على طريق الديار

ان تلبية العدو الإسرائيلي لنداء الاتحاد العالمي بقيادة الجيش الأميركي لمحاصرة ايران ومنع تصدير النفط وكل المواد منها. هو عمل إسرائيلي عدواني استفزازي عندما تقرر إسرائيل ارسال أربعة بوارج حربية وغواصة من نوع دولفين المتكورة قبالة شواطئ ايران فان ذلك امر عدواني لا يمكن ان نقبل به بعد هزيمة إسرائيل عام 2006 وحاولوا المؤامرة في العراق على خط الممانعة وفشلوا، وحاولوا في اليمن وفشلوا واقاموا أكبر مؤامرة في سوريا وفشلوا والان ذهبوا الى ايران لقطع وريد الرئيس لخط المقاومة لان ايران هي التي قلبت المعادلة من نبض عربي منهزم الى نبض عربي مقاوم.

ونقول ان إسرائيل وبعض دول الخليج لن تستطيع هزيمة ايران لكن الأهم نتمنى على حزب الله اصدار بيان، ان أي اشتباك عسكري بين بارجة إيرانية قبالة الشاطئ الإيراني مع الجيش الإيراني يعني ان المقاومة ستشعل الحرب مع إسرائيل مهما يكن الثمن، لانه عندما قال سماحة السيد حسن نصرالله ان أي عدوان أميركي على ايران سيشعل المنطقة والان أي بيان من حزب الله يقول للعدو الإسرائيلي ان ارسال بوارجه والغواصة الحربية من جيش العدو الإسرائيلي الى شاطئ ايران لمحاصرتها سيشعل حرباً على إسرائيل يدمرها ولو دمرتنا فالدمار في اسرائيل سيكون اكثر من الدمار عندنا وستعرف إسرائيل ان ارسال قوات بحرية حربية لمحاصرة ايران لا نقبل به ونقاتل للدفاع عن ايران وريد الدم الأساسي للمقاومة وخط الممانعة.

نحن لا نريد احراج حزب الله لكن هذا تمني ان يفهم العدو الاسرائيلي بطريقة ما ان اشتراكه في الحرب بمحاصرة ايران وشواطئها والمرافئ فيها لن يمر الا برد عنيف على العدو الإسرائيلي بضربات مدمرة من عشرات آلاف الصواريخ من المقاومة.