يبدو ان تركيا لا تعمل فقط على احتلال أراضي سورية جديدة بطول 110 كلم وعمق 30 الى 40 كلم من اجل منطقة امنة ضد الاكراد بل لنقل مليون ونصف مليون لاجئ سوري منها الى هذه المنطقة واخطر امر هو إقامة مراكز لقياداتي المعارضة السورية ضد رئاسة الرئيس لسوري بشار الأسد حيث ستعطيهم ابنية ومراكز قيادة وتعطي للعناصر المسلحة ثكنات عسكرية في هذه المنطقة.

وسيتم إقامة محطتي تلفزيون سوريتان للمعارضة السورية حتى منها التكفيرية ومنها جبهة النصرة للبث من المنطقة التي تريد تركيا احتلالها نحو كل الأراضي السورية إضافة الى 4 اذاعات تبث باتجاه كل سوريا وستكون مهمة محطات التلفزة والإذاعات هي معارضة القيادة السورية برئاسة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وخلق جو لدى الشعب السوري ضد الحكم وقد وافقت الولايات المتحدة على ان تحتل تركيا هذه المنطقة التي تسميها المنطقة الامنة على ان يقوم الجيش التركي بحمياتها بصواريخ ارض ـ جو اس 400 وكامل اسلحتهم من دبابات ومدرعات كما انه بطلب أميركي ستقوم دول عربية بتمويل حركة المعارضة السورية ضد الرئيس السوري بشار الاسد انطلاقاً من المنطقة التي ستحتلها تركيا في الوقت التي تلتزم فيه روسيا الصمت كلياً ولم تعلق روسيا على الموضوع ولم ترفض موافقة الولايات المتحدة لتركيا على هذه المنطقة التي ستحتلها من الأراضي السورية وستبث محطاتي التلفزة السوريتان المعارضتين برامج واخبار ضد النظام السوري على مدار 24 ساعة.

وفي المقابل رفضت سوريا كلياً احتلال أراضي منها حتى لو وافقت الولايات المتحدة وتركيا على ذلك لكن لم يعرف ما اذا كان الجيش السوري سيقاوم هذا الاحتلال عسكرياً وهكذا تكون تركية قد احتلت من الأراضي السورية دائرة عفرين الكبيرة التي لها نفوذ مباشرة على حلب ومحافظة ادلب والان منطقة جديدة تصل الى شرق الفرات.

ان ما تقوم به تركيا هو اكبر عدوان على سوريا وسيكون له تداعيات خطيرة.