أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، عن ترحيب روسيا بتوقيع الإعلان الدستوري في السودان، ودعوتها جميع الأطراف المعنية في السودان للالتزام بتشكيل مؤسسات الدولة للفترة الانتقالية.

وجاء في بيان الخارجية الروسية "ترحب موسكو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه وتعتبره خطوة مهمة نحو استقرار الوضع في السودان"، وأضاف البيان: "نحث الأطراف السودانية المعنية على مواصلة الالتزام "بخارطة الطريق" المتفق عليها بشأن تشكيل مؤسسات الدولة للفترة الانتقالية".

وأضافت الخارجية "في الوقت نفسه، ننطلق دائمًا من حقيقة أنه يجب حل جميع المشكلات والتناقضات الناشئة بالوسائل السلمية بشكل حصري، في سياق حوار بناء بين الأطراف السودانية بمشاركة جميع القوى السياسية المسؤولة في البلاد".

ووقعت قوى "إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم، أمس الأول السبت، على وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، والتي تنص رسميا على بدء مرحلة انتقالية مدتها 39 شهرا.

وتنص وثيقة الإعلان الدستوري على تقاسم مجلس السيادة المكون من 11 مقعداً، حيث يحصل المجلس العسكري على 5 مقاعد للعسكريين، وتحصل القوى المدنية على 5 للمدنيين، وينضم لهم مدني يتفق عليه الجانبان ليكون العضو الحادي عشر. وتترأس المجلس شخصية مدنية لها خلفية عسكرية، على أن لا يكون لها حق التصويت.

وسيرأس ممثل الجيش مجلس السيادة للأشهر الـ 21 الأولى، أما خلال الأشهر الـ18 المتبقية فسيرأسه الشخص الذي سيختاره السياسيون المدنيون. ومن المقرر أيضاً، تشكيل مجلس وزراء. وسيتم اختيار رئيس الوزراء من قبل القوى المدنية، سيعين هو الوزراء، وفي نفس الوقت، سيحتفظ الجيش بحق اختيار وزراء الجزء الخاص بالسلطة.

sputnik news