استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان، وفدا من قيادة حركة "امل" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري، وضم عضوي المكتب السياسي طلال حاطوم وحسن قبلان. ونقل الوفد اليه تحيات الرئيس نبيه بري وحرصه الدائم على وحدة الصف الدرزي والإسلامي والوطني وسعيه لوفاق وطني جامع.

وقدم دعوة باسم الحركة للمشاركة في المهرجان الجماهيري في الذكرى السنوية الحادية والأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، في 31 من الجاري في النبطية.

ورحب شيخ العقل "بالوفد في دار الطائفة"، وشكره للدعوة، "وتقديره للدور الوطني الكبير الذي يعمل عليه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري خلال الازمات التي يتعرض لها الوطن، وآخرها حادثة قبرشمون، وهو ما يعول عليه كل المخلصين والمؤمنين بسلامة امن واستقرار هذا البلد، والعيش الواحد والمشترك بين جميع أبنائه".

وبعد اللقاء قال المصري: "تشرفنا بلقاء صاحب السماحة عقل المشايخ وشيخ العقل، لنقدم دعوة لحضور مهرجان ذكرى إخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر التي سوف تكون في النبطية هذا العام. ونقلنا لسماحته تحيات دولة الرئيس الأخ نبيه بري وحرصه الدائم على وحدة الصف الدرزي، وعلى وحدة الصف الإسلامي ووحدة الصف الوطني. بدوره حملنا سماحته الشكر الكبير للدور المميز الذي قام به دولة الرئيس الأخ نبيه بري حيال أزمة قبرشمون، والحرص الدائم من دولته على وحدة الموقف الدرزي الذي يؤسس لوحدة اسلامية جامعة سوف يعمل دولته على تحقيقها، مقدمة ليكون هناك وفاق وطني جامع يؤسس أيضا لوطن يليق بأهله ويستأهله اهله لانه وطن المحبة والعيش المشترك الذي دعا اليه الامام القائد السيد موسى الصدر".

وأضاف: "تناول الحديث مع سماحته شؤونا وشجونا، وفي النهاية حملنا شكرا خاصا لدولة الرئيس منه، ودينا، ونحن قلنا له ان لا ديون بيننا وانما دين قيم هو دين الله الواحد الاحد الذي يجمع الجميع تحت راية الامام".

وكان شيخ العقل استقبل وفدا من "مؤسسة الشيخ الدكتور محمد يعقوب للتنمية" برئاسة الدكتور علي يعقوب، قدم اليه دعوة للمشاركة في لقاء تحت عنوان "مظلومية رجال الدين وكشف الحقيقة المخفية"، دعت اليه المؤسسة ومطرانية جبل لبنان للسريان الارثوذكس، في الذكرى الحادية والأربعين لتغييب السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، واستمرار خطف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، يعقد في كنيسة السريان الارثوذكس.