على طريق الديار


كان مقدراً ان يأتي حوالى ما بين نصف مليون الى 600 الف لبناني من الاغتراب ليقضوا الصيف بين أهلهم وهي ما تسمى السياحة الاغترابية وبدأت طلائعهم تأتي في شهر أيار.

كما جاء عدد قليل من الخليجيين، لكن العدد الهام جاء من العراق لكن بعد حادثة البساتين والتوتر السياسي الذي سبق ذلك من صراع بين الكتل اللبنانية ومظاهرات الاحتجاج إضافة الى النفايات والازمة الكبرى الكبرى وهي المستمرة منذ 11 سنة، وبالتحديد ازمة الكهرباء والذي يتسلم هذه الوزارة التيار الوطني الحر والذي وعد ذات يوم بأنها ستكون 24 ساعة على 24 ساعة، فاذا بنا بعد 11 سنة من دون كهرباء الا بالتقنين وبساعات معدودة للكهرباء. وعلى كل حال كل الأطراف مسؤولة عن أمور عديدة من النفايات الى شبكة المياه وغيرها. خسر نصف مليون مغترب كانوا يريدون المجيء في شهر ابتداء من 10 تموز الى 10 ايلول وبمعدل 12 الى 15 الف مسافر في اليوم، فانخفض العدد وألغى كثيرون رحلاتهم من السياحة الاغترابية وغابوا عن زيارة لبنان. وهذا ما أدى الى خسارة مالية كبرى للبنان كان يمكن ان تؤمن حوالى مليارين ونصف مليار دولار من أموال المغتربين الذين كان سيصل عددهم من 600 الف الى 700 الف وبالنتيجة هؤلاء يصرفون على أهلهم، ومنهم من يشتري عقارات او منزلاً في لبنان، لكن من سوء حظ لبنان حصول حادثة البساتين ومظاهرات بيروت والنفايات وانقطاع الكهرباء والأجواء السيئة السائدة في الفترة الأخيرة.

كان مقدراً ان يأتي حوالى ما بين نصف مليون الى 600 الف لبناني من الاغتراب ليقضوا الصيف بين أهلهم وهي ما تسمى السياحة الاغترابية وبدأت طلائعهم تأتي في شهر أيار.

كما جاء عدد قليل من الخليجيين، لكن العدد الهام جاء من العراق لكن بعد حادثة البساتين والتوتر السياسي الذي سبق ذلك من صراع بين الكتل اللبنانية ومظاهرات الاحتجاج إضافة الى النفايات والازمة الكبرى الكبرى وهي المستمرة منذ 11 سنة، وبالتحديد ازمة الكهرباء والذي يتسلم هذه الوزارة التيار الوطني الحر والذي وعد ذات يوم بأنها ستكون 24 ساعة على 24 ساعة، فاذا بنا بعد 11 سنة من دون كهرباء الا بالتقنين وبساعات معدودة للكهرباء. وعلى كل حال كل الأطراف مسؤولة عن أمور عديدة من النفايات الى شبكة المياه وغيرها. خسر نصف مليون مغترب كانوا يريدون المجيء في شهر ابتداء من 10 تموز الى 10 ايلول وبمعدل 12 الى 15 الف مسافر في اليوم، فانخفض العدد وألغى كثيرون رحلاتهم من السياحة الاغترابية وغابوا عن زيارة لبنان. وهذا ما أدى الى خسارة مالية كبرى للبنان كان يمكن ان تؤمن حوالى مليارين ونصف مليار دولار من أموال المغتربين الذين كان سيصل عددهم من 600 الف الى 700 الف وبالنتيجة هؤلاء يصرفون على أهلهم، ومنهم من يشتري عقارات او منزلاً في لبنان، لكن من سوء حظ لبنان حصول حادثة البساتين ومظاهرات بيروت والنفايات وانقطاع الكهرباء والأجواء السيئة السائدة في الفترة الأخيرة.