ترأس محافظ النبطية القاضي محمود المولى في مكتبه في السراي الحكومي اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في الجنوب، والذي إستهل الاجتماع بالترحيب بالقيادات الامنية والعسكرية في الجنوب والنبطية، مثنيا على «دورها في حفظ الامن والاستقرار وملاحقة المخلين بالامن لتطبيق القانون».

وتطرق الى مهرجان الإمام موسى الصدر «ودوره الوطني وخصوصا الحاجة إليه في هذه الظروف الصعبة. وتناول الأحداث في سوريا محذرا من «وجود بعض النازحين في منطقتنا والخوف من أي عمل تخريبي استغلالا للحشود في المهرجان أو أثناء إحياء ليالي عاشوراء».

وتحدث عن «محاضر مخالفة البناء الكثيرة لأتفه الأسباب، علما أن المواطن الجنوبي ما زال يعيش الخطر الإسرائيلي كل يوم من خلال التهديدات اليومية»، مطالبا بإعادة النظر في هذه المخالفات وتنظيم المحاضر.

ودار نقاش بين المجتمعين حول «صلاحية البناء» والخلاف حول الصلاحيات في القانون أو في التطبيق، وبالتالي المطلوب مراجعة وزارة الداخلية بالموضوع لمعرفة مشكلة البناء. وتطرقوا إلى مشكلة حرق النفايات في المكبات حيث لم يثبت من هو المسبب في عملية الحرق.

أما بالنسبة الى مهرجان الإمام الصدر في 31 آب 2019 المقرر في ملعب مدينة النبطية، فإن التدابير الأمنية جاهزة وخصوصا على المداخل وعلى الطرق الرئيسية ووجود دوريات على الطرقات العامة من كل الاتجاهات والمؤدية إلى باحة الإحتفال باستثناء ما يتعلق بأمن الرئيس نبيه بري، فهو محصور بشرطة المجلس المختص بذلك وبالتنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية والقوى العسكرية. وتبقى الإجراءات الأمنية جاهزة بعد الإنتهاء من احتفال الصدر وبدء الليلة الأولى من إحياء مراسم عاشوراء حيث تبقى الإجراءات الأمنية محيطة بالنادي الحسيني في مدينة النبطية.

وركز المحافظ على التشدد في الإجراءات في ما يختص بالنازحين منعا لحصول أي اختراق أمني. وتم تأكيد جهوز التدابير الأمنية بشكل كامل مع التركيز على منع التجول للنازحين من الساعة السادسة مساء الى السادسة صباحا كما في السنوات الماضية.