في جولة بين احياء مدينة جبيل وبين البلدات المحيطة بها يسود الحديث عن الاحتفالات التي كانت ستقوم في بلاد الحرف وهي حفلات غير مرغوب فيها في هذه المنطقة، حيث سيتم انشاد اغاني لا يتقبلها الجيلين بأي شكل من الاشكال، خصوصاً بعد ان عرفوا المعنى الحقيقي لكل فرقة وما تقوم به من تجريح واهانة بحق السيد المسيح والسيدة العذراء والروح القدس، وهم بالنسبة للمسيحيين من المقدسات وقيام العقيدة المسيحية على هذه الاقانيم المقدسة.

وكان اللافت ليس فقط جلب «فرقة مشروع ليلى» لتغني وتدين الدين المسيحي لا بل جلب فرقة اخرى «Within - temptation» حيث تقوم بالاستهزاء بالدين المسيحي من خلال عدة ظهورات ومنها حمل الميكروفون بشكل صليب مؤلف من عظام والدم على اطرافه عدا انها تغني للمثليين والذين هم بعكس الطبيعة، الا انه ما كان في الحسبان لدى ادارة احتفالات «بيبلوس» استياء الجيلين واللبنانيين عامة وخصوصاً المسيحيين لما تعرضوا في الماضي وصولاً للحاضر من تهميش وتعد على حقوقهم في مراكز الدولة ومنها الوظائف حتى وصل الامر الان الى التعدي عليهم بتدنيس مقدساتهم من خلال هذه الحفلات التي كانت ستقام في بلاد جبيل حيث كان الهدف ضرب المجتمع المسيحي.

يقول مصدر كنسي ان هذه الحفلات لها ابعاد كثيرة، ونحن لها بالمرصاد من الان وصاعداً، وانها تشكل خطراً كبيراً داخل المجتمع اللبناني بأسره مسيحيين ومسلمين، واشار الى ان هذه الحفلات الشيطانية، ونعمل على ايقاظ اهالي اعضاء هذه الفرقة، تهدف الى ترويج المخدرات للمراهقين الموجودين عدا الاستحصال عليها من مكان اخر، ويأتي الى الحفل مخدر وتحصل عندها الكوارث مع المراهقين من لواط ومشاكل والى اخره...

ويتابع المصدر الكنسي ان هذه الفرقة الهولندية صرحت انها لن تشارك في الحفل تضامناً مع فرقة «مشروع ليلى» بعد ان اتصل بها احد المنظمين وقال: ننصحكم بالغاء الحفلة، وهكذا صار.

كما ابدى المصدر الكنسي استياءه من الاحزاب التي تدعي خوفها على المسيحيين حيث لم يصدر اي تعليق صريح منهم وحتى نواب المنطقة الذين لم يعني لهم شيئاً. ما كان سيحدث من ضرب للمسيحيين وسأل المصدر الكنسي عمّا كان سيحدث لو تمت الحفلات الشيطانية وفي ارض مقدسة ارض القديسين.

وعلى صعيد اخر، علمت الديار ان هناك خلافاً كبيراً ضمن منظمي احتفالات بلاد جبيل وقد وصلت الامور بينهم الى خلاف كبير، وعلى هذا الاساس ستتم اعادة النظر في الهيئة المنظمة.