أهدى الهداف الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ فريقه أرسنال النقاط الثلاث في مستهل الموسم الجديد من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وذلك بتسجيله هدف الفوز على مضيفه نيوكاسل 1-صفر أمس الأحد.

ولم يقدم أرسنال الذي أنهى الموسم المنصرم في المركز الخامس، مباراة كبيرة على ملعب «سانت جيمس بارك»، لكنه عرف كيف يحسمها بفضل هدف أوباميانغ الذي تشارك صدارة هدافي الدوري الممتاز في الموسم الماضي مع ثنائي ليفربول، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه.

وخاض أرسنال اللقاء بغياب صانع ألعابه الألماني مسعود أوزيل والمدافع البوسني سياد كولاشيناتس بسبب «المزيد من الأحداث الأمنية» المرتبطة بمحاولة السرقة التي تعرضا لها الشهر الماضي بالسلاح الأبيض في شمال لندن، بحسب ما أعلن النادي اللندني الجمعة.

وأوردت صحيفة «ميرور» البريطانية أن ما دفع أرسنال لعدم إشراكهما في المباراة الأولى في الدوري، هو حصول تحركات مشبوهة مساء الخميس قرب منزليهما، مشيرة الى أن اللاعبين كانا «مذعورين» وخائفين على سلامتهما وسلامة عائلتيهما، وسط تحقيق لمعرفة طبيعة ما جرى.

وكان اللاعبان في تموز الماضي محور اعتداء آخر، حيث أظهرت أشرطة كاميرات المراقبة كولاشيناتس المكنى «الدبابة» يقفز من سيارة رباعية الدفع عائدة لأوزيل الذي جلس داخلها، لمواجهة ملثّمَين كانا على متن دراجة نارية، حاولا الانقضاض على السيارة في منطقة غولدز غرين.

ولوح المعتديان بالسكاكين في وجه ظهير أرسنال كولاشيناتس (26 عاما) الذي دافع عن نفسه في مواجهتهما. وأشارت التقارير الى أن المعتديين حاولا الوصول الى سيارة أوزيل المتوقفة خارج منزل كولاشيناتس.

وأفادت الشرطة الإنكليزية أمس الأحد أن شخصين يشتبه بضلوعهما في الحادث، سيمثلان أمام المحكمة الشهر المقبل.

وعلى رغم غياب اللاعبين، لم يمنح إيمري الفرصة لأي من الوافدين الجدد، العاجي نيكولا بيبي (ليل الفرنسي)، والفرنسي - السنغالي ويليام ساليبا (ليل)، الاسكتلندي كيران تيرني (سلتيك)، البرازيلي غابريال مارتينيلي (إيتوانو)، الإسباني داني سيبايوس (ريال مدريد) أو حتى قلب الدفاع البرازيلي دافيد لويز القادم من الجار اللندني اللدود تشلسي.

وقرر إيمري الرهان على الشابين أينسلي مايتلاند - نايلز (21 عاما) وجوزف ويلوك (19 عاما) في مباراة بدت مفتوحة خلال شوطها الأول مع بعض الفرص لكل من الفريقين، أبرزها لأوباميانغ بعد نصف ساعة على البداية، لكن دون أن ينجح أي طرف في بلوغ الشباك.

وبقي الوضع على حاله حتى بداية الشوط الثاني حيث غابت الفرص تماما حتى الدقيقة 60 عندما نجح أوباميانغ بالتسجيل عندما وصلته الكرة على الجهة اليسرى بعد تمريرة طويلة متقنة من مايتلاند - نايلز، فتقدم بها قبل أن يلعبها بحنكة بعيدا عن متناول الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا.

وبعد الهدف، دفع إيمري ببيبي وسيبايوس ومارتينيلي دون تعديل في النتيجة، ليعود أرسنال بالنقاط الثلاث في بداية الموسم، مكرسا عقدة مدرب نيوكاسل ستيف بروس أمام «المدفعجية» حيث خسر كمدرب للمرة العشرين، مقابل فوزين فقط من أصل 28 مواجهة في مختلف المسابقات.

وفي مباراة ثانية، بدأ ليستر سيتي بطل 2016 الموسم الجديد بتعادل سلبي على أرضه ضد ولفرهامبتون.

وأحرز لياندير ديندونكر هدفا لولفرهامبتون، ألغاه حكم الفيديو المساعد، في التعادل السلبي مع مستضيفه ليستر سيتي، في الدوري الإنكليزي.

واعتقد ولفرهامبتون أنه هز الشباك بعد ست دقائق من الاستراحة عندما أرسل ديندونكر تسديدة من مدى قريب، لكن تقنية الفيديو اعتبرت أن ضربة الرأس التي سددها لاعب الوسط ارتطمت في ذراع زميله ويلي بولي، إثر ركلة ركنية قبل أن يسدد.

وكانت هذه المحاولة بعد أن أطلق راؤول خيمينيز أول تسديدة على المرمى، لكن ولفرهامبتون فشل في اختراف دفاع أصحاب الأرض حيث ذهبت تسديدة المهاجم المكسيكي بقدمه اليمنى سهلة في يد كاسبر شمايكل حارس ليستر.

وأهدر ليستر، الذي هيمن على الشوط الأول، فرصة سهلة للتقدم في الدقيقة 38 عندما مرر يوري تيلمانس إلى زميله المهاجم جيمي فاردي داخل منطقة الجزاء، لكنه أخفق في تحويلها إلى المرمى.

وكان يمكن لولفرهامبتون أن يجعل ليستر يدفع ثمن إهدار هذه الفرصة قبل نهاية الشوط الأول بلحظات لكن المهاجم ديوغو يوتا فشل في التسديد، عندما تسلم الكرة بالقرب من وسط الملعب، لكنه لم يستغل الفرصة.

وسيواجه ليستر، تشلسي خارج ملعبه يوم الأحد المقبل، بينما سيستضيف ولفرهامبتون فريق مانشستر يونايتد في اليوم التالي.

وفي مباراة ثالثة جرت على ملعب أولد ترافورد، سحق مانشستر يونايتد ضيفه تشلسي (4-0) سجلها ماركوس راشفورد (2) في الدقيقتين 18 و67، وأنطوني مارسيال ودانيال جيمس في الدقيقتين 65 و81.