وصفت وزارة الخارجية الفنزويلية، اليوم الثلاثاء، تجميد أصول فنزويلا بأنه إرهاب اقتصادي من طرف الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهدف لإفشال الحوار السياسي في البلد.

بوينس – سبوتنيك. وجاء في بيان الوزارة "حكومة فنزويلا تعلن أمام المجتمع الدولي عن عدوان خطير من طرف إدارة ترامب، وهو إرهاب اقتصادي ضد الشعب الفنزويلي... أصدرت واشنطن مرسوماً يضفي الطابع الرسمي على الحصار الإجرامي الحالي للاقتصاد، المالية والتجارة".

وأضافت الوزارة في بيانها "أصبح من الواضح، أن الحكومة الأمريكية وحلفائها تؤيد إفشال الحوار السياسي في فنزويلا".

هذا وأعلن البيت الأبيض قبل ذلك، عن توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرسوماً بتجميد أصول السلطات الفنزويلية في أمريكا. وشملت القائمة البنك المركزي للبلاد والشركة الفنزويلية للنفط.

وتدهور الوضع في فنزويلا منذ 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد إعلان رئيس الجمعية الوطنية في البلاد، خوان غوايدو، نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت في العام الماضي، وفاز فيها الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو.