على طريق الديار

سلامة الأفراد مفقودة في لبنان والموت بحوادث السير مرتفع جدا باستثناء حادثة البساتين بين الحزب الاشتراكي والحزب الديموقراطي في الشحار الغربي وان الاستقرار الأمني في لبنان كان يعم كافة الأراضي اللبنانية وللأسف حصل هذا الحادث الخطير والمؤسف جدا والرحمة للشهداء والدعوة بالشفاء للجرحى وادى الى ضرب موسم الاصطياف الى حد ما، لكن المسألة لم تعد قضية الاستقرار السلمي العام بين المواطنين اللبنانيين، بل أصبحت قضية سلامة الأفراد، فكل يوم هنالك قتيلان او ثلاثة باطلاق نار من مسدسات او رشاشات او اكتشاف جثث لمواطنين مقتولين منهم لبنانيون ومنهم غير لبنانيين. وبالحد الأدنى كل يوم هنالك قتيلان او ثلاثة، او كل 10 أيام او أسبوعين هنالك اشتباكات تحصل ويسقط بنتيجتها 4 او 5 قتلى، و10 جرحى على الأقل.

ثم انه بالعودة الى حوادث السير وموت المواطنين من الحوادث فاننا لا نسمع الا عن حوادث مروعة بين سيارات اصطدمت ببعضها وادت الى موت مواطنين اما هم سائقو السيارات او ركاب فيها.

صحيح ان السـلم الأهلي هو في الدرجة الأولى لكن عندما يصل ضرب سلامة الأفراد لحياة المواطنين ويرتفع عدد موتى حوادث السير بهذا الشكل، فان الامر مخيف ولا بد ان تتدارك الدولة والمؤسسات المسؤولة هذا الامر ولديها القدرة سواء الجيش اللبناني ام قوى الامن الداخلي ام الأجهزة الأمنية كلها.