اقتحم العشرات من الطلاب الجزائريين، أمس، مقر اجتماع عقدته الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، المكلفة بإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وندد المقتحمون بوجود نقابة طلابية «مساندة للسلطة» في الاجتماع، متهمين إياها بأنها لا تمثل مطالبهم الحقيقة.

واعتبر ناطق باسم الطلاب، الذين وصفوا أنفسهم بالمستقلين، الحكومة الحالية بأنها «غير شرعية ولها تاريخ في تزوير الانتخابات».

كما اتهم وسائل الإعلام المحلية بعدم تحري الصدق والموضوعية في نقل مظاهرات الجزائريين، ومحاولة تقزيمها.

وندد الطالب بالظهور المتكرر لقائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، على التلفزيون الرسمي، مقابل غياب شبه كامل للرئيس، عبد القادر بن صالح.