بعيدا عن السياسة ومحاولات تطييف ازمة النفايات، فإن ايا من الشماليين ومن كل الاوساط لم يستطع قبول فكرة المطمر في جبل تربل ويكاد يجمع الاهالي في المنيه والضنية وطرابلس على ان قرار المطمر خطيئة كبيرة ومن شأنه ان يؤدي الى تلوث بيئي واخطار صحية في جبل يطل على قرى وبلدات مكتظة بالسكان.

نجح الاهالي بتعاضدهم وتماسكهم في إفشال مشروع المطمر واحتشدوا يوم امس بعد صلاة الظهر امام مسجد مرياطة الكبير لتثبيت قرار الغاء المطمر لا سيما ان لهذا القرار انعكاسات سياسية ابرزها انسحاب عدد من المخاتير والانصار من تيار المستقبل واتهموا قيادته بأن مواقفها كانت ملتبسة حيال المطمر وان هناك صفقات مشبوهة تكمن خلف هذا المطمر ...

الغريب في الازمة ان وزارة البيئة بدلا من الرضوخ لارادة المواطنين والبحث عن بدائل علمية كإنشاء معامل فرز في الاقضية فإن الوزارة ذهبت الى الاقل كلفة وعلى حساب صحة الاهالي.

اوقف المطمر انما ازمة النفايات لا تزال تهدد الاهالي في زغرتا والكورة والضنية والمنية وتتفاقم الازمة بشكل خطر في ظل عجز الوزارة عن ايجاد الحل الجذري للازمة.

واللافت ان مرجعا لبنانيا بارزا اتصل بنائب شمالي وقال له : الامر غريب في كل البلدان، النفايات في الوديان، والفنادق والسياحة في اعالي الجبال الا عندكم في جبل تربل.

وختم : غريب ما يجري؟!