يرى نيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينابوليس، أنه من المرجح أن يحتاج مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى خفض أسعار الفائدة واتخاذ إجراءات فاعلة للتصدي لتباطؤ اقتصادي.

وبحسب "رويترز"، قال كاشكاري في مقابلة مع محطة تلفزيون "سي.إن.إن" أمس، "نحتاج على الأرجح إلى المضي قدما في خفض أسعار الفائدة لتقديم مزيد من الدعم للاقتصاد.. من الأفضل كثيرا أن تكون سريعا ونشطا في الرد على التباطؤ، بدلا من أن تكون متأخرا".

من جهته، ذكر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور أمس، أنه في حين أن المكسيك تواجه بيئة اقتصادية صعبة إلا أن خفض أسعار الفائدة سيحفز ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

وخفض البنك المركزي المكسيكي سعر الإقراض الرئيس أمس الأول للمرة الأولى منذ حزيران (يونيو) 2014، مشيرا إلى تضخم بطيء وتباطؤ متزايد في الاقتصاد، وهو قرار غذى التوقعات لمزيد من التيسير النقدي.

من ناحية أخرى، أوضح لوبيز أوبرادور أن حكومته ستواصل الاستثمار في شركة النفط المملوكة للدولة "بيميكس" التي تقف على شفا فقدان تصنيفها الاستثماري.

وتحت قيادة سلفه، إنريكي بينا نييتو، قفزت ديون "بيميكس" المالية 75 في المائة إلى 106.5 مليار دولار، ونحو 85 مليار دولار من هذه الديون تتألف من سندات مقومة بالدولار يجري تداولها في الأسواق العالمية.

وخفضت "فيتش ريتنجز" تصنيفها لتلك السندات إلى أدنى فئة استثمارية، ومن المنتظر أن يأتي خفض ثان للتصنيف قريبا من موديز، وهو إجراء يرقى إلى أن يكون فقدانا للتصنيف الاستثماري. وقد يعرض هذا الجدارة الائتمانية للمكسيك إلى الخطر.

وتوقع راي داليو، مؤسس أكبر صندوق تحوط في العالم، أن يتعرض اقتصاد الولايات المتحدة إلى ركود في غضون عامين تقريبا، كما يرى أن هناك احتمالات لتنفيذ خطوات أكبر في خفض الفائدة مع الاتجاه الاقتصادي الهابط.

الاقتصادية