تلقى رئيس تحرير جريدة «الديار» الزميل شارل أيوب وبواسطة المحامي وكيل النائب أسعد حردان والمسمى رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي تهديداً تبلغه المحامي ناضر كسبار وكيل الزميل شارل أيوب رئيس تحرير جريدة «الديار»، وبعد مقدمة من الحديث الذي حاول فيه محامي اسعد حردان ان يكون ودياً ظاهرياً قال: «ان الذين حول أسعد حردان مجانين، ولن يسكتوا، وإن لم يتوقف شارل أيوب عن الكتابة بشأن النهضة السورية القومية الاجتماعية وممارسات أسعد حردان فالعواقب وخيمة، لأن مَن حول أسعد حردان شياطين لا يستطيع أحد ردعهم عما سيفعلونه». وأنهى حديثه ملمّحاً الى أن شارل أيوب ليس أهم من محمد سليم عميد الدفاع في الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي قتله أسعد حردان، وليس أهم من غيره ممن قُتلوا، لكن هذا الكلام لم يكن في إطار الحديث مع المحامي بشكل مباشر بل تلميحات كلامية.

أن شارل أيوب الأمين في الحزب السوري القومي الاجتماعي يمارس حقه في العمل على تصحيح وحماية النهضة القومية السورية الاجتماعية ولا يريد ان يستهدف اي شخص محدد بل ان اربعين سنة من سيطرة أسعد حردان على الحزب السوري القومي الاجتماعي واستعمال الترهيب بالقتل والتصفية ألغت مناقبية الحزب اضافة الى الاثراء غير المشروع الذي هو بتصرّف وجدان القوميين عن ثروة اسعد حردان وعما يفعله في الحزب القومي من ممارسات غير دستورية وآخرها كان إجبار رئيس الحزب حنا الناشف على الاستقالة تحت التهديد.

قالوا لشارل أيوب أكتب عن قصر أسعد حردان في ضهور الشوير الذي يقدر ثمنه بـ45 مليون دولار مع المفروشات الثمينة واللوحات الفريدة، وقد قال ايلي حبيقة ذات يوم عندما دخل الى قصر اسعد حردان في ضهور الشوير وأصابته صدمة عن حجم القصر والمفروشات «ان أسعد تخنها» وزادها عن اللزوم بشكل غير مألوف وقال حبيقة: «ماذا سيقول القوميون عن هذا الفرش واللوحات الفريدة لكبار الفنانين الايطاليين والفرنسيين» اضافة الى قصر يزيد سعره عن 40 مليون دولار والذي مساحته شاسعة جداً حتى ان الحمامات و«مسكات الحنفيات» في القصر مذهبة.

وقالوا لشارل أيوب لماذا لا تتحدث عن القصر الذي بناه أسعد حردان بالقرب من قريته في قضاء مرجعيون وكلفته اكثر من 35 مليون دولار ورفض شارل أيوب الحديث عن قصر ضهور الشوير وقصر مرجعيون.

وقالوا لشارل أيوب لماذا لا تتحدث عن المبنى الفخم في منطقة فردان والذي اشتراه وسيطر عليه أسعد حردان وقيمته تزيد عن 50 مليون دولار، ولماذا لا تقول عن معاملات وزارة العمل عندما استلمها أسعد حردان كوزير للعمل وهناك نصف مليون خادم وخادمة في لبنان يأخذون اجازات عمل وتم تقاضي 100 دولار عن كل اجازة عمل كل سنة كما ان هناك اجازات دُفعت عمولات عليها 500 دولار واكثر.

وقال شارل أيوب لا أريد ان اتحدث عن هذا الموضوع، وقال شارل أيوب لا اتحدث عن شخص ولا أستهدف أسعد حردان لأن ما يهمني هو مؤسسات ودستور الحزب السوري القومي الاجتماعي وخاصة عقيدته التي وضعها الزعيم انطون سعادة وأطلق النهضة القومية السورية الاجتماعية.

إذا كان أسعد حردان يعتقد انه من خلال ارسال تهديد بقتلي قأقول له: «انا لا اخاف وليعرف اسعد حردان ان كل ما يحصل معي او مع عائلتي هو مسؤول عنه وما اقوله هو إخبار للنيابة العامة التمييزية وإخبار للمحكمة الحزبية في الحزب السوري القومي الاجتماعي وإخبار للرأي العام اللبناني الداخلي والخارجي وإخبار للأمة السورية وإخبار لكل القوميين المنتشرين في كل أنحاء العالم ويقرون بأن الزعيم انطون سعادة هو القدوة لهم».

مَن قتل اللواء فرنسوا الحاج؟ مَن قتل النائب بيار الجميّل في ساحة الجديدة؟ مَن قتل النائب أنطوان غانم في المتن في سن الفيل؟ مَن فجّر سوبرماركت ملكي في انطلياس؟ ومَن قام بتفجير مقهى في ساحة ريفون؟ وقد ذهب عشرات الضحايا المدنيين بهذه التفجيرات. وأنا شارل أيوب لا أعرف شيئاً عن الموضوع وأنا كشارل أيوب لا أقبل أن أتهم أسعد حردان أو غيره، ولا أعرف مَن قام بإحراق وزارة العمل وكل ملفاتها وسجلاتها بعد أن ترك أسعد حردان وزارة العمل ولا أعرف شيئاً عن الموضوع، لكنني أعلم إن وزارة العمل تم احراقها بكل سجلاتها ولماذا تم احراقها وإخفاء سجلاتها فأنا كشارل أيوب لا اعرف شيئاً.

أخيراً انا تهمني النهضة السورية القومية الاجتماعية وهي حياتي وشرفي وكرامتي وأبي وأمي وأولادي وشعبي وكل ما أملك في هذه الدنيا وإذ أقول لأسعد حردان لماذا ترسل شابين يسألون عن رقم الشاليه الذي أسكنه في مجمع بحري في الكسليك بسيارة ليس عليها رقم.

انني أحمّلك مسؤولية يا أسعد حردان عن كل نقطة دم تسقط مني وكل شيء يصيب عائلتي وأولادي أنت أرسلت التهديد بقتلي واصبحت المتهم الوحيد أمام الرأي العام اللبناني وفي الأمة السورية عن تهديد أمين في الحزب السوري القومي الاجتماعي وقتله وأقول لك ان سياسة القتل والترهيب التي تستعملها منذ قتل عميد الدفاع محمد سليم ستؤدي الى سقوطك قريباً لأن القوميين السوريين الاجتماعيين يرفضون وجودك في الحزب واذا كان عندك الشجاعة وتقول عن نفسك إنك مقاتل وشجاع قل لنا من أين أتيت بالأموال وبناء ثروة تصل قيمتها الى 400 مليون دولار من قصور وأبنية وأرصدة ومن أين الأموال لنجلك في أميركا والاستثمارات التي تقوم بها. ليت عندك الشجاعة من ان تخبرنا من أين أتيت بالاموال وكم كلفك قصر ضهور الشوير وكم كلفك قصرك في مرجعيون وكم كلفتك البناية في فردان فاكشف عن ثروتك اذا كنت شجاعا ولكن اؤكد انك ستتهرب من الاجابة عن هذا السؤال لأن جوابك سيكون اكبر ادانة لك وقد سقطت من وجدان القوميين السوريين الاجتماعيين نهائياً الذين قال عنهم سعادة: «ايها القوميون يا ممزقو الثياب يا مناضلون في ساحات النضال الحقيقيين ولستم من سكان القصور».