صرح وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول، أن ضباط أمن الدولة السعوديين عرضوا على شقيقته تسجيل فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب مقابل الإفراج عنها وهو ما رفضته لجين، فيما طالبتها شقيقتها علياء بقبول العرض حتى يلتم شملهم.

وقال وليد الهذلول، عبر حسابه على تويتر، إن أمن الدولة زار لجين في سجن الحائر 3 مرات، وكان طلبهم في الزيارتين الأولى والثانية أن توقع لجين على بيان تنفي فيه تعرضها للتعذيب. وأضاف أن «الزيارة الثالثة كانت مفاجئة إذ طلب منها أمن الدولة تسجيل فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب».

وأوضح وليد أن صمت الأسرة خلال الأسابيع القليلة الماضية «كان بهدف حل القضية بشكل خاص». وقال: «كنا نأمل أن تكون بادرة ثقة ولكن وجدت أنه مع الصمت يتم التصعيد ضد لجين سواء بالمعاملة السيئة أو بطلبات غير منطقية».

وأضاف وليد أنه «عندما طلب ضابط أمن الدولة من لجين أن توقع على الخروج في تصوير وتنكر التعذيب، شققت لجين الورقة وسلمتها له وقالت للضابط: إنك بهذا العمل تدافع عن سعود القحطاني الذي كان خلف التعذيب».

عندما طلب ضابط امن الدولة للجين انها توقع على الخروج في تصوير وتنكر التعذيب شققت لجين الورقة وسلمتها له وقالت للضابط انك انت بهذا العمل قاعد تدافع عن سعود القحطاني الي كان خلف تعذيب لجين.

جدير بالذكر أنه لم يتسن لـ«CNN» الحصول على رد من السلطات السعودية حول ما صرح به وليد الهذلول عن تطورات قضية شقيقته.

من جانبها، وجهت علياء الهذلول نداء إلى شقيقتها، عبر حسابها على تويتر، وطالبتها بقبول العرض ونفى تعرضها للتعذيب حتى لو كان بتسجيل فيديو. وقالت لجين: «صدقيني الكل نادم أشد الندم لما حصل لك من تعذيب وتحرش جنسي، بل ويعرفون أنهم تجاوزوا القوانين والأنظمة. المهم أن تكوني معنا».