بعد الانباء التي وردت عن طلبات واشنطن من الرئىس سعد الحريري بشأن الساحة اللبنانية والضغط على المقاومة والتدخل المباشر في الشؤون الداخلية اللبنانية وقرارات الحكومة وطلب استعداء الشعب اللبناني على المقاومة التي حررت جنوبه وحمت سيادته، فإما ان يلتزم الرئيس الحريري بقرارات واشنطن غير المعقولة واما ان تبقى هناك مدفونة، واذا حاولت جهات من مخلّفات 14 آذار تأييد قرارات واشنطن والضغط على الرئيس الحريري لتنفيذ ما طلب منه فان سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيقول كلاماً قوياً وخطيراً وسيكون له موقف سيؤدي الى تجميد الساحة الداخلية وتثبيت الاستقرار الدائم وردع كل من يتعاون مع اميركا وحليفتها الصهيونية لأن المقاومة اخذت عهداً على نفسها باقتلاع الصهيونية وحلفائها في لبنان.