المسؤول الاول

يبدو ان اول خبر هام يمكن التوقف عنده وتقدير انه صحيح هو ان الرئيس الروسي بوتين وروسيا الاتحادية اعطت ضوءاً اخضر لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو لضرب القوات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان وغزة.

وقال مراقبون قرب الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني أي حدود لبنان مع فلسطين انهم شاهدوا عناصر تزرع صناديق كبيرة يزن الواحد تقريبا حوالى 200 كلغ على طول الحائط الذي تم بناؤه بين لبنان وفلسطين، أي الكيان الصهيوني المغتصب لها، وذلك بطول تقريبا كيلومترين، وان قوات اليونفيل لا تستطيع التدخل وقد يحصل اشتباك بينها وبين القوى الموجودة هناك لان الدولة اللبنانية وبخاصة حزب الله طلب من اليونيفل اجراء دوريات داخل الحدود وليس في لبنان فقط. وطلب من اليونيفل كتابة تقرير عن اعتداء إسرائيل على ضاحية بيروت ورفعه الى مجلس الامن فورا كون قوات اليونيفل تابعة لامين عام الأمم المتحدة الذي يستطيع الاشراف على مجلس الامن.

حزب الله وفق صحيفة تايمز قال ان الطائرات درون الإسرائيلية استهدفت مركزا تكنولوجيا لخلط الوقود الصلب للصواريخ الدقيقة الاصابة في الضاحية وموقعاً الكترونياً لكيفية دمج هذا الفيول الثقيل للصواريخ والطائرة الثانية فجرتها، لكن لم يأت أي تأكيد من المقاومة او من بيروت، انما الصحيفة البريطانية الواسعة الاطلاع اكدت ذلك نقلا عن مصادر إسرائيلية.

وفي الوقت الذي غاب فيه الجنود الإسرائيليون عن الحدود مع لبنان واختفوا في غرف داخل الحائط الحدودي وابتعدوا مسافة 15 كلم عن الحدود مع لبنان، كانت عناصر حزب الله تنتشر بكثافة على طول الحائط متسلحة بصواريخ كورنت وبأسلحة رشاشة ومعها صناديق كبيرة لم يعرف احد لماذا جرى الحفر تحتها وطمرها بالتراب على طول الحائط لمسافة 2 كلم، وقد يكون الرد من قبل حزب الله والمقاومة هو نسف مسافة كيلومترين وتدمير الحائط وانطلاق قوة وحدات خاصة من حزب الله لاقتحام الجليل حيث تستطيع هذه القوة من الوحدات الخاصة ضرب الدبابات الإسرائيلية بصواريخ كورنت اس واقتحام المستعمرات لانها بواسطة الصواريخ تستطيع تدمير كل الاليات المدرعة التي تنقل الجنود والدبابات وان القوات البرية التابعة لحزب الله اقوى كعنصر بشري من الجندي الإسرائيلي لأنهم مدربون طوال 8 سنوات على القتال في سوريا، إضافة الى ايمانهم وشجاعتهم في القتال ضد الجنود الإسرائيليين اكثر من شجاعة الجندي الإسرائيلي الذي يخاف الموت ويفضل ان يبقى ضمن الآلية وعدم التعرض لرصاص مقاومي حزب الله.

وعندئذ قد تقوم المقاومة باحتلال 3 او 4 مستعمرات إسرائيلية في الجليل، وتجري معارك هناك بالسلاح الأبيض وبالصواريخ وبالاسلحة الرشاشة مباشرة بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي وسيكون محرجا لانه سيقاتل بين بيوت المستعمرين حيث يكون مجاهدو حزب الله قد دخلوا الاحياء واصبح القتال بين بيوت المستعمرين والجيش الإسرائيلي مكبلاً في الرد في حرب شوارع مع شباب ومجاهدي المقاومة.

اما الرد الأكثر احتمالا فهو اختراق الحائط من قبل مجموعة من 9 عناصر من المقاومة في مكان غير مغلق او نسفه بعبوة كبيرة واعتراض دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 اليات ودبابة، أي 4 آليات دبابة و3 مجنزرات وقصفها بصواريخ كورنت اس التي تملكها المقاومة وقتل الجنود الإسرائيليين الذين فيها وأسر البقية، والانسحاب الى خارج الحائط وإقامة معركة برية بكامل الأسلحة لان حزب الله قادر بريا على ردع الجيش الإسرائيلي بالقوة البشرية ميدانيا عبر صواريخه وعبر أسلحته الرشاشة الثقيلة وعبر العنصر البشري التي عند حزب الله لان الفرق كبير بين العنصر البشري لدى حزب الله الذي يملك شجاعة فائقة بين الجيش الإسرائيلي الجبان الذي يختبىء في الاليات المدرعة. وهذا ما حصل في حرب 2006 عندما دخل اللواء غولاني في مارون الراس من قبل عندما اصطدم بوحدة الرضوان التابعة لحزب الله واستطاعت القوة دحره وإلحاق خسائر به وصلت الى 82 جريحاً وقتيلاً من الجيش الاسرائيلي من لواء غولاني نخبة جيش العدو.


روسيا اعطت الضوء الاخضر لاسرائيل للقصف


يبدو ان روسيا أعطت ضوءاً اخضر لإسرائيل للقصف، والدليل على ذلك ان روسيا لا تدين الاعتداءات الإسرائيلية بل تستنكر حصول توتر في الشرق الأوسط دون ذكر أن العدوان هو إسرائيلي ودون الإشارة الى ارسال إسرائيل طائرتين قامت بالاعتداء على ضاحية بيروت قلب العاصمة على بعد 6 كلم من وسطها، وهذا تطور خطر، وفي الوقت ذاته تسمح روسيا باحتلال تركيا ضمن عنوان منطقة آمنة أراضي سورية بالتنسيق مع روسيا وتقول ان هذا هو لحسن امن سوريا، في حين ان احتلالا تركيا يجري لارض سوريا عمقها 45 كلم وبطول 110 كلم، وهذا اخطر حدث يحصل منذ عام 1914 عندما يقوم جيش تركي باحتلال أراض سورية بالاتفاق مع الجيش الأميركي وبالاتفاق مع روسيا التي صرحت ان المنطقة الامنة هي جيدة وذلك اثر استقبال الرئيس بوتين للرئيس اردوغان حيث قال بوتين ان المنطقة التي يسمونها منطقة امنة وهي منطقة احتلال للجيش التركي لاراض سوريا هي مناسبة لسوريا، بينما واقع الحال ان روسيا يجب ان تقول ان دخول الجيش التركي الأراضي السورية هي احتلال تركي لارض دولة عربية اسمها سوريا لها سيادتها.



حزب الله امام سيناريو عدد 2


حسم امره حزب الله واعتبر كلام رئيس الجمهورية ميشال عون كلام بطولة رغم ان الرئيس اميل لحود الأسبق الذي كانوا يقولون عنه انه بطل المقاومة لم يقل الكلام الذي قاله فخامة رئيس الجمهورية الذي تخطى الرئيس لحود بخطوات كثيرة، اذ قال ان عدوان إسرائيل على لبنان هو كاعلان حرب وهو اعلى مستوى كلام يقوله رئيس جمهورية للبنان في تاريخه منذ استقلال 1943 وحتى اليوم، وهذا لم يقله في تاريخه لا لحود ولا غيره، بل كان لحود قريبا من حزب الله ويدعم حزب الله على حساب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اما عون فقال كلمة تاريخية مختلفة تماما عن لحود وفريقه الأمني، وهي ان عدوان إسرائيل هو كاعلان حرب على لبنان.

وهكذا وضع رئيس الجمهورية العماد عون اعلى مستوى للاستنفار من قبل الدولة اللبنانية والجمهورية اللبنانية بكل مؤسساتها وخاصة الجيش بمستوى اعلان الحرب بين لبنان وإسرائيل.

وهكذا يكون الجيش اللبناني قد التحم بالمقاومة والقتال ضد إسرائيل من خلال اعلان ان عدوان اسرائيل على لبنان هو بمثابة اعلان حرب.


سيناريو حزب الله رقم 1


السيناريو رقم1 هو ضرب قوة إسرائيلية على الحائط بصواريخ كورنت اس واعطاب اكثر من آلية وقتل وجرح جنود إسرائيليين، انتقاما للشهيدين من حزب الله اللذين استشهدا في سوريا اثناء غارة إسرائيلية وحشية غير مسبوقة.


سيناريو رقم 2 لحزب الله


اذا قامت إسرائيل وردت بقصف بطائراتها على أماكن داخل الأراضي اللبنانية وخاصة تصل الى الضاحية، فإن حزب الله والمقاومة سيقومان بقصف بالصواريخ الدقيقة واصابة تل ابيب بشكل غير مسبوق اذ سيتم التركيز على المدينة التي يسكنها مليونا مواطن وفيها مطار بن غوريون حتى احراق تل ابيب بآلاف الصواريخ يحمل الصاروخ الواحد منها في رأسه 300 كلغ من المواد المتفجرة مع المواد الحارقة من طراز س 4 وهذه اول مرة ستكون تل ابيب تحت القصف العنيف من المقاومة والتي لا تستطيع إسرائيل اسقاط اكثر من 70 في المئة من هذه الصواريخ واذا اطلقت المقاومة 25 الف صاروخ على تل ابيب فإنها ستحترق بأبراجها ومراكزها التجارية والمصرفية والمالية والسياحية ومطار بن غوريون سيتم تدميره تدميرا شبه كامل بهذه الصواريخ. كما ان اطفائية تل ابيب لن تستطيع إطفاء مئات الأبنية التي ستصاب بالصواريخ المتفجرة الحارقة إذ ستندلع الحرائق في الشوارع حيث الأبراج التي تصل الى 60 طابقاً و80 طابقاً والتي سيسقط عليها حوالى 7 الاف صاروخ متفجر ويخرق الى 4 الى 5 طوابق على الأقل من الأبراج مع اطلاق نيران شديدة الحريق لا يمكن اطفاؤها بسهولة.

ستلقى إسرائيل ردا عنيفا على حيفا من صواريخ دقيقة الإصابة، وهذا هو من ضمن السيناريو الثاني لقتال حزب الله، فيما ستطلق إسرائيل طائراتها التي تملكها وهي 700 طائرة لكنها، لا يمكن ان تطلق كثر من 100 الى 150 طائرة في الوقت عينه لقصف لبنان، فيما المقاومة التي قامت بغش العدو بان لديها 150 الف صاروخ بعيد المدى ودقيق الإصابة قالت صحيفة وول ستريت جورنال المرتبطة بالمخابرات الأميركية ان حزب الله يملك ما يزيد على 300 الف صاروخ بعيد المدى وحوالي 80 الف صاروخ دقيق الإصابة وحصلت عليها في سوريا حيث تم فتح مخازن في سوريا وتم تهريب السلاح من ايران الى العراق عبر سوريا الى لبنان، وان إسرائيل ستجد صعوبة في ردع 300 الف صاروخ قادر حزب الله على القتال لمدة سنة بعدد هذه الصواريخ، إضافة الى 200 الف صاروخ كاتيوشيا مداهم ما بين 10 و60 كلم قادرة على ضرب الجليل او شمال فلسطين او شمال الكيان الصهيوني حيث سيتم ضرب اكثر من 724 مستعمرة بـ 200 الف صاروخ لا تستطيع القبة الصاروخية اسقاطها لانها ذات مسافة قصيرة تنطلق بسرعة كبيرة.

إسرائيل ستلجأ الى تدمير البنية التحتية في لبنان من كل معامل الكهرباء الى كل معامل صرف المياه للشفة وللري والوصول الى ضرب السدود، إضافة الى ضرب مطار بيروت ومرفأ بيروت وطرابلس وصيدا، إضافة الى ضرب الطرقات والجسور وقصف قنابل ثقيلة على بيروت وخاصة على الضاحية وعلى كل الجسور في لبنان لقطع الطرقات وقطع طريق الجنوب وبيروت، لكن المعابر الزراعية التي يصل عددها الى اكثر من 485 معبراً زراعياً لن تستطيع إسرائيل اغلاقها. وستكون حرب تدميرية للطرفين، إسرائيل ستتلقى خلال سنة 300 الف صاروخ بعيد المدى، منها 80 الف صاروخ دقيق الإصابة ويحمل 300 كلغ من المواد المتفجرة والحارقة، وهذا يعني شمول القصف كامل فلسطين المحتلة من الاغوار على حدود الأردن الى حدود سيناء، والتركيز خاصة على تدمير تل ابيب العاصمة التجارية المالية الاقتصادية حيث مصرف إسرائيل المركزي ووزارة الدفاع، إضافة الى وجود 11 الف مكتب و600 من مكاتب الشركات الدولية الأميركية والأوروبية والصينية والروسية وغيرها، وبالتالي فإن تدمير المباني والابراج سيجعل تل ابيب معطلة اكثر من سنة تجارية وماليا، وهذا سيسبب خسائر تفوق 300 الى 400 مليار دولار لإسرائيل بسبب توقف مدينة تل ابيب عن العمل التجاري المالي الاقتصادي إضافة الى تدمير مطار بن غوريون وتدمير مطار تيلميز الإسرائيلي الذي يبعد 100 كلم عن مطار بن غوريون ويمكن اصابته وتدمير مدارجه وكل مشاغله بالصواريخ لان اصابته سهلة. كما ان مطار بن غوريون سيسقط اكثر من 400 الف صاروخ من اصل 3 الاف صاروخ تطلقها المقاومة على مطار بن غوريون وعندئذ سيتم تدمير مصانع تصليح الطائرات الإسرائيلية وكل مشاغلها، إضافة الى ضرب ساحاته بعمق 20 متراً وضرب المدارج كلها واحراق كل الطائرات الموجودة في المطار عبر هذه الصواريخ المدمرة.

اما إسرائيل فسترد بضرب كامل البنية التحتية في لبنان ولن تترك جسرا او طريقا او مستشفى او أي فندق سياحي او أي مرفق سياحي او أي مرفق تجاري والمصانع ومراكز الزراعة والسياحة وشارع المصارف، إضافة الى احتمال ضرب المصرف المركزي ووزارة الدفاع وكازينو لبنان، وضرب كل المرافئ على الشواطئ اللبنانية من حدود لبنان مع سوريا حتى صور، وهي قادرة على فعل ذلك، وستكون خسائر لبنان في حدود 180 مليار دولار. بينما ستكون خسائر إسرائيل تدميرها في حدود 160 مليار دولار في حين ان الخسائر المالية الناتجة من توقف الحركة المالية والتجارية والاقتصادية وعدم قدرة إسرائيل على تصدير بضائعها وتحريك مطاراتها خاصة مرفأ حيفا الدولي ومطار بن غوريون الدولي الذي هو ثالث مطار في منطقة العالم العربي والشرق الأوسط، مما يعني خسائر تصل الى 400 الى 500 مليار دولار للاقتصاد الإسرائيلي.

وسيطلب حزب الله من سوريا عدم الاشتراك في الحرب، كما سيطلب من الحشد الشعبي الشيعي عدم التواجد على الحدود بل القصف بالصواريخ التي وضعتها قوات الحشد الشعبي على حدود العراق ـ سوريا. كذلك وضع حزب الله حوالى 50 الف صاروخ على تل ابيض حيث يستطيع قصف إسرائيل من هناك بسهولة دون كشف مراكز اطلاق الصواريخ وإصابة إسرائيل بدقة نتيجة سرعة هذه الصواريخ التي تصل الى 4 مرات سرعة الصوت وهي طراز إيراني ذات إصابة دقيقة وينطلق خلال 5 ثوان من ارتفاع متر الى 40 الف قدم ثم يصل الى 60 الف قدم، ليصل الى هدفه بسرعة 4 مرات سرعة الصوت.

وهذه الصواريخ لا تستطيع القبة الحديدية ولا مدافع باتريوت ولا مقلاع داود التصدي لها.

كما ان مراكز الجيش الإسرائيلي وهي معروفة من قبل حزب الله الذي هو مطلع على خرائط المراكز الإسرائيلية وثكناتها في الضفة الغربية وستكون الصواريخ التابعة لحزب الله تركز على ضرب هذه الأهداف.

اما إسرائيل فسترد بضرب الاقتصاد اللبناني مما يؤدي الى تعثر لبنان اقتصاديا لمدة 3 سنوات، لكن ذلك لا يعني افلاس لبنان ولا يعني سقوط اقتصاده، بل ضعف الاقتصاد اللبناني انما بعد هذه الحرب الطاحنة الإسرائيلية مع المقاومة ومع الجيش اللبناني سيحصل امر ما في الشرق الأوسط يلجم إسرائيل ويتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا في الطلب من إسرائيل نهائيا عدم القيام بأي اعتداء على لبنان.

اما المساعدات التي ستأتي للبنان من المغتربين الذين يصل عددهم الى 8 ملايين في العالم فقد تصل الى حوالى 250 مليار دولار الى اهاليهم الذي ستدمر منازلهم والى أقاربهم أصحاب المعامل والشركات والتجارة وغيرها، وستتدفق الأموال من أوروبا ومن دول عربية على لبنان تقدر قيمتها بحوالى 75 مليار دولار.

اما الزراعة فالقطاع الزراعي قادر على النهوض بسرعة، واما القطاع الصناعي فلديه صعوبات ما لم تدعمه الدولة بـ 800 مليار دولار، اما السياحة فلن تكون هنالك سياحة، اما قطاع الخدمات فسينمو بسرعة ضخمة جدا وسيحلق لبنان في قطاع الخدمات لانه سيتحول الى مركز في بيروت للخدمات للشرق الأوسط كله نتيجة ضمان امن بيروت نهائيا وعدم قدرة إسرائيل على قصف بيروت مرة أخرى بعد هذه الحرب.

ويتوقع ان تأتي الى بيروت اكثر من 1500 شركة خدمات من كل الأنواع المالية والتجارية وغيرهما وسترتفع الودائع من 183 مليار دولار الى حوالى 400 مليار دولار نتيجة ثبات الدولار رغم الحرب على سعر 1514 ليرة لبنانية، وهذا ما سيجلب مئات المليارات الى لبنان مع ضمان الودائع من قبل مصرف لبنان، وإعطاء قروض للاسكان وإعطاء قروض للخدمات. وان دول الخليج بعد حرب اليمن والخطر الذي سيحصل من طهران بين ايران والولايات المتحدة ستنتقل الى بيروت وستتعهد الدولة اللبنانية بان لا يمس حزب الله أي شركة خليجية تاتي الى لبنان خاصة الشركات السعودية والاماراتية والبحرين والكويت التي ستنقل اعمالها من الخليج العربي المتوتر جدا الى لبنان لانه سيكون البلد الأكثر استقرارا بعد الحرب العنيفة التي ستجري والتي سيتم الحاق بإسرائيل خسائر ضخمة لم تحصل في تاريخ الكيان الصهيوني، وهي تزيد عن 600 مليار دولار.


الجنرال اريتز: رئاسة الأركان كانت غائبة عن السلاح الإيراني والسوري لحزب الله


هذا وقال الجنرال اريتز رئيس شعبة الامن العسكري في الجيش الإسرائيلي الذي استلم مركزه منذ 4 اشهر ان رئاسة اركان الجيش العسكري رغم الأقمار الصناعية والطائرات الحربية الإسرائيلية لم تكتشف حجم الصواريخ التي نالها حزب الله من ايران وكيف ان سوريا فتحت مخازنها للأسلحة من صواريخ قريبة وبعيدة المدى والمضادة للمدرعات من طراز كورنت اس وسلمتها الى حزب الله، وهي أصبحت تصل بمجموع هذه الصواريخ البعيدة المدى والقريبة التي تصل الى 60 كلم حوالى نصف مليون صاروخ. ويمكن ان يستمر حزب الله في الحرب لمدة سنة ونصف في استعماله هذه الصواريخ لان الجيش الإسرائيلي غير قادر على إزالة حزب الله من جنوب لبنان بشريا وقتاليا وعسكريا كون جنوب لبنان كله انفاقاً والغاماً ومضادات للدبابات مع صواريخ كورنت اس الروسية المتطورة، وان سوريا سلحت ليس 70 الف صاروخ كورنت اس بل سلحت حزب الله بحوالى 180 الف صاروخ كورنت اس اشترت روسيا نصف مليون صاروخ من روسيا وسلمت حزب الله 180 الف صاروخ كورنت اس المدمر كليا للمدرعات والدبابات الإسرائيلية.


الجيش الاسرائىلي لا يستطيع احتلال جنوب لبنان


كما ان الجيش الإسرائيلي لا يستطيع احتلال جنوب لبنان لانه لا يستطيع ان يكرر ما جرى مع جيش لحد والجيش الاسرائيلي الذي استمر في احتلال جنوب لبنان 18 سنة وخاض حزب الله والمقاومة حربا طوال 18 سنة أدت الى هزيمة الجيش الإسرائيلي وانسحابه من جنوب لبنان واذا قام مرة ثانية واحتل جنوب لبنان لطرد حزب الله عن إسرائيل فانه سيقع في المشكلة نفسها وستقع حرب تحرير كما قام بها حزب الله، ولكن هذه المرة بخبرة كبرى لحزب الله ستلحق خسائر كبيرة في الجيش الإسرائيلي، ولذلك فإسرائيل لن تكون مستعدة لارسال أي وحدة عسكرية او جنود يبقون في جنوب لبنان بل ان كل تركيزنا سيكون على قصف الطائرات الإسرائيلية لتدمير اكبر عدد من مراكز البنية التحتية الصناعية والتجارية والزراعية والمطارات والجسور ومياه الصرف الصحي والمرافىء البحرية ومطار بيروت مع قاعدتي رياق والقليعات، إضافة الى ان الجيش الإسرائيلي اذا قام الجيش اللبناني بأي حركة فإنه سيقصف وزارة الدفاع رغم أن واشنطن طلبت من اسرائيل اعتبار ثكنات الجيش اللبناني خطاً احمر لكننا لن نحترم الخط الأحمر اذا اشترك الجيش اللبناني بأي قصف على الحدود حتى لو طلبت واشنطن ذلك واصرت على هذا الطلب.



ماذا سيجري الان؟

حزب الله اعطى فرصة للدولة اللبنانية كي تتحرك وفي الوقت نفسه يدرس ردا موجعا محددا في منطقة معينة ضد قوات إسرائيلية، انتقاما للشهيدين الذين سقطا في سوريا، اثناء غارة عدوة إسرائيلية على منطقة كفرقبا قرب دمشق، واذا ردت إسرائيل بغارات عنيفة وقوية على لبنان فإن الحرب ستشتعل وعندئذ ستستعمل المقاومة سلاحها الذي اعدت هذه المرة المعركة ليس لـ 33 يوماً بل أعدتها لـ 3 سنوات من أسلحة ومخازن أغذية وغيرها تحت الأرض، إضافة الى مخازن ضخمة من المواد الغذائية في سهل البقاع وفي سهل الكورة وفي سهل البقاع الغربي وفي سهول مناطق أخرى خاصة في وديان الضنية وقرب المنية مع حراسة شديدة لهم. وهذه المواد الغذائية تستطيع ان تكفي الشعب اللبناني سنة ونصف السنة على الأقل.

وقال الجنرال اريتز رئيس شعبة الامن العسكري ان حزب الله يملك احتياطات من الذهب تحت الأرض في الضاحية الجنوبية تصل قيمتها الى اكثر من 35 مليار دولار، وهو قادر عبر هذا الاحتياط من الذهب الى صرف أموال لمدة 6 سنوات من الحرب المستمرة، ونحن لا نستطيع الوصول الى مخازن الذهب التي يملكها حزب الله تحت الأرض ومخازن العملات الأجنبية من دولار ويورو لانها تصل الى عمق اكثر من 80 متراً ولها تهوئة خاصة، ولا يمكن لاي قنبلة الوصول الى عمق 80 متراً كما انه من المستحيل ان يصل الجيش الإسرائيلي الى ابعد من صيدا لانه سيكلف 10 الاف قتيل في هجومه على جنوب لبنان حيث ينتشر عناصر حزب الله الذي يقدر عددهم بـ 110 الاف عنصر من المقاومة وينتشرون على طول مناطق الجنوب وقبل الوصول الى صيدا ستحصل معارك شرسة بين الجيش الإسرائيلي المقدر عدده بـ 150 الف جندي وضابط مهاجم مقابل 110 من المقاومين لدى حزب الله الذين سيلحقون خسائر كبيرة بالقوات البرية والمدرعات والاليات الإسرائيلية نتيجة حفر انفاق تحت الأرض لا يمكن للجيش الإسرائيلي ان يكتشفها الا بعد وصول الدبابة الى مسافة 100 متر وعندئذ يكون الوقت متأخرا لان صاروخ كورنت اس الروسي المتطور سيطلق على الدبابة ويدمرها.

المسؤول الاول