أعلنت سلطات ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية وفاة سجين بعد محاولة هرب فاشلة.

كشفت السلطات البرازيلية أمس الأول الأحد، أن زعيم عصابة برازيلية يدعى كلاوفينو دا سيلفا استغل زيارة ابنته البالغة من العمر 19 عاماً له وقام بالتنكر في هيئتها ومظهرها تاركا إياها بدلا منه في السجن.

وقالت السلطات في الولاية اليوم الثلاثاء أنها عثرت عليه ميتا داخل زنزانته، وأوضحت سلطات السجن أنها فتحت تحقيقا في الواقعة، بحسب صحيفة "التليجراف".

وقالت السلطات إن السجين وهو أحد زعماء عصابة "القيادة الحمراء"، من أقوى الجماعات الإجرامية في البرازيل التي تعمل في تجارة المخدرات، معروف باسم "شورتلي"، حاول مغادرة سجن غيريسينو، غرب ريو دي جانيرو، مرتدياً ملابس ابنته وقناعا من السيليكون وشعرا مستعارا، لكن توتره جعله محل شك وأدى إلى التعرف عليه، بحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

ونقل شورتلي بعد محاولته الفاشلة للهرب إلى مجمع سجن بانغو الذي يخضع لحراسة أشد، فيما جرى اعتقال ابنته سيلفا وسبعة أشخاص آخرين للاشتباه في محاولتهم مساعدته على الهرب.

شورتلي أحدث سجين يموت في السجون البرازيلية، ففي الأسبوع الماضي، توفي 57 شخصا على الأقل بعد اندلاع أعمال شغب في سجن في ولاية بارا الشمالية، كما توفي أكثر من 50 سجينا في ظروف مماثلة في مايو (أيار) الماضي داخل سجن في ولاية أمازوناس.