توقعت مصادر متابعة لمؤتمر «سيدر» أن توضع مشاريعه وعددها 250 في مختلف القطاعات، على طاولة مجلس الوزراء في شهر أيلول المقبل بعد تصريحي رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين يعطيان الأولوية للاقتصاد في هذه المرحلة الدقيقة، ومن الطبيعي ان تكون مشاريع «سيدر» ضمن هذه الأولوية .

وطالبت المصادر بـ«الإسراع في عرض هذه المشاريع على القوى السياسية لأخذ رأيها قبل رفعها إلى مجلس الوزراء، باستثناء «التيار الوطني الحر» الذي عُقدت اجتماعات مع المسؤولين فيه حول هذا الموضوع، وتم أخذ الموافقة على البرنامج الاستثماري للمشاريع وهناك ملاحظات من المتوقع أن يرسلها للاطلاع عليها والأخذ بها».

وأكدت أن «هناك تجاوب للبدء سريعاً بتنفيذ المشاريع»، مشيرة إلى حوار يجري في مرحلة ما قبل التنفيذ، علماً أن الجميع يرغب في التعجيل في المباشرة بها».

وتوقعت أن يزور الديبلوماسي الفرنسي المكلف ملف «سيدر» بيار دوكين بيروت في أيلول المقبل للحث على الإسراع في تنفيذ المشاريع، ولقاء المسؤولين اللبنانيين .

وأكدت المصادر أن مشاريع «سيدر» وُضعت هلى نار حامية «خصوصا أن المسؤولين اللبنانيين يعوّلون عليها لإنقاذ الاقتصاد الوطني وتحريك الدورة الاقتصادية وإنعاش القطاعات الإنتاجية».