وضعت الطفرة العقارية في ألمانيا التجار والحرفيين تحت ضغوط كبيرة واضطرتهم للسكنى خارج المدن، وبصفة خاصة المدن الكبرى.

وقال كاي فالك المدير التنفيذي لاتحاد التجار في ألمانيا لوكالة الأنباء الألمانية اليوم: " نرى منذ سنوات ارتفاع قيمة الإيجارات في المدن الكبرى خاصة، وبالنسبة للمحال التجارية الصغيرة صار هذا الأمر غير محتمل".

أضاف فالك قائلا إن بعض التجار لم يتمكنوا من تحمل هذا الوضع واضطروا للخروج من منطقة المشاة التي تحوي المحلات في المدن الكبيرة.

وذكر فالك: "ويتم هذا من خلال البنك في جميع المجالات"، مبينا أن من يخرج من مراكز المدن سرعان ما يصطدم بالمشكلة التالية - نقص العملاء، كما أن هناك ضغطا إضافيا عبر التجارة عن طريق الإنترنت الذي يكبد التجار المقيمين خسائر كبيرة.

وأشار فالك إلى أنه مع ذلك فقد خفف النمو الاقتصادي الجيد خلال السنوات الماضية من مشكلة ارتفاع الإيجارات.

كذلك أعلن الاتحاد المركزي للحرف الألمانية عن شكواه من الإيجارات المرتفعة، حيث قال الأمين العام للاتحاد هولجر شفانيكه لصحيفة "شتوتجارتر تسايتونج" وصحيفة "شتوتجارتر ناخريشتن": "تشهد الأحياء الأرستقراطية حاليا اختفاء الخبازين والجزارين وصناع الأحذية والخياطين من شوارعها لأنهم لم يعودوا قادرين على سداد إيجارات محلاتهم هناك".

د ب أ