شهدت الكرة المصرية أزمة، بسبب الفراغ الإداري في اتحاد كرة القدم، عقب استقالة مجلس الإدارة السابق برئاسة هاني أبوريدة، خصوصاً أن اللائحة تنص على تعيين المدير التنفيذي لإدارة شؤون الاتحاد، وهو ما يرفضه المسؤولون عن الرياضة في مصر متمسكين بتعيين لجنة موقتة.

ويتطلب تغيير لائحة اتحاد الكرة المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم موافقة الفيفا على الاستثناء ومخالفة اللائحة، وهو ما استدعى وصول لجنة من الاتحاد إلى مصر برئاسة النيجيري فيرون رئيس لجنة الاتحادات الوطنية في أفريقيا واتحاد الكاريبي بمكتب رئيس الاتحاد الدولي.

وتواجدت اللجنة في مصر، لمناقشة أزمة استقالة مجلس إدارة الاتحاد المصري السابق برئاسة هاني أبو ريدة، وتقديم تقرير للمكتب التنفيذي بشأن طلب مصر الحصول على استثناء من اللائحة التي تنص على تعيين المدير التنفيذي لإدارة شؤون الجبلاية، من أجل تعيين لجنة مؤقتة للاتحاد لمدة عام.

وتواصلت لجنة الفيفا مع جميع الأطراف، وعلى رأسهم هاني أبوريدة، الذي أكد استقالة مجلسه دون ضغوط في ضوء المسؤولية الأدبية عن خروج المنتخب المصري من دور الـ16 لبطولة الأمم الأفريقية 2019، بالخسارة من جنوب أفريقيا بهدف نظيف.

واستقبل الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لجنة الفيفا في مكتبه، مؤكداً حرصهم على احترام اللوائح، إلا أن الظروف الاستثنائية هو ما دفعهم لمخاطبة الفيفا، خاصة أن اللائحة تنص على تعيين المدير التنفيذي لمدة 3 أشهر ثم إجراء انتخابات لاختيار مجلس لمدة 9 أشهر فقط، إلى حين إقامة انتخابات الاتحادات بعد أوليمبياد طوكيو العام المقبل.

كما يتطلب الأمر سرعة وجود لجنة مؤقتة لحسم بعض الملفات الطارئة، على رأسها اختيار جهاز فني جديد عقب إقالة الجهاز الفني للمنتخب بعد الخروج من أمم أفريقيا، وارتباط الفراعنة بمباريات خلال أشهر قليلة في تصفيات بطولة الأمم الأفريقية أو المونديال.

وأكدت لجنة الفيفا للمسؤولين عن الرياضة المصرية، أن الطلب المصري ستتم الموافقة عليه وتشكّل لجنة موقتة سباعية لإدارة الكرة المصرية.