دعا رئيس الحكومة الروسية دميتري مدفيديف الدول المطلة على بحر قزوين (روسيا وإيران وكازاخستان وأذربيجان وتركمانستان) إلى تنويع اقتصاداتها، وتقليص اعتمادها على المواد الخام.

وقال في كلمة خلال المنتدى الاقتصادي الأول لدول بحر قزوين، إن التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإدارة العقلانية للبيئة، فضلا عن حرية حركة السلع والخدمات، هي التي تجعل من الدولة قوية وتمنحها ميزة تنافسية.

كذلك أشار مدفيديف إلى الإمكانات السياحية الضخمة التي تمتلكها دول بحر قزوين، لكنها بحاجة إلى تطوير البنية التحتية لزيادة تدفق السياح.

وعن التجارة بين دول منطقة بحر قزوين، قال مدفيديف إن الدول المطلة على بحر قزوين تخطط لزيادة التبادل التجاري في السنوات القادمة عدة مرات.

من جهته دعا النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، دول بحرين قزوين إلى خفض الرسوم الجمركية فيما بينها لتحفيز التجارة، وقال إن "تجارتنا تنمو لكن في ظل الإمكانات التي نمتلكها فإنها من الممكن أن تنمو بشكل أفضل، علينا خفض الرسوم الجمركية وخلق الظروف المواتية لتنمية اقتصاداتنا".

أما رئيس تركمانستان قربان قولي بيرديمحمدوف، فقد دعا الدول المشاركة لإنشاء مدينة ذكية تضم أحدث الابتكارات تدعى "بحر قزوين" دون أن يحدد المكان الذي يجب أن تشيد فيه المدينة.

وانطلقت اليوم في مدينة تركمانباشي في تركمانستان أعمال الدورة الأولى من المنتدى الاقتصادي للدول المطلة على بحر قزوين، بحضور رئيس تركمانستان ورؤساء وزراء روسيا وكازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان.

فيما يمثل إيران في المنتدى النائب الأول للرئيس الإيراني، واللافت في المنتدى هو مشاركة بلغاريا في هذا الحدث الاقتصادي، ما يمنح المنتدى أبعادا أكبر ويعزز التعاون بين الدول المطلة على البحر الأسود وبحر قزوين.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الدول المطلة على بحر قزوين، ومناقشة مواضيع مختلفة من أبرزها تنفيذ المشاريع المشتركة وتبادل الخبرات في مجال تنمية المنطقة، إضافة للاقتصاد الرقمي.

المصدر: "نوفوستي"