اعتبرت كتلة «الوفاء للمقاومة» في اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد، ان «يوم الخامس والعشرين من آب، هو يوم وطني بامتياز، لأن لبنان بجميع مناطقه واللبنانيين بكل أطيافهم واتجاهاتهم، قد شكلوا الحاضنة الشعبية والرسمية للجيش وللمقاومة من اجل تحرير جرود البلاد الشرقية من الارهاب التكفيري وجماعاته المسلحة التي كانت تهدد أمن واستقرار الوطن وأبنائه وتتوعد باقامة إمارة لها تمتد سيطرتها الى الساحل الشمالي اللبناني في سياق المشروع الاميركي التخريبي».

وابدت «أسفها البالغ لاستقالة النائب نواف الموسوي من المجلس النيابي لاسباب قاهرة»، معربة في الوقت نفسه عن «ثقتها الكاملة بحسن اختيار قيادة حزب الله للمرشح الشيخ حسن عز الدين عن دائرة صور للانتخابات الفرعية في 15 أيلول»، مؤكدة أن «أهلنا في هذه الدائرة هم على عهدهم مع لائحة الوفاء والامل حضورا ومشاركة واسعة في هذا الاستحقاق الانتخابي».

واضاف البيان انه «في الوقت الذي يلتقط فيه المسؤولون انفاسهم بانتظار التصنيف المالي الجديد للبنان على الصعيد الدولي، ومن موقع المسؤولية الوطنية أمام الله والناس، تذكر الكتلة كل الفرقاء السياسيين بضرورة الامتناع عن الاجراءات غير المسؤولة او تلك التي تسبب أضرارا او هدرا للمال العام في اي مرفق من مرافق الدولة»، مضيفا «بناء عليه ونتيجة تراكم الملفات المرتبطة بقطاع الاتصالات التي تفوح منها روائح الهدر والفساد بما أدى على مدى السنوات الماضية الى خسائر بمئات ملايين الدولارات للمالية العامة تؤكد الكتلة بأنها ستقدم بالتعاون مع الكتل والزملاء باقتراح تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لتتولى كشف التفاصيل الكاملة لهذه القضية، وستستمر الكلتة بوضع القضاء أمام مسؤولياته للقيام بواجباته كاملة حيال ملفات الهدر».

واكدت الكتلة ان «الادارة الاميركية ليس لها اي سلطة تخولها التدخل في ما لا يعنيها بالشأن اللبناني ولا بالشأن الاقليمي والدولي، ولا حق لها اطلاقا في خرق المواثيق والقوانين الدولية وانتهاك سيادات الدول وفرض سطوتها عبر القرصنة في المحيطات والبحار».