أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، أن التصرفات الأخيرة للولايات المتحدة وخططها لنشر صواريخ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تشكل تهديدا للأمن الدولي.

وقالت زاخاروفا للصحفيين في معرض حديثها عن الجلسة الطارئة في مجلس الأمن، والتي ستعقد اليوم بطلب من روسيا والصين: "سبب الطلب الروسي هو الإعلان عن الخطط الأميركية فيما يتعلق بنشر صواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وأضافت زاخاروفا قائلة: "ما يحدث سيؤدي إلى زيادة التوتر في العالم وإن تصرفات الولايات المتحدة تشكل تهديدا للأمن الدولي".

وأعلن الجيش الأمريكي، الاثنين 19 أغسطس/ آب، أنه أجرى تجربة إطلاق صاروخ كروز أرضي من الساحل الغربي للبلاد.

وكانت تجارب إطلاق هذا النوع من الصواريخ محظورة في السابق، وفق معاهدة القوى النووية متوسطة المدى الموقعة مع روسيا.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن الليفتنانت كولونيل كارلا غليسون، من الجيش الأمريكي: "وزا رة الدفاع أجرت تجربة إطلاق لصاروخ أرضي ذو تهيئة تقليدية من الساحل الغربي يوم الأحد"، مشيرة إلى أنه "يجري تقييم نتائج الاختبار".

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم 2 آب، انسحابها رسميا من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مع روسيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في ذات اليوم، أن سريان معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، قد انتهى اعتبارا من 2 أغسطس، بمبادرة من الولايات المتحدة.

ووقعت واشنطن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مع الاتحاد السوفياتي عام 1987، لكنها أعلنت الانسحاب مستندة إلى انتهاكات مزعومة من قبل روسيا، التي لديها أيضا شكوك حول التزام الولايات المتحدة بالمعاهدة.

وتنصّ المعاهدة على اعتبار كل الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500-5500 كم خارجة عن القانون، وبفضل ذلك تم تدمير جزء كبير من الإمكانيات النووية للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي، وتم إنهاء سباق التسلح، الذي يمكن أن يبدأ من جديد الآن بعد انهيار المعاهدة.

سبوتنيك