لبّى عدد من الاعلاميين دعوة القيادي في حزب الكتائب الأستاذ رمزي بو خالد لزيارة بلدة حمانا للاحتفال بالذكرى الثانية لتأسيس "بيت الفنان".



وفي هذه المناسبة أقيم احتفال موسيقي رائع أحيته "تريوريان"، الأخوات رونزا وفاديا وأمال طنب برفقة كلّ من سمير طنب (بيانو)، وماريو الراعي (كمان)، وماريا مخول (قانون)، وسيمون طربيه (كيبورد)، وفادي يعقوب (إيقاع شرقي)، وفايز خير الله (إيقاع غربي).




وقد غاص الثلاثي في كلاسيكيات وتراثيات لبنانية وغربية مميزة أيقظت الحنين إلى زمن مضى، من خلال تأدية مجموعة من الأغاني العريقة التي حملتنا إلى زمن الفن الأصيل، زمن الأخوين الرحباني، وأعادت لنا صورة لبنان الذي نحبّ والذي يشدّنا الحنين إليه في كلّ مرة.



وأمام المئات من المشاركين الذين توافدوا من حمانا والجبل ومناطق عدّة، غنّت الأخوات طنب "بعدنا" و "وجّك حبيبي" و"مين كان يقول"، وكان منهنّ سلامٌ "لبيروت"، و"تك تك يا ام سليمان" و"مراكبنا ع المينا" و"الحلوة دي"، بالإضافة لأجمل الأغاني الغربية كـ "Ne me quitte pas" و "My way" و"Besame Mucho"، حيث أعادت للحضور النوستالجيا التي اشتاقوا اليها، والتي لا زالت تدغدغ مشاعرهم وأحاسيسهم.



وفي حديث خاص للديار نوّه الناشط السياسي والاجتماعي السيد رمزي بو خالد بالدور الكبير الذي يلعبه "بيت الفنان" منذ تأسيسه في حمانا. واعتبر بو خالد أنّه "كما عوّدنا دائماً هذا البيت على نشاطات مميزة على مدار السنة، تأتي الذكرى الثانية لتأسيسه مع هذا الإحتفال المميّز الذي أردناه ليبقى الفن اللبناني علامة فارقة في هذا الشرق ورسالة ثقافة وإبداع". وتوجّه رمزي بالشكر "للإعلاميين الذين أضاف حضورهم رونقاً خاصاً لهذه المناسبة". وأعلن أن "بيت الفنان" مستمر بنشاطات دائمة على مدار السنة، وتمنّى "أن تتعمّم هذه التجربة على مختلف المناطق اللبنانية لأنها هوية لبنان الحقيقية ووجهه الحضاري".



وبعد الحفل توجه الحضور الى حديقة البلدية حيث تناولوا العشاء وشرب الجميع نخب المناسبة على أنغام موسيقى فرقة "ذا سنوينغينغ سيسترز"، وسط أجواء من الفرح، لتؤكد حمّانا مجدداً أن نبض الحياة فيها لا يتوقف، وأنها نفضت عنها غبار المعاناة والاحتلالات التي قاومتها، لتفتح ذراعيها على الدوام لضيوفها وزوارها وتؤكّد أنّها أضحت الوجهة الأكيدة والبيت الحقيقي لكلّ باحثٍ مشتاقٍ للفن والحبّ والسلام.




"بيت الفنان" في طرابلس والهرمل وصيدا

وفي 14 آب، يستضيف "بيت الفنان" السيرك الفرنسي "كي بوس" الذي تقدمه الفرنسية بولين ضمن لوحات استعراضية تسير فيها على القصب والحبال وتقفز خلالها في الهواء ضمن ألعاب بهلوانية ممتعة. ويحلّ "بيت الفنان" ضيفاً على مدينة طرابلس الشمالية في 16 آب من خلال عروض مسرحية إضافةً إلى عرض السيرك "كي بوس". أمّا في 18 آب، فتستقبله بلدة الهرمل البقاعية لتحتفل بالمناسبة أيضاً ضمن برامج ترفيهية عديدة. وعلى مدى ثلاثة أيام (في 23 و24 و25 الجاري)، تتنقل عروض "بيت الفنان" في كل أماكن بلدة حمانا لتقدم لوحات غنائية وموسيقية تشارك فيها فرق محلية أمام ساحة البلدة وعلى قمة جبلها "لامارتين" وفي أسواقها الشعبية.



ويختم "بيت الفنان" مهرجاناته في مدينة صيدا الجنوبية مساء 29 أب، حيث يقدم فيها عروضاً وأعمالاً مسرحية وفي مقدمها "جيولوجيا الخرافة"، من تنظيم "مجموعة كهرباء" التي تضمّ فنانين وتقنيين عاملين في مختلف المجالات الفنية.