بعد تنحي قاضي التحقيق في جبل لبنان نديم الناشف عن ملف رنا بعينو احال قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور الى قاضي التحقيق زياد مكنا للتحقيق بالملف حيث عين جلسة اليوم مع الموقوف زوج الضحية شربل الهبر الذي تدور الشكوك حوله بمقتلها وكانت النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ادعت على الموقوف بالمادة 550 من قانون العقوبات الا ان اهل الضحية واقاربها لم يقتنعوا بهذا الجرم المنسوب الى المدعى عليه وخاصة لمعرفتهم بابنتهم التي هي ملتزمة بالكنيسة وتعاليم السيد المسيح وهي داخلة ضمن رعية مار الياس انطلياس وتواظب على الصلاة والمشاركة مع الراعية لانهم يعرفون ما كانت تتعرض له ابنتهم من ضرب وتعنيف من قبل زوجها حيث كانت تظهر على جسمها علامات الضرب الا ان الضحية كانت تسكت ولا تريد ان تكبر الموضوع كما علمنا ولا تريد الطلاق من زوجها كون الطلاق هو خطيئة حسب معتقدها الديني لذلك فانه من المستحيل ان تقوم رنا البعينو بالانتحار برمي حالها من سيارة زوجها الـ«اودي كيو 7» - Audi q-7 كل هذه الامور جعلت الاهل والاقارب في حال من التعجب من موت بنت الثلاثين عاماً وهي مفتشة في الجمارك وحائزة على عدة شهادات جامعية وتقدير من عمالها في ادارة الجمارك ولم يشتك يوم احد عليها من زملائها لا بل كانت الصديقة المحبوبة من الجميع لاخلاقها الحسنة.

وايضاً مما اثار حفيظة الاهل والاقارب التدخل السياسي لمصلحة المدعى عليه زوجها من قبل نواب منطقة عالية كما علمت «الديار» حيث انهال عدد من الاتصالات عند توقيف زوجها كون عائلته كبيرة ولديها اصوات فاعلة في اي انتخابات تحصل بالاخص النيابية مما جعل الشك يدخل اكثر لدى الاهل والاقارب وخاصة ان المتهم اصبح موضع شك لعدة اسباب حيث علمت «الديار» من التحقيق والاقارب ان المتهم شربل الهبر اصطحب زوجته الساعة الحادية عشرة ليلاً الى محل «Crape» دون الاولاد الى منطقة نائية مما اثار الشك لدى فرع المعلومات دخل على خط التحقيق وباشر تحقيقاته على الفور مع المتهم كما انه عندما رمت حالها من السيارة كما قال المتهم انه لم يلاحظ سقوطها من السيارة حيث كان يتكلم على الهاتف ليلاحظ بعدها انها ليست داخل السيارة مما جعله يتوقف ويعود الى الوراء مسافة 5 دقائق في السيارة ليصل اليها حيث قام بحملها ووضعها في السيارة والاتصال بالصليب الاحمر الذين قالوا له ان يبقى على حاله حتى وصولهم وان لا يعمل شيئاً حتى لا يسبب لها الوفاة حسب ما جاء على لسان المدعى عليه المتهم شربل الهبر كما انه اتصل بمدير المستشفى الذي نقلت اليه بناء لطلبه وعندما سئل من احد اقاربها قال له انه على معرفة بمدير او صاحب المستشفى وقد تبين على الضحية انها تعرضت لشق كبير في وجهها وهو مثل علامة «ل» وعدة ضربات ناحية وجهها وجسمها الشمالي اي المواجه له كما تبين ان الجراح في وجهها وفي يدها اليسرى وكل الجروح لا تحمل اي من التراب مما يدل على ان الضربات حصلت قبل سقوطها من السيارة مما اثار الشك اكثر من عناصر التحقيق في فرع المعلومات وكان من الطبيعي تدخل الفرع بالتحقيق لمكانة عملها في الجمارك الا ان كل المعطيات التي حصلت عليها جعلت زوجها محط الشك بالادعاء عليه من قبل النيابة العامة ولكن بجرم المادة 550 وهي التسبب بالوفاة.

اما اهلها واقاربها وجيرانها استغربوا التدخل النيابي والسياسي لمصلحة المدعى عليه لدى النيابة العامة لتحفيف الجرم عنه وكل هذا حسب اقوال اهلها واقاربها.

اين القضاء الحقيقي من ما حصل مع رنا البعينو بنت الثلاثين عاماً ولدى علمهم ان قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور احال الملف الى القاضي زياد مكنا بعد تنحي القاضي نديم الناشف وحسب ما يقال لاسباب تدخل سياسي من نواب المنطقة فان القاضي منصور المعروف عنه بانه لا يرد او يسمح لاحد بالتدخل باي ملف ومعروف عنه صرامته كان استلم الملف هو شخصياً وحقق فيه كما ان قاضي التحقيق زياد مكنا الذي هو من اعمدة قصور العدل وصاحب الضمير الحي وايضا لا يرد على اتصال او اي مرجعية سياسية مهما علا شأنها وان الملف اصبح بايد امينة تعطي كل واحد حقه ولا خوف من الهروب من الجريمة طالما الملف لدى القاضي زياد مكنا حسب ما جاء على لسان اهالي الضحية رنا البعينو.