طلبت ست ولايات في منطقة الأمازون مساعدة الجيش البرازيلي، اليوم السبت، لمكافحة عدد قياسي من الحرائق التي تستعر في الغابات وهو ما أثار مناشدات دولية بسبب دور الأمازون المحوري في التصدي لارتفاع درجة حرارة الأرض.


ونقلت وكالة "رويترز" كلام المتحدثة في مكتب الرئاسة البرازيلية التي قالت "إن ولايات بارا وروندونيا ورورايما وتوكانتينس وأكري وماتو جروسو، من أصل تسع ولايات في منطقة الأمازون، طلبت مساعدة الجيش بعد يوم من سماح الرئيس جايير بولسونارو للجيش بالتدخل".


وقال رئيس الأركان المشتركة في الجيش البرازيلي إن بلاده لديها 44 ألف جندي في منطقة الأمازون شمال البلاد متاحون لمكافحة حرائق الغابات وإن هناك إمكانية لإرسال المزيد من الجنود من مناطق أخرى في البلاد.


وخلال إفادة للصحفيين لم يفصح راؤول بوتيلو وكبار مسؤولي الحكومة عن عدد الجنود الذين سيشاركون في العملية ولم تتوفر تفاصيل عن كيفية وأماكن مشاركتهم.


وقال وزير الدفاع البرازيلي فرناندو أزيفيدو إن القوات ستتركز في مناطق معينة بناء على المهام المنفردة التي ستوكل إليها.