع من أي شيء يمكن الحصول عليه، وذلك بفضل استخدامها لطيف فائق الترددات العالية بنطاق أقصر، ولكن بقدرة أكبر لنقل بيانات ضخمة عبر الإنترنت وبجودة عالية، بحسب مانقل موقع "cnet" الأمريكي.

تتميز شبكات "5G"، بأنها أسرع 100 مرة من شبكات الجيل الرابع 4G الحالية، ما سيجعل التواصل بين الأجهزة والخوادم أسرع بصورة كبيرة.

سبوتنيك