صرح المبعوث الأمريكي إلى السودان، السفير دونالد بوث، بأن "الحوار الثنائي بين البلدين سيستأنف قريبا".

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن بوث، قوله: "الولايات المتحدة الأمريكية ستدعم الحكومة المدنية القادمة وتساهم مع شركائها الدوليين الآخرين في دعم جهود السودان في تحقيق التنمية الاقتصادية".

وكان رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية المتوافق عليه، عبد الله حمدوك، قد أدى اليمين الدستورية لتولي المنصب.

ووقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، على وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، والتي تنص رسميا على بدء مرحلة انتقالية مدتها 39 شهرا، يتولى فيها حكم البلاد مجلس سيادي يتم تشكيله بالمشاركة بين المدنيين والعسكريين.

وأعلن الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، شمس الدين كباشي، يوم 17 أغسطس/ آب، أن الرئيس الحالي للمجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان، سيكون رئيسا للمجلس السيادي، المشكل بموجب الاتفاق السياسي بين الأطراف السودانية لإدارة الفترة الانتقالية، والذي يتكون من 11 عضوا بينهم 5 عسكريين.

وألقى رئيس وزراء السودان الجديد، عبد الله حمدوك، أول خطاب للشعب السوداني، عقب أدائه اليمين الدستورية، وقال في خطابه، الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية "سونا": "الحرية والسلام والعدالة هي برنامجنا".

وتابع رئيس وزراء السودان الجديد "شعب السوداني قاد أعظم ثورة في التاريخ المعاصر". وأردف " أولويتنا بناء السلام المستدام، والعمل على بناء نظام تعددي ديمقراطي".

وقال حمدوك إن التمثيل العادل للنساء "حق مستحق"، مضيفا "كما أنه ينبغي إعادة الثقة في القطاع المصرفي الذي يشرف على الانهيار"، وأوضح رئيس وزراء السودان إن سياسة حكومته ستكون الانفتاح على وسائل الإعلام، وأشار حمدوك إلى أن "إيقاف الحرب وتحقيق السلام، هي أولويتنا الأولى".

سبوتنيك