سحل منتدى بكركي الاقتصادي والاجتماعي الذي نظمته المؤسسة البطريركية العالمية للانماء الشامل نجاحاً كبيرا في ظل الكلمات المهمة التي القيت ان كانت من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وان كانت من نائب رئيس المؤسسة رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير وان كانت من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

فالبطريرك تحدث عن الواقع السياسي الجديد المتأزم الذي ينتهك الدستور والميثاق ويدخل اعرافا وممارسات تبدل شيئاً فشيئاً وجه لبنان السياسي والاجتماعي ولكن شدد على ذور الشباب اما رئيس جمعية مصارف لبنان فطالب بوقف الاحتجاجات غير المجدية المواقف السلبية والانطلاق بمسيرة تحول ايجابي وبناء من خلال تشجيع مبادرات لخلق فرص عمل جديدة للشبيبة ولم يخف صفير ان لبنان اليوم هو امام تحد جديد سياسياً اقتصادياً واجتماعيا لكنه اعتبر انه بوحدتنا نحول هذه التحديات الى فرص جديدة للنهوض والازدهار لان ركائز الاقتصاد موجودة والطاقات البشرية تجعل من لبنان مكاناً فريداً في العالم.

اما حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي اصبح عنواناً للتفاؤل والايجابية فلم يتوان عن مهاجمة صناع اليأس في لبنان مؤكداً ان لبنان ليس بخطر الافلاس وانه لو خفضت مؤسسات التصنيف تصنيف لبنان الائتماني فان هذا الامر لن يؤثر في القطاع المصرفي.

هذا الكلام من الثالوثي المتفائل، يريح بال المواطنين اللبنانيين وخصوصاً منهم فئة الشباب التي تسعى للتجذر في هذه الارض رغم خلافات السياسيين المؤثرة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

اضافة الى ذلك فقد شهد المنتدى الاقتصادي والاجتماعي اهتماما من رجال اعمال وشخصيات اقتصادية واجتماعية ودينية حيث كان ضيف الشرف فيه المطران نيفين صيقلي المعتمد البطريركي الارثوذكسي في روسيا الذي له علاقات وطيدة مع الحكومة الروسية وخصوصاً الرئيس الروسي بوتين وكذلك الامر كان هذا المنتدى محور اهتمام التي القيت وخصوصاً من اعلى مراجع دينية ومصرفية، كما حضر عدد من رجال الاعمال من الخارج خصيصاً للمشاركة في هذا المنتدى نظراً لاهميته.

واذا كانت الكلمات محط متابعة وانتباه فان هذا المنتدى يعتبر من العوامل الاساسية في التفاعل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب ولعل التوصيات التي ستعلن ستؤكد على اهمية هذا المنتدى اقتصاديا واجتماعياً واغترابياً.

واذا كان هذا المنتدى كان ليومين، فان متابعته من قبل المؤسسة البطريركية العالمية للانماء الشامل جاء على قدم وساق خلال السنة من اجل التركيز على اهمية التواصل لتأمين الانماء المطلوب خصوصاً بين الشباب المقيم والشباب المغترب، وذلك بفضل نائب رئيس المؤسسة سليم صفير الذي يعمل جاهداً على تأمين هذا التواصل وصبّه في دعم الاستثمار اللبناني المغترب في لبنان..

واذا كان هذا المنتدى يهمه في الدرجة الاولى التواصل بين اللبنانيين في مختلف انحاء العالم، فان يهمه في الدوحة الثانية تشجيع الاستثمار الاغترابي وخصوصاً المسيحيين في لبنان من اجل تالتحذر بهذه الارض.

صحيح ان الاوضاع الاقتصادية والسياسية غير مشجعة ولكن يبقى الامل والتفاؤل في امكانية النهوض خصوصا ان اولئك الذين كانوا المتحدثين الاساسيين في بكركي البطريرك الراعي الحاكم سلامة ورئيس جمعية المصارف سليم سمير.

ج.ف