سجل الذهب منذ بداية العام الجاري مكاسب بلغت 17.6 في المائة، محققا أفضل عائد خلال العام مقارنة بأغلبية المؤشرات العالمية.

وبحسب تحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، دعمت المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي، أسعار المعادن الثمينة وجعلتها أكثر جاذبية من الأصول ذات المخاطر العالية، كالأسهم.

ووفقا للتحليل، فإنه رغم تراجع أسعار الذهب من ذروتها عند 1522 دولار "أعلى مستوى منذ أبريل 2013" إلى 1508 دولارات للأوقية، إلا أن العائد يظل في صدارة المؤشرات العالمية متفوقا على مؤشر ستاندرد آند بورز البالغ مكاسبه هذا العام نحو 16.4 في المائة، ومؤشر الداو جونز بنحو 12.7 في المائة.

فيما بلغت مكاسب مؤشر كاك الفرنسي نحو 12.6 في المائة ومؤشر فوتسي البريطاني نحو 7.8 في المائة، في حين بلغت مكاسب مؤشر داكس الألماني نحو 10.8 في المائة.

أما سوقا شنغهاي ونيكاي الياباني، فبلغت مكاسبهما منذ بداية العام، نحو 11.3 و3.3 في المائة على التوالي.

ولا يزال الذهب قويا بدعم عدة عوامل، أهمها تزايد التوترات جراء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، وكذلك تراجع أسعار الفائدة والزيادة الملحوظة في كمية السندات ذات العوائد السالبة.

وتواصل الأسعار ارتفاعها للشهر الرابع على التوالي، إذ بلغت المكاسب منذ مطلع أغسطس الجاري حتى التاسع من الشهر ذاته 6.8 في المائة، فيما بلغت المكاسب خلال شهر يوليو السابق نحو 1.4 في المائة، و7.7 في المائة خلال يونيو و1.6 في المائة خلال أبريل.

ومع ارتفاعات الأيام الماضية، من المتوقع دخول أسعار الذهب مرحلة تصحيح في الأسعار، لكن الأوضاع الراهنة تعد داعمة له طالما لم تأخذ العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين اتجاها إيجابيا.

الاقتصادية