يواصل الوفد الأمريكي في ولاية شانلي أورفة التركية، الثلاثاء، أعماله ضمن التحضيرات الأولية لتأسيس "مركز العمليات المشتركة" المتعلق بالمنطقة الآمنة في سوريا.

ويعمل الوفد الأمريكي تحت إشراف القوات التركية بقيادة فوج الحدود الثالث بقضاء "أقجة قلعة" الحدودي مع سوريا، مبينا أن الوفد أجرى جولة تفقدية على الحدود.

وفي تصريح للصحفيين عند نقطة الصفر من الحدود، أشار رئيس بلدية القضاء، محمد ياتشكين قايا، إلى أهمية إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا التي تشهد حربا منذ سنوات.

وأكد أن بلاده منذ البداية بذلت جهودا كبيرة لإنشاء مناطق آمنة.

وقالبهذا الخصوص: "لم نر حتى اليوم صداقة من دول غربية نعتبرها صديقة، فهي تصر على اتباع سياسة المماطلة".

وأضاف: "تركيا أظهرت حزمها بشأن إنشاء المنطقة الآمنة. سنبدأ العملية الأمنية على الحدود جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، أو بمفردنا".

وتابع: "لا مستقبل لأقجة قلعة ولا المنطقة إذا لم تُقتلع رموز منظمة بي كا كا المنتشرة على بعد 100 متر من الطرف الآخر من الحدود".

وأمس كشفت وزارة الدفاع التركية، في بيان، عن وصول وفد أمريكي إلى ولاية شانلي أورفة (جنوب)، لإجراء التحضيرات الأولية ضمن أنشطة مركز العمليات المشتركة المتعلق بالمنطقة الآمنة.

وأضاف البيان: "وفي هذا الإطار، وصل وفد أمريكي مؤلف من 6 أشخاص إلى شانلي أورفة بهدف التحضيرات الأولية".

وأردف: "من المخطط بدء عمل مركز العمليات في الأيام المقبلة".

والأربعاء، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، عن مباحثات مع مسؤولين عسكريين أمريكيين في أنقرة بين 5 - 7 أغسطس الجاري، حول المنطقة الآمنة.

وقالت إنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة المخاوف التركية، في أقرب وقت.

وأكّدت الدفاع التركية، أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

المصدر: الاناضول