احتفل بيت حمانا للفنّ بالذكرى الثانية لتأسيسه بحفل موسيقى بعنوان (TriOrient) بمشاركة كل من أمل ورونزا وفاديا طنب. وبحضور أكثر من 650 مشاهد ومشاهدة، قدّمت الأخوات طنب جولة فنية انطلاقاً من موسيقى الأخوين رحباني وصولاً إلى سيّد درويش، إضافة إلى أغاني من تلحين سمير طنب. وكانت للموسيقى الأجنبية حيّزاً خاصاً في الأمسية، فكرّرت الأخوات طنب نجاحهنّ بتجربة جمع الشرق والغرب موسيقياً، فغنّت لجاك بريل وجوني ميندل وأوسفالدو فاريس وكارلو دونيدا وغيرهم.

وكانت الأمسية مناسبة لإلقاء الضوء على مشروع بيت حمانا للفن، والرسائل المتعدّدة التي يحملها من خلال الفن والثقافة والتشارك، وهو ما أشار إليه مؤسس "البيت"، السيد روبير عيد، الذي قال إنّ "بيت حمانا للفن يغني الساحة الثقافية والفنية من خلال هذه التجربة الفريدة، ومن خلال الجهود المتواصلة التي تصبو إلى جعل الثقافة راسلة بحدّ ذاتها". كما أشار عيد إلى "الحياة التي يمدّ بها البيت حمّانا والمنطقة، إذ أنعش المشروع ليس فقط الوضع الثقافي، بل الوضع الاجتماعي والاقتصادي أيضاً". ووعد عيد بمواصلة هذه التجربة واستمرار العمل من أجل إفساح المجال أكثر للتشارك الفني والثقافي والاجتماعي.

ومن جهة أخرى، كانت لـ"مجموعة كهربا"، الجمعية التي تدير بيت حمانا للفنّ، كلمة أشارت فيها إلى الهمّ المشترك للعاملين في هذا المشروع وهو فتح مساحة للقاء والتشارك، "مع فنانين لبنانيين وأجانب، هواة ومحترفين، للتعبير والعرض والتعمّق في مشاريعهم". وأكدت الجمعية على أهميّة استمرار هذا المشروع بجوانبه المختلفة، وهي "الإقامات الفنية، تنسيق العروض وتنظيمها إضافة إلى فتح البيت أمام كل من يرغب من الناس، من مختلف الأعمار، في المشاركة". وفي هذا الإطار، قالت "مجموعة كهربا" إنه بعد عامين على فتح أبوابه، استضاف بيت حمانا للفن 192 نشاطاً فنياً، شارك فيها 640 فناناً بحضور ما يفوق 19 ألف مشاهد.

وتلت أمسية TriOrient، حفل كوكتيل في حديقة حمانا العامة، على أنغام فرقة "ذا سوينغينغ سيسترز" (The Swinging Sisters) التي قدمت أغاني باللغات العربية والفرنسية والانجليزية، فأضافت أجواء من السكينة الإضافية التي تعيشها حمّانا.


مواعيد لاحقة هذا الشهر:

- 14 آب:

عرض "من ينمو" | سيرك | 35 دقيقة | لا كلام | 5-7 سنوات

لسيسيل مون رينو وكامي فواتوليه

يجتمع السيرك بالمسرح والغناء والفنون التشكيلية في أداء ساحر مستوحى من أساطير خلق الأرض والحياة. في "من ينمو"، أو "العالم الآتي"، محاولة لاستكشاف عالم جديد، عالم بصري متحوّل مكسوّ بالقطن والخيزران.

ـ مهرجان "نحنا والقمر والجيران"

تشكّل نسخة 2019 من مهرجان "نحنا والقمر والجيران" انعطافةً جديّة إذ يتمدّد إلى أكثر من منطقة توالياً: في طرابلس في 16 آب، الهرمل في 18 آب، حمّانا في 23-24-25 آب، وصيدا في 29 آب. جاء هذا الانتشار، في النسخة السادسة للمهرجان، نتيجة تعاونات وشراكات بين "مجموعة كهربا" ومنظمات وجمعيات فنيّة قررت خوص هذه المغامرة- الحلم مع "المجموعة". لذا، ما كان هذا الانتشار ممكناً لولا جمعية مارش (طرابلس) والنادي الرياضي – الثقافي في الهرمل ومسرح إشبيلية في صيدا.

هذه فرصة للتعرّف على عشرات الفنانين والفنانات اجتمعوا، من لبنان والعالم، للمشاركة في هذه الفعالية التي ستضمّ أكثر من عشرين عرضاً من الفنون المختلفة، من المسرح والرقص والسيرك والدمى والموسيقى والغناء وعرض الأفلام والتجارب الفنية والثقافية.