يتوقع ان تبدأ سلطات الاحتلال الاسرائىلي في المرحلة القريبة بناء «جدار» اضافي على طول الجزء الشــمالي مــن السياج الحدودي ما بين فلسطين المحتلة وقطاع غـزة.

وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست»، الاسرائيلية امس، بأن وزارة الدفاع الإسرائيلية تخطط لبناء جدار دفاعي، فوق الأرض وتحتها، بارتفاع 6 أمتار وبطول 9 كيلومترات يمتد على طول الطريق بين مستوطنة ياد مردخاي وسديروت، بتكلفة تبلغ عشرات ملايين الشواكل.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء الجدار الجديد بحلول الصيف المقبل «لإزالة تهديد أنفاق الهجوم عبر الحدود ومنع الغزاويين من التسلل» إلى جنوب فلسطين المحتلة.

} واشنطن : لا نريد تغيير عباس }

في سياق متصل، قال المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات، إن واشنطن لا تسعى لاستبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما أن الإدارة الأميركية لم تقرر بعد توقيت إعلان «صفقة القرن».

وأشار غرينبلات خلال لقاء مع «بلومبيرغ» امس، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يقرر بعد إن كان سيعلن عن الشق السياسي لخطته السياسية قبل أو بعد الانتخابات الإسرائيلية، أو حتى بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، رافضا الكشف عن أي تفاصيل متعلقة بالخطة.

وقال غرينبلات إن الولايات المتحدة «لا تتطلع إلى تغيير النظام، فالرئيس عباس هو زعيم الفلسطينيين، ونأمل في أن يكون قادرا على العودة إلى طاولة المفاوضات»، معربا عن أمله بأن «تكون هناك مشاركة مستمرة، أو إعادة مشاركة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في نهاية المطاف».

ورأى غرينبلات أن «الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيحل فقط عبر مفاوضات مباشرة بين الأطــراف، وليــس للولايات المتحــدة أو الاتحــاد الأوروبي أو الأمــم المتحدة الطلب كيف سيحل هذا الصراع»، وفق تعبيره.

وكانت «رويترز» نقلت عن مسؤول بالإدارة الأميركية الشهر الماضي، أن زيارة مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر التي شملت الأردن ومصر والسعودية والمغرب، جاءت بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل خطته الاقتصادية لتمرير صفقة القرن، والتي تنص على ضخ مبالغ تقدر بـ50 مليار دولار، للضفة الغربية المحتلة والأردن ومصر ولبنان.