دعت 5 دول بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الثلاثاء، كلا من صربيا وكوسوفو إلى مواصلة محادثات تطبيع العلاقات بينهما والتوصل لاتفاق ملزم بهذا الشأن.

جاء ذلك في بيان مشترك لكل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا نشره موقع السفارة الألمانية في عاصمة كوسوفو، بريشتينا، على فيسبوك.

وذكر البيان: "ندعو كوسوفو وصربيا إلى استئناف الحوار الذي يقوده الاتحاد الأوروبي، ونطلب من الطرفين تجنب الإجراءات التي تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي".

وأضاف أن "الوضع الراهن يحول دون إحراز تقدم في طريق كوسوفو وصربيا نحو الالتحاق بالاتحاد الأوروبي"، وشدد على أن "الوقت قد حان لإنهاء صراعات التسعينيات".

وتشهد العلاقات بين صربيا وكوسوفو حالة توتر مستمر، بشكل أعاق الجهود التي توسط فيها الاتحاد الأوروبي نحو التطبيع.

وأسفرت جولات محادثات سابقة بين الجانبين عن العديد من الاتفاقات، لكن لم يتم تنفيذ سوى القليل منها.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا، عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية في كوسوفو.

وحظي إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا، باعتراف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وفي 19 أبريل/نيسان 2013، وقّعت صربيا وكوسوفو "اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ"التاريخية".

المصدر: الاناضول