الياس نوفل ـ واشنطن - مصادر النشرة ودائرة التحرير في الديار

قررت الإدارة الأميركية في وزارة الخارجية إضافة خمسة موظفين جدد اصافة الى سبعة موظفين يتولون ملف دراسة الوضع اللبناني وذلك لمتابعة كل شاردة وواردة في لبنان والخطة هي محاصرة حزب الله بالعقوبات وفي ذات الوقت احياء حركة 14 اذار من جديد ومحاولة جمعها بالتعاون مع المملكة العربية السعودية لكي تكون جبهة في وجه حزب الله كما ان الإدارة الأميركية رفضت اطلاع الرئيس سعد الحريري على أي معلومات بشأن العقوبات التي ستفرضها وان الإدارة الأميركية قررت ربط غرفة وزارة الخزانة بوزارة الخارجية لفرض عقوبات على كل شخصية قريبة الى حزب الله لكن ليس بشكل سريع لانه وفق ما قال الوزير بومبيو للرئيس سعد الحريري الولايات المتحدة لها عدو اوحد في لبنان وهو حزب الله والرئيس الحريري عليه ان يعرف ذلك كذلك عليه اطلاع رئيس الجمهورية بهذه المعلومات وحتى الرئيس بري ولو كان حليفاً لحزب الله كي يقود الرئيس بري المجلس النيابي خارج اطار نفوذ حزب الله على مجلس النواب.

اما بالنسبة للعقوبات الأميركية على لبنان فهي ستتركه في وضع اقتصادي ضيق ودون السعي الى افلاس لبنان او سقوط اقتصاده وان قبول القيادات اللبنانية والرؤساء سواء الرئيس عون او بري او الحريري ومصالحة الوزير جنبلاط مع أرسلان ما هي الا إعطاء نفوذ لحزب الله الذي كان وراء المصالحة وهذا ما يظهر ان حزب الله هو الذي يدير القرار السياسي في لبنان وحزب الله قام بالتنسيق مع الرئيس عون والرئيس بري والوزير جنبلاط وضغط على الوزير أرسلان وقام بالتنسيق مع بري لإنشاء هذه المصالحة وهذه التركيبة التي لم تعجب الإدارة الأميركية واظهرت ان حزب الله هو الضامن للسلم الأهلي بينما واشنطن تريد ابعاد حزب الله ومحاصرته فقط وهذا ما هو مطلوب من الحكومة اللبنانية وقيادات 14 اذار والتركيز على سحب سلاح حزب الله ليس سحبه فعلياً بل ترك هذا الانطباع بوجدان اللبنانيين وان واشنطن اذا جرت محادثات مع ايران فإنها ستشترط عدم دعم حزب الله بالسلاح كما انها ستعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب المواقع الإيرانية في سوريا كما ان خطة أميركية جديدة بدأت وتشارك فيها إسرائيل بضرب مراكز إيرانية توسعت مع الحشد الشعبي العراقي وان صوراً لاقمار اصطناعية أظهرت وجود صواريخ إيرانية في العراق وتستطيع هذه الصواريخ الوصول الى اسرائيل كذلك فان واشنطن أبلغت عبر فرنسا القيادة السورية بان تبتعد عن أي حرب تجري بين حزب الله وإسرائيل كذلك وقف استعمال الأراضي السورية لإيصال أسلحة إيرانية الى حزب الله ولا فان اميركا ستعطي ضوءاً اخضر لإسرائيل بضرب مراكز للجيش السوري حتى لو اعترضت روسيا على هذا الموضوع وان موسكو أصبحت في أجواء هذا الإنذار ويبدو ان سوريا ليست بوارد دخول حرب اذا اندلعت الحرب بين حزب الله وإسرائيل ولم تعد الممر الامن للأسلحة من ايران الى حزب الله بل تريد الحفاظ على كيانها وعدم تعريض الكيان والنظام السوري للخطر، وان اتفاق اميركا مع تركيا على إقامة منطقة امنة في شمال سوريا هي انذار أميركي تركي لسوريا بان النظام السياسي السوري طالما يسمح بوجود إيرانيين على ارضه والاهم وصول أسلحة من ايران الى حزب الله وان واشنطن تعلم بان حزب الله يقوم بتخزين أسلحة في سوريا ليقوم بتوصيلها الى لبنان لإكمال حربه ضد إسرائيل وان واشنطن أبلغت سوريا وانذرتها بضرورة سحب هذه المخازن من سوريا.

كذلك ستعمل واشنطن على دعم إعادة إقامة حركة 14 اذار وانها أرسلت رسالة مع الحريري الى باسيل بضرورة التزامه بالابتعاد الى حد ما عن حزب الله كونه وزير خارجية ولا تعتبره واشنطن رئيس حزب بل مسؤول عن السياسة الخارجية اللبنانية وانه لدى حضوره مؤتمر الأديان في واشنطن سمع نوعاً من هذا الكلام لكن الرسالة الواضحة هي ان يقوم الرئيس الحريري بإبلاغ باسيل بتسهيل طلباته مقابل التزام سياسة خارجية قريبة من توجيهات السياسة الأميركية.

وبالفعل فقد قام الحريري بإبلاغ باسيل أجواء زيارته لأميركا خصوصاً ان الرئيس الحريري والادارة الأميركية اتفقا على ابعاد السفير اللبناني غابي عيسى عن حضور أي اجتماع بين الحريري والمسؤولين الاميركيين كي لا يعرف السفير اللبناني شيئاً وتبقى محادثات الحريري سرية وهذا مخالف للبروتوكول.

اسقاط مرشح القوات هي ضربة

اتفق عليها باسيل مع الحريري

والقوات قد تذهب الى اتجاه معارض اكثر

لاتجاه التيار الوطني الحر والحكومة

وقد اخترنا لكم اربعة مقالات وتشمل الصراع بين حزب القوات اللبنانية والتيار وموقف الرئيس الحريري وبري كما تدخلت إدارة تحرير الديار في المقالات وإدارة تحرير الديار هي التي كتبت خبر الولايات المتحدة متكلة على مندوبها في واشنطن الياس نوفل