قام علماء الفلك في جامعة بطرسبورغ بمعالجة المعلومات الواردة من تلسكوب Gaia الأوروبي الفضائي ليدققوا إحداثياتها ومساراتها في الكون.

قام علماء الفلك في جامعة بطرسبورغ بمعالجة المعلومات الواردة من تلسكوب Gaia الأوروبي الفضائي ليدققوا إحداثياتها ومساراتها في الكون.

وقال نائب رئيس القسم الدراسي لعلم لفلك، سيرغي بيتروف، :" إننا تلقينا صورا فوتوغرافية لسماء النجوم سمحت لنا بتحديد الإحداثيات الدقيقة لملايين النجوم وحركتها في الفضاء. واستطعنا بناء على تلك المعلومات تدقيق مكونات مجرتنا ونموذجها الدينامي".

وحسب بيتروف فإن نتائج الرصد عولجت بواسطة تكنولوجيا Big Data واستغرق هذا العمل بضعة أشهر ويستمر لحد الآن. وأوضح قائلا " إن الإحداثيات التي تلقاها العلماء وردت في نظام الإحداثيات التي تنطلق من المختبر الفضائي. وكان علينا تحويلها إلى نظام الإحداثيات السماوي. ومن أجل تحقيق ذلك كان من الضروري إعداد خوارزميات خاصة وضبطها وتمرير كل الإحداثيات عبرها. وأضاف أن نتائج تدقيق الإحداثيات تطرح افتراضات جديدة فيما يتعلق ببنية درب التبانة وحركة أجزائها الأمر الذي يقربنا من حل مشكلة الكتلة المخفية، مع العلم أننا نرصد الآن 4% من كتلة مادة الكون. أما الباقي فهو عالم مخفي.

المصدر: تاس