يستعد بوروسيا دورتموند لانطلاقة الدوري الألماني، إذ يستهل مشواره في المسابقة بمواجهة داخل ملعبه سيغنال إيدونا بارك، حيث سيستضيف أوغسبورغ، السبت المقبل.

أسود الفيستيفال يدخلون الموسم على أمل استعادة اللقب الغائب منذ عام 2012، وذلك بعدما احتكره غريمه بايرن ميونيخ في آخر 7 سنوات.

إدارة دورتموند نجحت في تعزيز قوة الفريق بجلب مجموعة من اللاعبين المميزين، بخلاف ما فعله بايرن ميونيخ.

وقبل بدء فترة الانتقالات الصيفية، لم يخرج أي مسؤول في دورتموند بوعود براقة للجماهير، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات المنتظرة أو الأهداف القادمة في الموسم الجديد.

ولم تنتظر إدارة النادي طويلًا، لتُسارع ببدء نشاطها في وقت مبكر فور نهاية الموسم الماضي مباشرة، بإعلان التعاقد مع الظهير الألماني نيكو شولز من هوفنهايم مقابل 25 مليون يورو.

صفقة شولز أعقبها تعاقدين مهمين في الشق الهجومي، بالظفر بتوقيع جوليان براندت وثورغان هازارد من باير ليفركوزن وبوروسيا مونشنغلادباخ، على الترتيب، بتكلفة بلغت 50 مليون يورو فقط.

ومن أجل رفع جودة الخط الخلفي وزيادة الخبرات في تشكيلة الفريق، دخل دورتموند في مفاوضات مفاجئة مع ماتس هوميلز، ليستعيده من بايرن ميونيخ بعد 3 سنوات على رحيله، في صفقة كلفته حوالى 38 مليون يورو، شاملة الحوافز الإضافية.

كما أبرم النادي صفقة مجانية بتعاقده مع الظهير الإسباني ماتيو موري من برشلونة، لينضم 5 لاعبين جُدد لقائمة الفريق بهدوء تام، دون صخب أو تصريحات من كل حدبٍ وصوب قبل إتمامها.

على الجانب الآخر، خرج أولي هونيس، رئيس نادي بايرن ميونيخ، بتصريحات متواصلة منذ منتصف الموسم الماضي، يعد خلالها بثورة غير مسبوقة في الميركاتو الصيفي.

رئيس النادي البافاري أكد أن الإدارة ستقوم بتغييرات شاملة ومكثفة على تشكيلة الفريق، حيث وعد بمجموعة هائلة من التعاقدات، لتعويض قافلة اللاعبين المخضرمين الراحلين بنهاية الموسم، على رأسهم فرانك ريبيري وآريين روبن.