المسؤول الاول

الحرب قد تشتعل بين لحظة وأخرى وإسرائيل حشدت 3 فرق على 3 محاور كل فرقة مؤلفة من 20 الف جندي وضابط مع اكثر من 400 دبابة و500 مدفع وقوات برية مجهزة بصواريخ للتحصينات والمدرعات والمحور الذي ركزت عليه اسرائيل محور بنت جبيل - الخيام ومحور النبطية والمحور الذي يتجه الى صور.

اما المقاومة او حزب الله فقد اتخذ إجراءات قتالية للقيام بردّ في البداية محدود على اهداف إسرائيلية محددة لا يكون فيها مبالغة في الرد على استشهاد مجاهدَين اثنين من حزب الله، بل بحجم هذا الاعتداء.

اما بالنسبة الى ضرب مراكز قيادة حزب الله في الضاحية، فسيوجه حزب الله ضربة الى احد مراكز القيادة في الكيان الصهيوني يكون موجعاً وينافس الرد على قصف الضاحية مركز قيادة المقاومة.

وهنا سيناريو الحرب، اذا ردت إسرائيل بغارات شاملة فان حزب الله سيستعمل ترسانته الصاروخية من كل الأنواع خاصة سيتم التركيز على شمال فلسطين والمستعمرات فيها، مما يؤدّي الى هجرة المستوطنين الإسرائيليين من شمال إسرائيل، وطبعا سيكون اذا شنّت الطائرات الإسرائيلية عدواناً على الأراضي اللبنانية بكاملها، سيتم ضرب نهاريا قصفا عنيفا ومدينة حيفا ومرفئها ويتم تعطيله، والاهم ان التركيز هذه المرة سيتم على تل ابيب التي يسكنها مليونا إسرائيلي وفيها مطار بن غوريون، واذا كانت إسرائيل قد نشرت القبة الصاروخية وصواريخ باتريوت ومقلاع داود لرد الصواريخ التي يطلقها حزب الله على تل ابيب فان الخبراء العسكريين يقولون ان إسرائيل قد تصل الى اسقاط 70 في المئة من الصواريخ، وصواريخ حزب الله التي سيضربها على تل ابيب تحمل شحنات متفجرة بوزن ما بين 200 كلغ الى 300 كلغ في رأس الصاروخ، واذا اطلق حزب الله 10 الاف صاروخ، وفق ما تقول إسرائيل انها تستطيع اسقاط 70 في المئة فان الـ 3 الاف صاروخ ستسقط على تل ابيب ومطار بن غوريون، وهذا يعني اشعال الحرائق في تل ابيب وتدمير أسواقها ومعاملها والتركيز على مخازن «الامونياك» كذلك ضرب مطار بن غوريون بشكل يتم تعطيله تعطيلا كاملا وضرب كل مخازن الطائرات فيه وقطع الغيار وبرج المراقبة والمدارج ليس اقل من 500 صاروخ قد تصل الى المطار، اما الـ 2500 صاروخ التي ستصل الى تل ابيب ستسبب اكبر كارثة للعاصمة التجارية لإسرائيل التي تحتوي على اكبر مركز تجاري في الشرق الأوسط وفي آسيا.

ويتواجد حوالى 11 الف شركة في تل ابيب إسرائيلية وأوروبية وعالمية من كل انحاء العالم وخاصة نسبة 35 في المئة أميركية، وسيضرب 2500 صاروخ ألابراج التي تقيم فيها الشركات وتستأجر مكاتب او تملك مكاتب وهذا يعني ان الحركة التجارية في العاصمة التجارية ستصاب بنكسة كبيرة لن تنتهي منها قبل 4 او 5 اشهر ويقدر الخبراء انه اذا أصاب 3 الاف صاروخ من 10 الاف صاروخ اطلقتها المقاومة واسقطت اسرائيل 70 في المئة منها فان الـ 3 الاف صاروخ التي تحمل في رؤوسها متفجرات ستؤدي الى هدم اكثر من الف برج ومبنى في إسرائيل إضافة الى تدمير شوارعها وتدمير شركاتها والتركيز على مخازن «الامونياك» التي سحبتها إسرائيل من تل ابيب لكن المقاومة تقدّر اين أصبحت موجودة، لكن اهم شيء لدى المقاومة هو تدمير العاصمة التجارية لإسرائيل لتلحق خسارة بها ستقدر باكثر من 65 مليار دولار لان حركة اسرائيل التجارية اليومية هي 5 مليارات في العاصمة تل ابيب واذا تعطلت 3 اشهر او 4 اشهر بعد التدمير الكبير الذي سيلحق بتل ابيب فان الاقتصاد الإسرائيلي سينهار وادعاء اسرائيل انها ستعيد لبنان الى العصر الحجري سيلحق بها خسائر يعيدها الى عصر اغتصاب فلسطين.

صحيح ان إسرائيل لديها 700 طائرة حربية من طراز اف 15 واف 16 و30 طائرة من طراز اف 35 الجديدة الشبح والتي استلمت منها 15 طائرة منذ 5 اشهر واستلمت بسرعة لاحقة منذ شهر 15 طائرة جديدة، وتستطيع تدمير البنية التحتية في لبنان من طرقات وجسور ومحطات كهرباء وسدود ومياه وجسور الا ان المقاومة التي امتلكت 150 الف صاروخ من كل الأنواع ستركز بصواريخها القصيرة المدى على شمال إسرائيل حيث ستضرب اكثر من 622 مستوطنة إسرائيلية بهذه الصواريخ التي لا يمكن اسقاطها من القبة الحديدية لانها تنطلق من مركز قريب وتملك المقاومة إضافة الى الـ 150 الف صاروخ الرئيسية والاستراتيجية اكثر من 200 الف صاروخ كاتيوشيا قصيرة المدى ما بين 20 و60 كلم وتركز قصفها على شمال فلسطين المحتلة وتدمير الـ 700 مستعمرة بقدر المستطاع.

 الراجمات الصاروخية محفورة تحت الارض

وهذه الراجمات هي محفورة تحت الأرض كما ان كل محيط الحائط الذي يفصل بين لبنان والكيان الصهيوني محفور بأنفاق وغرف تحت الأرض يصل اليها الهواء وفيها كمبيوترات وفيها إمرة لضرب الصواريخ إضافة الى انتشار صواريخ حزب الله من جرود الضنية الى جرود الهرمل الى عكار الى كامل سهل البقاع الى جرود في مناطق غير معروفة أضافة الى انتشار الصواريخ الاستراتيجية من البقاع الغربي الى كامل الجنوب اللبناني، حيث لا تستطيع إسرائيل اكتشافها نظرا الى قربها من الحدود مع الكيان الصهيوني الى مسافة 30 كلم فقط اذ ما ان ينطلق الصاروخ حتى يصل خلال 10 ثواني يكون قد اجتاز الحائط الذي اقامته إسرائيل ويدخل أجواء الكيان الصهيوني ويتجه الى أهدافه ويمكن القول ان قدرة الدفاع الإسرائيلي وصلت الى 70 في المئة، لكن اذا قلنا ان المقاومة ضربت 100 الف صاروخ وسقط على إسرائيل 30 الف صاروخ برؤوس تحمل 200 الى 300 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار فان ذلك يعني ان الكيان الصهيوني سيصاب بـ 30 هدفاً حربياً لم يرى مثلها طيلة المقاومة الفلسطينية ولا في اية حرب حصلت حتى حرب 1982 رغم المقاومة الفلسطينية كما ان الجيش المصري الذي قصف قناة السويس لم يقصف اكثر من 32 الف صاروخ على الضفة الثانية من قناة السويس قبل اجتيازها والدخول الى عمق سيناء ضد الجيش الإسرائيلي كما ان الجيش السوري اطلق حوالى 15 الف صاروخ من طراز سكود وفروغ، اما الكيان الصهيوني سيواجه 150 الف صاروخ لا يعرف احد من اين تنطلق وهي مخفية تحت الأرض كما ان المقاومين هم في الخنادق وقادة الوحدات يتنقلون بين خنادق مخفية تحت الأرض وهكذا تكون المقاومة لا كما اسعد حردان فيما المقاومون يقاومون من الخنادق والمتاريس وهو يناضل من قصره في ضهور الشوير وقصره في الجنوب وبنايته في فردان الذي تبلغ قيمتها اكثر من 150 مليون دولار إضافة الى ارصدة له في المصارف، وهكذا تكون المقاومة مجاهدون يقاتلون في الخنادق ضد العدو الإسرائيلي ومناضل يدعي انه مناضل وهو يناضل من صالونات قصوره والتحف الفنية التي اشتراها من إيطاليا وفرنسا بأكثر من 8 ملايين دولار ومفروشات، واستغلال الحزب السوري القومي الاجتماعي نيابيا ووزاريا لتحقيق ثرواته على ظهره وعلى ظهر دماء الشهداء ولا فرق بين اسعد حردان الذي يملك ملايين الدولارات وبين الفرق بين أنطون سعادة الذي عندما استشهد سألوه كيف تريد توزيع ثروتك فقال معي 400 ليرة اوصي لزوجتي بـ 200 ليرة و200 ليرة لبناتي الأربع. هكذا يكون المناضل مثل اسعد حردان في قصوره وبين أنطون سعادة القاهر الموت لا يخاف من الموت ولا يجلس في قصور بل يكون لديه شقة يستأجرها في منطقة الحمراء مؤلفة من غرفة نوم وصالون ومطبخ.

الا يخجل حردان ان يبقى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الا يخجل من الثروة التي حققها من مركزه الوزاري ومركزه النيابي واستغلال اغنياء يحبون الحزب السوري القومي الاجتماعي ليستولي على أموالهم وعلى قسم من المساعدة السورية للحزب السوري القومي الاجتماعي ويتاجر على ظهر دماء الشهداء ولا يقدم أي مساعدة لعائلات الشهداء واولادهم، بل من يريد ان يقابله لديه 4 حواجز قبل ان يدخل قصره فيما هو يجمع زمرة من الزعران وما يسميهم المجانين ليرسلهم لقتل او ترهيب كل من يقول له انت تخون القضية القومية السورية الاجتماعية، ارحل عنا لقد خربت الحزب لقد دمرت النهضة القومية السورية الاجتماعية، فيما البطل قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله يكون في جرود عرسال في وجه جبهة النصرة وفي بعلبك واينما يكون ولا احد يدرك ويعرف انه قد يكون الان في الجنوب مع المقاتلين فيما حردان يعيش على المفروشات والثروات بمئات الملايين والتحف الفنية ويقاتل ويناضل من قصوره سواء في ضهور الشوير ام في بنايته في فردان، والسؤال الخطير ان حردان الذي كان وراء عملية الشهيدة سناء المحيدلي وقتل الضابط و11 جندياً إسرائيلياً بنى قصره على مسافة 8 كلم من الحدود مع الكيان الصهيوني ولماذا لا يخاف من انتقام الصهيونية وهي تقول ان كل من تسبب في قتل إسرائيلي او تسبب في نزيف نقطة دم من إسرائيلي ستنتقم منه إسرائيل فيما حردان يمضي عطلة نهاية الأسبوع قرب الحدود مع الكيان الصهيوني ولا يخاف والسؤال لحردان من هو ميشال عبود القومي الذي معه الجنسية الأميركية ويزور الكيان الصهيوني ويزوره في ضهور الشوير وماذا تحت الطاولة كي يرتاح حردان ولا يخاف من أي عدوان او انتقام إسرائيلي منه، وماذا جرى تحت الطاولة لعقد صفقة تم التسامح بها بالعملية الاستشهادية البطولية التي قامت بها سناء المحيدلي مقابل إعطاء الأمان لحردان في قصره.

الصراع بين الوقفة الرسمية وبين احتمال الحرب من قبل حزب الله.

 الحشود الاسرائيلية

لقد قلنا ان إسرائيل وفق المحلل العسكري التابع لصحيفة هآرتس الإسرائيلية انها حشدت 3 فرق كل فرقة من 20 الف جندي معهم 400 دبابة وصواريخ مضادة للتحصينات إضافة الى تغطية جوية حيث تملك إسرائيل 700 طائرة لكنها قادرة على تشغيل ما بين 250 الى 300 طائرة الى اقصى حد ذلك ان القدرة العملانية لا يمكن لاي جيش ان يقوم بتشغيل 250 طائرة في ذات الوقت ويديرها عبر عشرات ابراج المراقبة ويتابعها بالرادار والكترونيا بل سيركز الطيران الإسرائيلي على تدمير البنية التحتية في لبنان من كهرباء ومياه وسدود وجسور ومستشفيات وطرقات وضرب مرفأ بيروت ومطار بيروت ومرفأ طرابلس وصيدا معتبرا كما قال نتنياهو انه بعد الحرب التي ستشنها إسرائيل هذه المرة سينتفض الشعب اللبناني ويرفض حزب الله والمقاومة وانه سيطلب السلام وانه لا يريد هذا الدمار الذي حصل وانه سيلقي اللوم على المقاومة ويبرر إسرائيل مع ان العدو الذي قام بعملية عدوانية ضد لبنان في قلب ضاحية بيروت العاصمة هو العدو الإسرائيلي في ارساله طائرتين الى الضاحية وتفجير مركز الوحدة الإعلامية لحزب الله وربما كان في نيته اغتيال شخصية تتنقل عند الواحدة والنصف في شوارع الضاحية بعد ان كانت في مركز ما، إضافة الى استشهاد مناضلين من حزب الله في الغارة التي قامت بها إسرائيل على الأراضي السورية.

هذا والمح المراسل العسكري الإسرائيلي لصحيفة هارتس ان روسيا ليست ضد قصف الطيران الإسرائيلي لكل مركز إيراني موجود في العراق وسوريا ولبنان لكن هذا لا يعني شيئاً لان المقاومة لديها القدرة على ردع إسرائيل وقد جهزت قواتها في شكل ان أي قوة إسرائيلية تدخل الحائط بعد تدميره وتتجه الى الأراضي اللبنانية ستكون الإبادة الكاملة لها وان قوة حزب الله كبيرة جدا ولا يمكن الإفصاح عن العدد الا ان عدد المجاهدين يزيد على 75 الف مناضل ينتشرون في البقاع الغربي والجنوب وكامل الحدود مع الكيان الصهيوني وفي خنادق وغرف تحت الأرض مع صواريخ كورنت اس التي قامت روسيا بتطويرها وباتت تخرق اكثر من 60 سنتم من الفولاذ المصفح والمدرع.

المحرر العسكري الإسرائيلي قال ان إسرائيل صحيح حشدت 3 فرق من 20 الف ضابط وجندي مع دبابات ومدفعية لكنها جهزت أيضا 110 الاف ضابط وجندي هم فرق احتياط للتدخل في المعارك التي قد تبدأ مع حزب الله وانها تنوي هذه المرة اختراق الأراضي اللبنانية في العمق بينما اعلن سماحة السيد حسن نصرالله ان أي عملية دخول للجيش الإسرائيلي الى الأراضي اللبنانية سيكون الرد عليها إبادة القوة وعلى ماذا استند السيد حسن نصرالله فيقول الخبراء انه استند الى ان مراكز الخنادق والانفاق تحت الأرض والغرف السرية والمجاهدين المزودين بصواريخ كورنت اس والمنتشرين بالالاف على الحدود سيقصفون بصواريخ الدبابات والاليات الإسرائيلية ولن يعرف الجيش الإسرائيلي من اين ينطلقون وكما حصلت المجزرة في وادي الخيام وتم احراق 37 دبابة و28 الية إسرائيلية من طراز أميركي من نوع ام 6 فان هذه المرة المجزرة ستكون اكبر في حق الدبابات الإسرائيلية والاليات والجيش الإسرائيلي لا يتجرأ على النزول ولا يتجرأ على القيام بمعارك بالسلاح الأبيض، بينما المجاهدون سيكونون مستعدين للقتال بالسلاح الأبيض والخروج من الانفاق والهجوم على الجيش الإسرائيلي مباشرة.

 موقف لبنان الرسمي وسباقه مع الحرب

اما بالنسبة الى موقف لبنان الرسمي وسباقه مع نشوب حرب مع العدو الإسرائيلي فان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والرئيس الحريري عملوا كل جهدهم للطلب من حزب الله تأخير الرد وافساح المجال أمام الاعمال الديبلوماسية التي بدأت بقول الرئيس عون ان اعتداء إسرائيل هو بمثابة اعلان حرب وهذا اعلى مركز في الدولة اللبنانية يعلن ان العدوان الإسرائيلي هو بمثابة حرب وهذا يعني ان لبنا الرسمي على مستوى رئاسة الدولة التحم مع موقف المقاومة بان العدوان هو بمثابة حرب اما بري الذي اجتمع مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ابلغه ان العدوان فغير مقبول ولن يسكت عنه لبنان وسيكون له رد اما بادانة مجلس الامن الدولي له واما برد عسكري مباشر اما الحريري فطلب الاجتماع الطارئ بسفراء الدول الخمس العضوية في مجلس الامن وتلقى اتصالا من وزير خارجية اميركا طالبا منه التهدئة وقائلا ان اميركا ستدعم لبنان اذا لم يسمح لبنان لحزب الله بشن حرب ضد إسرائيل اما اذا شن حزب الله الحرب فان لبنان سيتحمل المسؤولية كاملة.

وقام بومبيو بالاتصال بنتنياهو وابلغه ان الولايات المتحدة تشد يدها على يد إسرائيل وتقف الى جانبها دون استنكار العدوان الإسرائيلي على قلب بيروت ودون استنكار شن الغارات الإسرائيلية الكثيفة والمدمرة على قرية قفرقبا في سوريا وعلى كوسايا التي تقع على الحدود اللبنانية السورية.

ابلغ الرئيس سعد الحريري سفراء الدول الخمس خطورة الوضع، ان إسرائيل قامت بعدوان على ضاحية بيروت على مسافة 6 كلم من قلب العاصمة اللبنانية وان هذا الامر هدد استقرار لبنان وجعله يكون على شفير الحرب لان المقاومة التي حصل عليها اعتداء وهي حزب الله لن تسكت وان الحكومة تعمل لتأخير رد حزب الله الصاروخي والبدء بحرب على العدو الإسرائيلي فكان موقف السفير الفرنسي مستنكرا وموقف السفير الصيني والروسي أيضا مستنكرين اما السفير البريطاني فاستنكر لكن بتحفظ وقال انه لم يكن يجب ارسال طائرات من قبل إسرائيل الى العاصمة بيروت لكن الغارات على سوريا ومقتل اثنين من حزب الله لا يجب ان يرد عليه حزب الله بحرب.

لان اسرائيل لم تقم بغارات على الأراضي اللبنانية، اما السفيرة الأميركية فقالت ان حزب الله حزب إرهابي ويقوم بخلق عدم استقرار في العراق ويقوم بالتنسيق مع ايران والحشد الشعبي الشيعي في العراق بالتحضير للاعتداء على إسرائيل وهذه المعلومات ابلغتها إسرائيل للولايات المتحدة بانهم سيرسلون طائرات الى إسرائيل لتفجيرها في إسرائيل. كما قالت ان الطائرات التي هاجمت الضاحية انما هاجمت منطقة عسكرية تابعة لحزب الله وليست منطقة سكنية ولذلك فان الولايات المتحدة لن تستنكر قيام إسرائيل بارسال طائرات ضد اهداف عسكرية او تابعة لحزب الله والدليل على ذلك تدمير المركز الاعلامي لحزب الله، ودافع الرئيس الحريري قائلا ان هذه الطائرات التي خرقت أجواء لبنان انما خرقت القرار الدولي 1701 الذي يمنع اطلاق أي رصاصة لا من الجانب الإسرائيلي ولا اللبناني ولا ارسال طائرات وفق القرار 1701 وانه يطالب الولايات المتحدة باستنكار ارسال إسرائيل طائرات دمرت مبان سكنية أضافة الى تدمير مركز اعلامي لحزب الله اما الأهم فهو تدمير اكثر من 23 مبناً سكنياً تسكنها عائلات وان احدى شظايا المتفجرات دخلت الى غرفة فيها 6 أطفال ولو كانوا في النهار ولم يناموا في غرف والديهم لكانوا قتلوا.

 السفيرة الاميركية: لاسرائيل الحق بضرب حزب الله

لكن السفيرة الأميركية أصرت ات اسرائيل لها الحق في ضرب حزب الله الذي يقوم بتحريك قسم من طائفة الشيعة ضد انظمة الخليج العربي كما يقوم بتسليح العراق وان الحرس السوري الإيراني دخل الى العراق وان الغارات الإسرائيلية على الحشد الشعبي ومراكز حزب الله في العراق مبررة كذلك الغارات على سوريا مبررة كونها ما زالت تأوي قوات حرس إيراني ثوري كذلك تؤيد ضرب مراكز لحزب الله الإرهابي في لبنان كي تكون الدولة اللبنانية المسؤولة عن الامن في لبنان وان يتم سحب سلاح حزب الله غير الشرعي خاصة من حزب إرهابي هو حزب الله، وان الولايات المتحدة ستدين في مجلس الامن أي قرار موجه ضد إسرائيل وتستعمل الفيتو.

مقابل ذلك ينتظر حزب الله موقف الدولة الذي اتخذه رئيس الجمهورية وقال ان اعتداء إسرائيل هو بمثابة حرب وموقف بري الذي ادان اعتداء وقال ان الرد قد يحصل وموقف بري الذي حرك سفراء دول المجتمع الدولي من اجل اقناعهم ان إسرائيل اعتدت على لبنان وانه يشكل حرباً بين لبنان وسوريا فيما لبنان يعمل على تضميد جراحه ونهوضه الاقتصادي وهو دولة مسالمة ولا يضرب أي شيء على إسرائيل وانه منذ حرب 2006 منذ عدوان إسرائيل حتى عام 2019 لم يقم حزب الله باي عملية ضد إسرائيل بل إسرائيل كانت هي التي تعتدي على حزب الله في قصف مراكزه في سوريا، ولا مراكز لحزب الله هناك لان الحرب هي داخلية في سوريا وليس لإسرائيل دخل في هذا الموضوع ولا يشكل الامر خطرا على امنها كي ترسل طائراتها لقصف الأراضي السورية ومراكز حزب الله هناك.

 حزب الله يتحضر

حزب الله جهز نفسه للحرب، ويحتاج الى 3 او 4 أيام لتكون صواريخه الـ 150 الف صاروخ البعيدة المدى وخاصة الصواريخ الدقيقة الإصابة جاهزة مع جهوزية المجاهدين في الانفاق والحفر والغرف تحت الأرض المجهزة بكمبيوترات تستطيع توجيه الصواريخ كذلك نشر المجاهدين على طول الحدود قادرين على ضرب كل اليات ودبابات الجيش الإسرائيلي اذا دخل الأراضي اللبنانية ولن يعرف الجيش الإسرائيلي من اين ستطلق صواريخ كورنت اس الروسية الدقيقة الحديثة والمتقدمة لان المجاهدين ينطلقون من خنادق لا يعرفها العدو ابدا بل كلها مموهة باشجار وحشائش وخضار ولا يمكن كشف مدخل الخندق او النفق الذي سيخرج منه المجاهد في المقاومة ويقصف صاروخه على الاليات ودبابات العدو الإسرائيلي.

ويقول حزب الله ان إسرائيل ستصاب بخسائر كبيرة وان لبنان صحيح سيصاب بخسائر لكن هذه الحرب الثالثة حيث الأولى هي تحرير الجنوب وانتصر حزب الله والحرب الثانية كانت عدوان عام 2006 في 12 تموز وخسرت فيها إسرائيل اما في الحرب الثالثة فمهما دمرت إسرائيل في لبنان من مراكز فانها ستصاب في الحرب الثالثة بهز كيان الوجود الإسرائيلي الذي قسم كبير سيفكر بالهجرة او سيفكر بعدم الهجرة والسكن في إسرائيل في الكيان المغتصب في فلسطين وان إسرائيل ستشهد هطول الف صاروخ خلف الف صاروخ على مدينة واحدة كي تعطل الدفاع الجوي الإسرائيلي المعادي في شكل لا يستطيع اسقاط اكثر من 50 في المئة من الصواريخ وعندها سيسقط 500 صاروخ على المدينة التي يقصفها حزب الله وتصاب بدمار كبير وشامل.

وانه من المؤكد ان إسرائيل ستعزل عن العالم بتدمير مطار بن غوريون والمطار الثاني القريب من مطار بن غوريون وتعرفه المقاومة جيدا كذلك ستضرب المقاومة كل معامل الصناعية لإسرائيل وستقصف القواعد الجوية الإسرائيلية والاهم انها ستقصف بقوة عنيفة تل ابيب التي يسكنها مليونا إسرائيلي وفيها 11 الف شركة حتى تدمير هذه المدينة الاقتصادية بأكثر من 30 الى 40 الف صاروخ من الصواريخ الدقيقة الإصابة والتي تحمل في رأسها ما بين 200 الى 300 كلغ من المواد المتفجرة.

اما على الصعيد البري فالمقاومة متأكدة انها متفوقة على الجيش الإسرائيلي لانه يخاف على خسارة العنصر البشري ومن هنا قدرة التفوق للمقاومة.

اما تجاه القصف فالمقاومة لا تستطيع اسقاط الطائرات الاسرائيلية ومقابل الخسائر الإسرائيلية الكبيرة سيكون هناك خسائر لبنانية كبيرة لكن إسرائيل بعد الحرب الثالثة التي ستخسرها لن تقوم بالحرب الرابعة بل سيكون بدء فتح طريق فلسطين من قبل المقاومة هذه المرة ممتدة من الحشد الشعبي الشيعي العراقي الذي على استعداد للانتقال الى الجبهة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني إضافة الى قوات من سوريا مستعدة للهجوم وكذلك في الجولان إضافة الى ان المقاومة تعلن ان لديها 150 الف صاروخ لكنها فعليا وفق صحيفة وول ستريت جورنال الموصولة بالمخابرات الأميركية فان حزب الله حصل خلال الحرب التي جرت في سوريا في عام 2011 على اكثر من 400 الف صاروخ بعيدة المدى من المخازن السورية حيث ان سوريا تملك مليونا و100 الف صاروخ بعيدة المدى ولم تكن تستعملها في حرب داخلية ولذلك فتحت مخازن ذخيرتها واعطت المقاومة 70 الف صاروخ كورنت اس المضاد للدرع والخارق إضافة الى 400 الف صاروخ بعيدة المدى لكن حزب الله والمقاومة يعلنون انهم يملكون 150 الف صاروخ فقط.

كما ان سهل البقاع من الحدود السورية الى البقاع الغربي مزروع بصواريخ تحت الأرض لا تكشفها إسرائيل ويتضمن اكثر من 150 الى 200 الف صاروخ اما الجنوب ففيه 80 الف صاروخ واما جرود الضنية وعكار والجرود في جبال لبنان ففيها حوالى 60 الف صاروخ بعيدة المدى.

اما بالنسبة للصواريخ القريبة المدى من 20 الى 60 كلم والتي ستركز المقاومة على قصف المستعمرات الإسرائيلية في شمال فلسطين أي شمال الكيان المغتصب فانها تملك 200 الف صاروخ وستطلق رشقات صاروخية دون توقف على المستعمرات حتى تهجير المستوطنين.

وقد قال المحلل العسكري زيف اورم الذي يعلق على القناة رقم 13 الإسرائيلية وهو جنرال سابق ان حزب الله يملك 75 الف مقاتل ومجاهد لكن عند الاحتياط قادر على رفع هذا العدد الى 400 الف مجاهد ومقاتل هم حوالى 300 الف اسمهم قوات التعبئة ومدربون على القتال إضافة الى ان الـ 75 الف مجاهد الذي يملكهم حزب الله على الجبهة مع إسرائيل لهم خبرة قتالية اثناء قتالهم 8 سنوات في سوريا، كما انه لن يستطيع احد توقيف الحشد الشعبي العراقي من التسلل من العراق الى جنوب لبنان والقتال على جبهات ضد إسرائيل لكونهم سينتقلون من دون اليات مدرعة وينتقلون من العراق عبر سوريا على طرقات عادية حتى الوصول الى جنوب لبنان. وان هنالك اكثر من 250 الف من عناصر الحشد الشعبي الذي يصل عدده مع قوات الحشد الشعبي الشيعي في النجف وكربلاء حيث هناك قوات الامام علي يصل عددهم الى مليون، وهم جاهزون للدفاع عن العراق فيما يمكن ارسال 250 الف من الحشد الشعبي الشيعي العراقي اما سوريا فلن تدخل الحرب لاسباب تتعلق باوضاعها الداخلية، لكن هي سلمت أسلحة الى حزب الله حيث سيقاتل اكثر من 400 الف مقاتل من المقاومة ومن قوى شعبية ووطنية لبنانية ضد القوات الإسرائيلية لكن في الطليعة سيكون ما بين 75 الف مقاتل هم من المقاتلين الذين تمرسوا في الحرب في سوريا طوال 8 سنوات واكتسبوا اكبر قوة قتال، وهم اطلقوا اكثر من 300 الف صاروخ من طراز كورنت اس اثناء قتالهم في سوريا على تحصينات الإرهابيين حتى استطاعوا تحرير حمص وحماه وتدمر وريف دمشق كلها الكبيرة التي تصل الى 3 اضعاف مساحتها مساحة لبنان وتحرير حلب ومحيطها وسيطروا على ساحل سوريا كلها ومنعوا أي عمل عسكري فيه من قبل الإرهابيين ولذلك لانهم اطلقوا اكثر من 1000 صاروخ فان اطلاقهم لـ 70 الف صاروخ كما يقول حزب الله لكن العدد الحقيقي لا يعرفه احد فقد يكون150 الف صاروخ لان الأسد يريد الانتقام من خلال حرب حزب الله على إسرائيل، حتى ان روسيا تدخلت في نهاية الامر وطلبت التوقف عند 300 الف صاروخ كورنت اس والتدخل مع ايران لكن ايران لم ترد على روسيا وزودت حزب الله بالصواريخ إضافة الى امتلاك حزب الله سابقا 200 الف صاروخ كاتيوشيا مداها قريب أي انها تطال كامل شمال فلسطين او جنوب الكيان الصهيوني يسكنها حوالى مليونين ونصف مليون إسرائيلي.

ماذا سيحصل في الأيام المقبلة

اذا استطاع لبنان الحصول على ادانة مجلس الامن ولم تستعمل الولايات المتحدة الفيتو بل ادانت اعتداء إسرائيل على لبنان لن يقوم حزب الله بالرد عسكريا على إسرائيل، بل يكون ترك للدولة اللبنانية عملها واستطاعت الحصول على ادانة 5 دول الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن اما اذ استعملت حق الفيتو ونقضت ادانة إسرائيل فحزب الله حتما سيسير الى الرد والى الحرب مع الكيان الصهيوني وهذا قد يحصل خلال أسبوعين كحد اقصى.

المسؤول الاول