قال خبيران في مجال الأرصاد الجوية وبيانات الطقس، إنه من غير المرجح أن تخمد الأمطار الضعيفة الحرائق الهائلة المستعرة في غابات الأمازون في الوقت القريب.

وإن الخبراء، قالوا إنه في الوقت الذي أطلقت فيه الحكومة البرازيلية مبادرة لمكافحة الحرائق بنشر قوات وطائرات عسكرية، فإن هذه الجهود لن تؤدي إلا إلى إخماد الحرائق الأصغر وستساعد في منع نشوب حرائق جديدة، لكن الحرائق الأكبر لن يخمدها سوى هطول الأمطار.

وأكدت أستاذة علوم الغلاف الجوي في جامعة ساو باولو، ماريا سيلفا دياس، أن توقعات هطول الأمطار في الأيام الخمسة عشر المقبلة تتركز في المناطق التي لا تحتاج إلى الأمطار بالقدر ذاته، مضيفة أنه من المتوقع انخفاض هطول الأمطار في مناطق الأمازون التي تشهد أسوأ الحرائق.

وأضافت دياس ”في بعض الجيوب، يمكنك إخماد بعض الحرائق، لكن هذه جيوب معزولة وليست مناطق بأكملها، المنطقة بأكملها بحاجة إلى أمطار بصورة أكثر انتظاما، وهذا لن يحدث إلا في وقت لاحق، في شهر أكتوبر تقريبا“.

فيما قال خبير الأرصاد الجوية في شركة كلايمت تيمبو البرازيلية لمعلومات الطقس ،ماتياس ساليس ”في بعض المناطق يمكن أن تقلل (الأمطار) الحرائق وليس بشكل عام“.

ووفقًا لبيانات رفينيتيف، فسيشهد أقصى شمال غرب وغرب غابات الأمازون المطيرة البرازيلية مزيدا من الأمطار في الأسابيع المقبلة، لكن الأجزاء الشرقية ستبقى شديدة الجفاف.

هذا وتلتهم النيران أكبر غابات استوائية في العالم، حيث أفادت وكالة أبحاث الفضاء البرازيلية بأن عدد الحرائق المسجلة في جميع أنحاء الأمازون ارتفع 79 % هذا العام، حتى 25 أغسطس/ آب.

سبوتنيك