كثر يشعرون بالغضب ربما بسبب ضغوط العمل والحياة ولا يتمكنون من السيطرة على مشاعرهم، ويؤدي ذلك إلى حدوث الكثير من المشاكل مع الآخرين وتعرضهم للنقد السلبي ولكن يجب الحذر من الغضب الشديد، لذلك هناك طرق يستطيع كل شخص اتباعها للحد من الغضب وتأثيراته السلبية على الصحة الجسدية والنفسية وهي:

التعاطف

تفيد مشاعر التعاطف في تقليل مستويات الانزعاج الطبيعي وتجعل الشخص يشعر بأنه أكثر هدوءا، ويمكن تطبيق التعاطف من خلال العديد من الممارسات الروتينية بحيث يعتاد الشخص عليه ويكون جزءا من عاداته، وذلك من خلال التواصل مع الأحباء للاطمئنان على أحوالهم، والتواصل البصري معهم وما إلى ذلك من سلوكيات تزيد من الترابط في العلاقات وتسهل التعايش.

التنفس

ينصح بالتنفس بعمق لفترة طويلة، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالراحة ويخفف من التوتر.

الرياضة والرقص

يمكن ممارسة بعض التمارين الرياضية التي تساعد في خفض مستويات التوتر مثل الجري والمشي والسباحة واليوجا والتي تساعد فى تقليل التوتر والغضب، اضافة الى الرقص الذي يساعد على ذلك أيضا.

التفكير قبل التحدث

في ظل لحظات الغضب، من السهل أن يقول الشخص شيئا يندم عليه لاحقا، لذلك يُنصح بأخذ بضع لحظات لتجميع الأفكار قبل قول أي شيء، والسماح للآخرين المشاركين في الموقف نفسه بفعل ذلك.

النوم والاسترخاء

تخصيص وقت للإسترخاء والحصول على قسط كافي من النوم.

التعبير عن الغضب

التعبير عن الغضب وعدم كبته مع الحرص على إيجاد طريقة آمنة ومناسبة لتحقيق ذلك واختيار أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء الموثوقين لمناقشة أسباب الغضب الشخصيّة معه.