قال النائب ميشال معوض في عشاء أقامه في دارته في إهدن على شرف أبناء الجالية اللبنانية في أوستراليا: منذ اللحظة الاولى لازمة النفايات وعلى الرغم من المزايدات والتساؤلات والاتهامات والتسييس والتطييف، حملت شعارا اساسيا ان الحقيقة تنتظر ولكن رفع النفايات عن الطرقات لا ينتظر. بين ان اقول الحقيقة وان اقول من المسؤول ومن ليس مسؤولا، وبين ان ألعب دورا توافقيا بين جميع القوى السياسية لنرفع في أسرع وقت النفايات من الشوارع، اخترت ان اذهب بالاتجاه الثاني وألعب هذا الدور التوافقي وأتواصل مع القوى السياسية في زغرتا الزاوية والشمال وعلى رأسها «تيار المردة» و«التيار الوطني الحر» الى «القوات اللبنانية» و«المستقبل» و«الكتائب» والقيادات العائلية في زغرتا الزاوية، لإبعاد هذا الملف عن التسييس والاتهامات لان همنا هو الناس ورفع النفايات من الشارع. وعندما ترفع النفايات من الشوارع سأدلي بمؤتمر صحافي لتوضيح الكثير من الامور لاننا تعرضنا لتخوين واساءات سكتنا عنها فقط لان اولويتنا الوحيدة كانت رفع النفايات من الشوارع وسنرفعها بأسرع وقت ان شاء الله».

وتابع: «كسياسيين وكنواب لم نختر المواقع للمطامر المطروحة عكس الاتهامات التي وجهت إلينا، بل جل ما قمنا به هو اننا طلبنا من اتحادات البلديات في اربع أقضية وهي المنية - الضنية، زغرتا الزاوية، بشري والكورة ان تتفق فيما بينها على موقع مناسب تقوم الحكومة والدولة ووزارة البيئة بدرس الاثر البيئي له، وما اذا كان ملائما ويستوفي الشروط المطلوبة أو لا. لم نختر مكان المطمر بل دافعنا عن قرار الدولة التي وافقت بالاساس على هذا الموقع، فدافعنا عن قرار الدولة ولكن الدولة لا تريد الدفاع عن قرارها وتركتنا في منتصف الطريق عرضة لاتهامات ومزايدات طائفية. سمعت الكثير من الكلام غير المقبول، ومنه أن تعالج كل منطقة نفاياتها الخاصة، لكنني من الاساس كنت رافضا لهذا الموضوع ومن المتمسكين بايجاد حل للشمال بتعدديته السياسية والطائفية».